Warning: Declaration of tie_mega_menu_walker::start_el(&$output, $item, $depth, $args, $id = 0) should be compatible with Walker_Nav_Menu::start_el(&$output, $item, $depth = 0, $args = Array, $id = 0) in /homepages/30/d401486955/htdocs/a5bar/wp-content/themes/jarida/functions/theme-functions.php on line 1904
رياض عوض وقع في عكار كتابه يرسمان وجه الكون | لبنان اليوم Libanaujourdhui

رياض عوض وقع في عكار كتابه يرسمان وجه الكون

1485021473_

وقع الدكتور رياض عوض كتابه الجديد “يرسمان وجه الكون”، في حفل أقيم في قاعة عصام فارس في المدرسة الوطنية الارثوذكسية- عكار، في حضور عصام الصراف ممثلا وزير الدفاع يعقوب الصراف، النائب نضال طعمة، الاب نايف اسطفان ممثلا راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض، وشخصيات.

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية لألبير عبود، ألقت الدكتورة نزيهة اليوسف كلمة اقتبست في مقدمتها ما قاله عوض: “ان قدوم الحب وحضور الفن وانسياب الايمان يفسحون في المجال لليل كي ينجلي ونعبر العتمة على عجل”. وقالت: “لا ريب أن العبثية هي فلسفة تدور حول مجهودات الانسان لادراك معنى الكون، ولكنها تنتهي دائما بالفشل الحتمي”، مضيفة: “عبثي، لا يعني غير ممكن منطقيا، وانما هو يتنافى مع المنطق وهو تلك الصعوبة التي يعانيها المرء في سبيل محاولة فهم العالم الذي نحياه، بيد ان كاتبنا يفتح امامنا أبواب الامل فاختار الحب والفن اللذين يرسمان وجه العالم كحل لعبثية الحياة، ووفر لنا مفتاحا للوصول الى الهدف داعما كل من يجد لذة في البحث عن حبة قمح ضائعة في كيس من الحسك واصطياد لحظة مجنونة تمزق جدار الزمن”، وشاكرة الكاتب على “هذه الموسوعة الصغيرة عن الانسان من المهد الى اللحد”.

ثم قدم الدكتور مصطفى حلوة مداخلة مطولة حول الكتاب، جاء فيها: “إذ نتصدى، هذه العشية، لـ”يرسمان وجه الكون”، للباحث رياض عوض، لا يمكننا أن نضرب صفحا عن “فوضى في صف الفلسفة”، وهو مؤلف ذو خطر، كان لنا أن نقاربه، منذ نيف وأربعة عشر شهرا، ذلك أن الكتابين، متضامنين متكافلين، يشكلان العمارة الفكرية التي طفق باحثنا يشيدها، بعد أن تفتح على الفكر الفلسفي، وابتلي بالقلق المعرفي وآلامه المبرحة، إلى أن بلغ من الفكر عتيا، هي عمارته الفكرية، بل هو مشروع العمر، عبر كتابين سياميين، يختزلان سفرا جامعا، هو سفر الحياة العابر بنا لكون جديد، ينهد إليه باحثنا، لكون قد يكون وقد لا يكون.. وعسى أن يكون”.

وأضاف: “الكتاب “يرسمان وجه الكون”، محاولة جادة، ذات صدقية، بل أن هذا المؤلف الهام شهادة ابتغاها رياض عوض حتى لا يغدو شاهد زور على جرائم العصر، وجرائم الحضارة المعاصرة الماضية إلى ما وراء التصور، وما يتجاوز الخيال. كانت شهادة لوجه الحق والحقيقة، وإن جنحت إلى رؤى ومواقف لا نشاركه بعضا منها. وكان هذا الكتاب الذي ندعو إلى تدبره، ففيه نفع لمن ألقى السمع، وهو شهيد”.

ختاما، ألقى عوض كلمة شكر فيها الجميع على حضورهم ومشاركتهم فرحة اللقاء، حول كتابه الجديد، آملا في “أن يحظى بعناية القراء”، وواعد بالمزيد من المؤلفات. ثم وقع كتابه للحضور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*