مفتي الجمهورية يزور عكار للمرة الأوللى: للوقوف مع مطالب العكاريين وللاسراع بتشكيل الحكومة

 

بدأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان زيارة لمحافظة عكار وكانت أولى محطاتها في ساحة العبدة مدخل المحافظة يرافقه الوزير السابق خالد قباني وعضو المجلس الشرعي الاعلى علي طليس وعدد من المشايخ في دار الافتاء حيث استقبل استقبالا شعبيا حاشد عن النصب التذكاري لشهداء الجيش وبمواكبة امنية .

ساحة العبدة
وقد نحرت له الخراف وسط الاناشيد الدينية وكان في استقباله محافظ عكار المحامي عماد اللبكي،،النواب السابقون طلال المرعبي ومصطفى هاشم وجمال اسماعيل، أمين سر الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، الشيخ خالد اسماعيل ممثلا مفتي عكار زيد زكريا، الخوري جوزيف الخوري ممثلاً المطران باسيليوس منصور وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المحامي محمد مراد، محافظ الجماعة الاسلامية في عكار محمد هوشر،رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير، رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا ورؤساء بلديات ومخاتير ومشايخ وفاعليات اجتماعية وتربوية مختلفة

وتسلم المفتي دريان مفتاح عكار من المحافظ عماد لبكي وباقة ورود من اطفال صندوق ابزكاة في عكار .

وكانت كلمة لرئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير شدد فيها “أن المفتي دريان هو صاحب الدار وعكار تؤكد اليوم مرجعيتها لدار الفتوى والمؤسسات الشرعية”.

أما المحافظ عماد اللبكي الذي سلمه زالشيخ جديدة مفتاح عكار القى كلمة رحب في كستهلها بالمفتي دريان بين اهله وناسه واعتبر أن هذه الزيارة هي محط احترام وتقدير الجميع لأن سماحته مرجعيةدينيةو وطنية هامة.
المفتي دريان رد بكلمة شكر فيها الجميع على خفاوة الاستقبال وقال “من هنا من عكار الأبية أقول لكم : عكار وأهلها في قلوبنا وفي قلب دار الفتوى”.

المحطة التالية كانت في بلدة برج العرب حيث نظم له استقبال حاشد بحضور فعاليات المنطقة ومشايخ العشائر العربية والقيت كلمات ترحيب بالمفتي دريان.

هذا وستتابع محطات زيارة المفتي دريان لعكار حيث سيزور عدد من الفعاليات السياسية ويضع الحجر الاساس لمشروع تربوي لدار الاوقاف الاسلامية فيبلدة برقايل وافتتاح مستشفى الحبتور في بلدة حرار.

برقايل
وفي بلدة برقايل وضع المفتي دريان حجر الأساس لمشاريع استثمارية وتربوية تابعة لدار الفتوى وكان احتفال رسمي وشعبي وكلمات لرئيس بلدية برقايل عبدالحميد الحسن رحب فيها بالمفتي دريان وشكره على رعايته لعكار ومشاريعها التنموية وتمنى فيها على المفتي دريان نقل تحيات أهالي عكار للشيخ سعد الحريري وأن تمثل عكار بوزارة في الحكومة المزمع تأليفها.

رئيس دائرة أوقاف عكار مالك جديدة كانت له كلمة قال فيها “لقد هل النور على عكار مع هذه الميمونة لسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان. إن سماحته هامة وقامة دينية ووطنية هامة على مساحة كل الوطن وزيارته لعكار شرف كبير لهذه المنطقة، ونقدر لسماحته الدور الكبير في الشؤون الدينية والوطنية في البلد”.

ختام الكلمات كان للمفتي دريان “آليت على نفسي منذ أن تسلمت منصب الافتاء وزارتني وفود من عكار أن عهدي سيكون عهد تحرير الأراضي الوقفية من وضع اليد عليها، وأن تكون الاستثمارات الوقفية من اجل التنمية في عكار وتعزيز الموارد الوقفية.

أضاف ” نحن لن نكون إلا مع مشروع الدولة القوية العادلة والقادرة دولة القانون والمساواة ومع بدء هذا العهد الجديد سأنقل بكل أمانة وصدق تحياتكم الى دولة الرئيس سعد الحريري ونتمنى له التوفيق ونحن معه لتشكيل حكومة جديدة جامعة للنهوض بلبنان مما يعانيه من ازمات بتعاون الجميع ستنطلق مسيرة الدولة ونتمنى ان تبدأ هذه المسيرة من قلب عكار الحبيبة ولن يكون هناك حرمان في عكار التي تستحق منا الكثير وهي في صلب خارطة لبنان ونحن مع الإنماء المتوازن ولكن مع إنماء المناطق المحرومة أولاً وعكار في مقدمتها”.

بعدها تم إزاحة الستارة ووضع حجر الأساس لمشروع تنموي ومبنى لثانوية الصبيان في البلدة.

ومن برقايل توجه دريان نحو بلدة حرار لافتتاح مستشفى الحبتور وعلى الطريق كانت له استقبالات شعبية في كل من بزال وقبعيت.

حرار

ورعى دريان في بلدة حرار افتتاح مستشفى خلف الحبتور، في حضور النائب خالد زهرمان ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الدكتور عبدالاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، مستشار وزير الصحة وائل ابو فاعور بهيج عربيد ممثلا أبو فاعور، مسلم المنصوري ممثلا السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي، النواب احمد فتفت وخالد ضاهر ونضال طعمة ورياض رحال وقاسم عبدالعزيز وكاظم الخير، النواب السابقين طلال المرعبي ووجيه البعريني ومصطفى هاشم وجمال اسماعيل، العميد علي هزيمة ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس فرع الامن العسكري في الجيش اللبناني العميد محمود الاسمر، الدكتور سامر حدارة ممثلا الأمين العام ل”تيار المستقبل” احمد الحريري، نورة البدوي ممثلة الشيخ خلف الحبتور، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، امين سر دار الفتوى الشيخ خلدون عريمط، محافظ عكار المحامي عماد اللبكي، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، المونسنيور الياس جرجس، عضو المكتب السياسي ل”تيار المستقبل” محمد المراد، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى علي طليس ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير.

بعد آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني،قدم الزميل منذر المرعبي الحفل، ثم ألقى رئيس بلدية حرار محمد هزيم كلمة شكر فيها لدريان “رعايته وحضوره ولخلف الحبتور مكرمته الكبيرة وكل الذين ساهموا وبذلوا جهدهم في سبيل احقاق هذا الصرح الصحي في هذه المنطقة”.

ثم ألقى مدير المستشفى الدكتور ربيع الصمد كلمة شكر فيها الجميع وأكد “أهمية انطلاقة هذا المرفق الصحي الاستشفائي”.

وكانت كلمة لرئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالاله زكريا رحب فيها بدريان، وحمله “أمنية الى كل من رئيسي الجمهورية والحكومة بان ينصفوا عكار باحدى الحقائب الوزارية”.

أما رئيس صندوق الزكاة الشيخ زهير كبي فقال في كلمته: “بالامس القريب افتتح سماحة المفتي المركز الطبي لصندوق بيت الزكاة في شارع حمد في بيروت وها هو اليوم يفتتح مستشفى خلف الحبتور في بلدة حرار عكار الذي بذل صندوق الزكاة الكثير من الجهد والمال لكي يصل الى ما وصل إليه الآن وذلك بتضافر الجهود. شكرا للسيد خلف الحبتور عظيم مكرمته والاضافات المتعددة على المستشفى لكي يصبح على ما هو عليه الآن”.

عربيد

ونقل عربيد في مستهل كلمته تحيات وزير الصحة “ولا سيما لصاحب السماحة وتمنياته لهذا المستشفى بالنجاح الذي من شأنه توفير الخدمات الصحية التي كانت تفتقر اليها”، شاكرا لدولة الامارات العربية المتحدة “عظيم عطائها الدائم للبنان وللشيخ خلف الحبتور هذه الهبة القيمة”.

