دبوسي يوقع “مذكرة التفاهم” مع تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال

وقّع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي بحضور عضوي مجلس الإدارة: مصطفى اليمق وأحمد أمين المير، “مذكرة تفاهم” مع تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال ممثلاً برئيسه عمر حلاّب ومشاركة المهندس وسيم الناغي، الدكتور علي درويش، الأستاذ كارلوس عواضة، المهندس طارق كرامي.

كما حضر في جانب من المناسبة كل من رئيس مصلحة الاقتصاد في الشمال زهير حليس، الأستاذ مقبل ملك والمهندسين سركيس فرح وإبراهيم باز.

بداية المناسبة، كانت مع كلمة لرئيس التجمع عمر حلاب الذي ” أعرب عن بالغ سعادة التجمع رئيساً وأعضاءاً، بأن يتواجدوا في أكبر صرح إقتصادي شمالي، يدافع عن المصالح العليا للقطاع الخاص، ويحتضن تطلعات تجمعاته ومؤسساته لا سيما تطلعاتنا كتجمع في ترسيخ علاقات التعاون مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بشخص رئيس مجلس إدارتها السيد توفيق دبوسي”.

ولفت الحلاّب الى أن اللقاء الذي نشهده اليوم ” لم يكمن وليد اللحظة، بل هو وليد مسيرة ممتدة من التشاور والتداول، التي توجت بتوقيعنا على “مذكرة التفاهم” التي تتضمن فيما تتضمن من تعاون وتنسيق وتقديم الدعم لإنجاح مشروع المهندس وسيم الناغي الذي يترأس لجنته في تجمعنا وتهدف الى إطلاق ” متحف لذاكرة معرض رشيد كرامي الدولي، والذي تعتبر غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الحاضنة الأساسية للمشروع”.

وتمنى الحلاب:” أن تثمر مذكرة التفاهم إزدهاراً وإستثماراً في وقت يتطلع فيه تجمعنا الى إتساع دائرة العضوية والإنتسابات لديه لكي يلعب الدور المنتظر منه في تطوير وتحديث دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية في طرابلس والشمال”.

من جهته رئيس الغرفة توفيق دبوسي ” أعرب عن بالغ سروره، بأن يكون التوقيع على “مذكرة التفاهم” مع تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال،عنواناً للشراكة الفعلية، حيث يترافق التوقيع في وقت يتناسب مع ولادة عهد جديد من عمر الجمعهورية اللبنانية الذي نتمنى خلاله إعادة هيكلة مؤسسات وإدارات القطاع العام”.

ولفت دبوسي:” إن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي حاضنة لتطلعات القطاع الخاص بكل مرتكزاته ومشاريعه، وهي بالتالي تفتح صدرها وأبوابها أمام كل الأنشطة التي تنبثق من برامج كل الهيئات والتجمعات، لا سيما تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال، بهدف الإستثمار المشترك الأمثل لكل مواطن القوة التي تختزنها المدينة والمنطقة، خصوصاً القدرات والكفاءات التي تمتاز بهما، من أجل أن نعمل معاً على بلورة حالة متميزة، لنكون في شراكة وازنة في التركيبة الوطنية الجامعة، ولنساهم مساهمة فعلية في تعزيز علاقاتنا مع المجتمع الدولي، لا سيما أن أبناءنا في

بلاد الإنتشار يسجلون قصص نجاح في كل المجالات وعلى مختلف المستويات، والأجدر بنا أن نعمل معاً على إستثمار قدراتنا من أجل نعيد بناء وطننا على أسس نموذجية، وأن ندعم مسيرة تأهيل إمكانياتنا، التي سنلعب من خلالها دوراً رائداً في إعادة إعمار سوريا والعراق وكل البلدان العربية التي تشهد ظروف قاسية نتمنى أن تخرج منها في وقت نتمناه أن يكون قريباً”.

وتابع : كلما نظرت الى وجوهكم ووجوه الذي يشبهونكم والى مواقعكم، كلما إزددت قناعة بمقولتي التي أتمسك بها وأرددهها في كل المناسبة على مسامع الراي العام بأننا أغنياء بمواردنا الإقتصادية والبشرية وعلينا الإستفادة من ما تمتازون به من أفكار ومن تجارب ناجحة”.

وخلص الى القول:” إنني فخور بأن أوقع بإسم غرفة طرابلس ولبنان الشمالي على “مذكرة التفاهم” لأنني أوقع على مذكرة سيحرك مضامينها الخيرة رجال علم وثقافة ومعرفة ونجاحات متواصلة، كما أنني أوكد أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي لنا جميعاً وأنني أفخر بأن أقدم للغرفة دماء جديدة تشكل حالة مميزة للمرحلة المقبلة”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض