Warning: Declaration of tie_mega_menu_walker::start_el(&$output, $item, $depth, $args, $id = 0) should be compatible with Walker_Nav_Menu::start_el(&$output, $item, $depth = 0, $args = Array, $id = 0) in /homepages/30/d401486955/htdocs/a5bar/wp-content/themes/jarida/functions/theme-functions.php on line 1904
الجالية اللبنانية في فرنسا | لبنان اليوم Libanaujourdhui

الجالية اللبنانية في فرنسا

image

لمحة عامة:
فرنسا هي رسميا الجمهورية الفرنسية وهي دولة تقع في غرب القارة الأوروبية تحدها من الشمال بلجيكا والمانيا ومن الشرق سويسرا وايطاليا ومن الجنوب اسبانيا ومن الغرب المحيط الاطلسي.
تبلغ مساحتها 543 ألف كيلو متر مربع. ويبلغ عدد سكانها حوالي 59 مليون نسمة.
عاصمتها باريس ومن أهم مدنها : مارسيليا، ليل، ليون, مونبيلييه, تولوز, نيس, غرينوبل وامارة موناكو.
يشكل المسيحيون (الكاثوليك والبروتستانت) أغلبية السكان يليها المسلمون وأما اليهود فيقدر عددهم بحوالي 535 ألف.
تتواجد في فرنسا اكبر جالية إسلامية في القارة الأوروبية حيث يقدر عددها ما بين 6 مليون الى 8.5 مليون نسمة ويمثل الشيعة (لبناني وغير لبناني) حوالي الـ 10 % منهم، وتأتي في طليعتها الجالية الجزائرية, ثم المغربية تليها التونسية ثم التركية ثم اللبنانية ثم اليوغوسلافية وعدد من دول شرق دول البحر الأبيض المتوسط. وذكرت بعض المصادر بانه يوجد أكثر من 1000 مسجد ومركز للعبادة فيها بالإضافة إلى أكثر من 600 جمعية ومنظمة إسلامية رسمية.
الجالية اللبنانية :
بداية تواجدها:
لا يمكن القول بشكل دقيق إن فرنسا هي بلاد هجرة اللبنانيين كغيرها من الدول مثل: استراليا وأميركا وأفريقيا. ففرنسا كانت رئة لبنان منذ عصر الانتداب حينما أعطت الدولة الفرنسية عام 1939 كنيسة للموارنة تحت عنوان كنيسة سيدة لبنان في باريس. وفي فرنسا يشعر اللبناني كأنه في ضاحية من ضواحي لبنان لان نسبة العبور بين لبنان وفرنسا كبيرة (ذهاباً وإياباً).
استقرت فيها العائلات لفترة من الزمن عندما كانت الظروف صعبة في لبنان، وبعد هدوء الأوضاع فيه عاد الكثير منها أو ذهبت إلى بلاد هجرة أخرى ارخص من حيث المعيشة.
عدد أفراد الجالية :
يقدر عدد أفراد الجالية اللبنانية بحوالي (150) ألف نسمة. النسبة الاكبر منها تنتمي إلى الطائفة المسيحية وبالتحديد المارونية منها حيث تقدر بحوالي (70) ألف ماروني ويبلغ عدد أفراد بقية المذاهب المسيحية حوالي (20) ألف أما المسلمون السنة فيبلغون (10) آلاف والدروز (10) آلاف والبقية هم من الشيعة أي بين (30 إلى 40) ألف نسمة حيث ساهمت أحداث 11 أيلول في زيادة هذا العدد من الشيعة مؤخراً عبر تحويل وجهة طلاب الجامعات من أمريكا إلى فرنسا بالتحديد.
مدينة باريس
يتركز وجود الجالية اللبنانية بشكل خاص وأساسي في العاصمة باريس (لا سيما الموارنة منهم) والوجود الشيعي بدأ بشكل ملحوظ بالتكوين في باريس عبر مؤسسة الحريري للتعليم الجامعي. والطابع الاجتماعي للجالية في باريس هو عبارة عن اسر وعائلات. ويتحدر أبناء الجالية في باريس من كافة المناطق والمحافظات اللبنانية.
الوضع الاقتصادي والاجتماعي للجالية:
يعتبر المستوى الاقتصادي والمالي للجالية جيدا حيث إن معظمهم منتجون وأحوالهم المادية جيدة . ويشكل المجنسون من أبناء الجالية الغالبية العظمى فيها.
الجالية مميزة جدا سواء من الناحية العلمية وتكتسب الجالية صفة لم تحظ بها الجاليات الاخرى وهي الثقافة. ومن يحاول استكشاف مستوى اللبنانيين المقيمين في هذه المدينة يجد ان من بينهم اطباء ورؤوساء اقسام في كل الاختصاصات ومنهدسين في كافة الميادين وخاصة المعلوماتية، ومحامين مخضرمين يعمل في مكاتبهم مئات الحقوقيين، وباحثين في أكبر معاهد فرنسا ومختبراتها، واساتذة جامعيين يحتلون اعلى المناصب الاكاديمية، وصحافيين واعلاميين وتقنيين ومعلقين، واعضاء مجلس ادارة، ومدراء عامين، وموظفين مرموقين يمارسون عملهم في شركات عالمية، وفنانين ورسامين، وموسيقيين وعازفين ومخرجين سينمائيين ومسرحيين وكتاب وأدباء وشعراء ونقاد…
ولكنها لا تزال طرية العود في مجال العمل السياسي على الرغم من وجود شخصيات لبنانية فاعلة ومؤثرة على صعيد العلاقات الرسمية. ولكن لا يزال نفوذها ضعيفا اذا ما قيست على مستوى الجالية ككل. فتأثيرهم لا يزال كأفراد مهما كبرت طاقاتهم وإمكانياتهم. وكذلك فان علاقة الجالية مع مؤسسات الدولة الفرنسية جيدة رغم وجود ضغوطات كبيرة من قبل الأجهزة الأمنية الفرنسية على الأوساط الإسلامية والشيعية منها بصورة خاصة.
وتعتبر الجالية في باريس محافظة نسبيا بكل طوائفها ومذاهبها حتى المسيحيون منهم فهناك ترابط اجتماعي عموما ومحافظة على العادات والتقاليد كالمشاركة في تقديم واجب العزاء والتهنئة في الأفراح وما مشاكل.
أما من جهة الاندماج الاجتماعي والحفاظ على اللغة العربية, فليس هناك حفاظاً كما ينبغي على اللغة واللهجة اللبنانية .
مؤسسات :
ـ يبلغ عدد الجمعيات اللبنانية الناشطة في فرنسا أكثر من مئة ومعظمها مهنية واجتماعية وتهتم بالأعمال الإنسانية والخيرية ومساعدة المجتمع اللبناني بأشكال عدة.
ـ جمعية الغدير هي جمعية شيعية غير سياسية تعنى بالجانب الثقافي والاجتماعي والديني. تأسست عام 1994 بعد حل مؤسسة أهل البيت (ع) عام 1996. ولدى الجمعية مركز بمساحة 1300 متر مربع عبارة عن قاعة للصلاة، وصالة لاقامة الاحتفالات والمناسبات الدينية والوطنية وإعطاء المحاضرات، ومكتب للعالم المشرف عليها، وقاعات صفوف للتدريس (لغة عربية وتربية دينية) ومرافق تابعة وحدائق بمساحة 700م2 ومستودعات.
ـ اما الجالية المارونية والتي لديها المراكز المحورية في حياة الجالية فيذكر كنيسة سيدة لبنان والبيت اللبناني وهو مركز طلابي ذو أغلبية مارونية.
ـ في حين ان الجالية السنية يتمحور نشاطها حول مؤسسات الحريري بفروعها المتعددة ونشاط العائلة بالاضافة الى امتلاكهم إذاعة الشرق. يليها أنشطة لجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية.
اما المؤسسات الاخرى فيمكن تعداد التالي منها على سبيل المثال وليس الحصر:
ـ جمعية فرنسا والبحر المتوسط.
ـ جمعية الاطباء اللبنانيين في فرنسا.
ـ حركة المواطن.
ـ نادي اللبنانيين.
ـ نادي الصحافي العربي.
ـ معهد العالم العربي.
ـ اللجنة العربية لحقوق الانسان.
ـ المرصد الفرنسي لحقوق الانسان.
طيران الشرق الأوسط
افتتحت مكاتبها مع بداية الستينات وبقيت في خدمة الجالية منذ 48 عاما بدون انقطاع على مدى 3 رحلات يوميا إلى لبنان وتزداد في الربيع والصيف تدريجياً.
مدينة مرسيليا
يقدر عدد اللبنانيين بنحو 50 ألفا بحسب ما أورده القنصل العام جودت الحجار عام 2001. ففي هذه المدينة يوجد أطباء لبنانيون مشهورون من ذوي الخبرة والكفاءة. اما الطلاب فعددهم فيها قليل.
ينقسم اللبنانيون في هذه المدينة إلى قسمين : القسم القديم من الجيل الثالث والقسم الحديث الذي وفد في الأعوام العشرين الأخيرة لأسباب عديدة منها اقتصادية .
ويتوزع اللبنانيون فيها على قطاعات عدة بالاضافة الى الأطباء فهناك رجال أعمال وعاملين في التأمين البحري والنقل البحري.
يوجد في مرسيليا البيت اللبناني الفرنسي الذي تأسس عام 1956 وهو بيت طلابي تابع للطائفة المارونية وهو يضم 14 غرفة مفردة إضافة إلى 14 شقة خلفه مما مجموعه يساوي 28 وحدة سكنية.
إمارة موناكو:
يقدر عدد اللبنانيين في إمارة موناكو بنحو 400 لبناني وهم على شكل عائلات وهذه الجالية مهمة بالنظر إلى أن مساحة موناكو لا تتجاوز الـ 5 كيلومترات مربع وعدد سكانها نحو 36 ألفاً. ويتركز نشاط الجالية بنسبة 50% في القطاع المالي والشركات.
ينقسم اللبنانيون في موناكو إلى فئتين منهم من هو موجود بحكم عمله، ومنهم من هو مقيم لعدم وجود ضرائب في هذه الإمارة وفي استطاعته أن ينتقل بينها وبين بلدان أخرى .
مشكلات
ـ عدم وجود مدارس نموذجية خاصة بالجالية تحفظ الأجيال وتربيهم على القيم اللبنانية والإسلامية.
ـ عدم وجود مؤسسات خاصة بالجالية إعلامية وتجارية وسياسية لتكون فاعلة ومؤثرة .

المصدر : جمعية المغترب اللبناني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*