وشرح “الخطط الصحية التي نفذتها وزارة الصحة ومنها الرعاية الصحية الاولية على الرغم من الاعباء الكبيرة التي فاقمتها ايضا أزمة النزوح السوري”.

ممثل السفير الإماراتي

ثم ألقى المنصوري كلمة اكد فيها ان “دولة الامارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة للمساعدات الخارجية التزاما لرسالتها الانسانية وتحقيقا لمبادىء العطاء التي غرسها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التي قامت على مساعدة الاخرين من دون تمييز”.

واعتبر ان “مستشفى خلف الحبتور التي نفتتحها اليوم وشيدت وجهزت بهبة من رجل العامل الاماراتي خلف بن احمد الحبتور المشهودة له مسيرته الطويلة في العمل الخيري لخير دليل على متانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين، والمستشفى لا بد ستشكل اضافة جديدة ونقلة نوعية في مستوى تقديم خدمات الرعاية الصحية لتلبية احتياجات المنطقة”.

البدوي

ثم ألقت البدوي كلمة خلف الحبتور عبرت فيها عن شكرها لدريان حضوره ورعايته، وشكرت للحضور اهتمامهم، وخصت بالشكر “أهالي بلدة حرار وبلديتها تعاونهم وتفانيهم في سبيل انجاز هذه المستشفى وصندوق الزكاة على ما قدمه”.

وأكدت أن “مؤسسة خلف الحبتور ستستمر في مسيرتها الانسانية والخيرية وهي لا تميز في تقديماتها بين انسان وآخر او بين منطقة واخرى”.

دريان

ختاما ألقى دريان كلمة قال فيها: “إليكم جئنا، إلى حرار ، إلى أهلنا الكرام ، لنحتفل معكم ، مع كل أهالي عكار، بافتتاح مستشفى خلف الحبتور، المستشفى التي بناها وأنجزها صندوق الزكاة في لبنان، بدعم من المحسن الكبير، الرجل الطيب الكريم، خلف الحبتور ، الذي امتلأ قلبه بالإيمان وحب العطاء ، مكرمة منه ، ومساهمة في تنمية هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا، وتوفير الرعاية الصحية لأهاليها وأبنائها، عربون محبة منه للبنان وأهل لبنان، وتأكيدا لتضامنه مع الأهالي، وشعورا بواجب احتضنته مشاعر الأخوة التي تربط بين لبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

أضاف: “نعم ، إنه ابن هذا البلد الكريم العزيز، ابن الإمارات العربية ، التي حملت قضايا لبنان الاقتصادية والاجتماعية، ووقفت بجانبه، ودعمت مسيرة بناء الدولة، وقامت بالمشاريع الإنمائية والإنسانية ، في كل مكان من لبنان ، وهي لا تزال تمده بكل ما يلزم، لدعم اقتصاده ، وتثبيت أمنه ، ومساندة أهله في تخطي الظروف الاقتصادية والمعيشية، التي يمر بها أهل لبنان. البارحة ، أعطت الضوء الأخضر لتشغيل مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في شبعا في منطقة العرقوب في الجنوب، التي تبرعت ببنائها، وجهزتها بأحدث المعدات والأجهزة الطبية المتطورة، واليوم نحتفل مع ابنها البار، بافتتاح مستشفى خلف الحبتور في حرار في الشمال، في حضور المستشار مسلم عبيد المنصوري ممثلا صديقنا وصديق لبنان، سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حمد سعيد الشامسي، المحب للبنان وأهل لبنان، والذي يعمل بكل طاقاته لإقامة مشاريع إنمائية في كل منطقة من مناطق لبنان، فجزاه الله خيرا، وأفاض على أخينا خلف الحبتور، صاحب المشاريع العملاقة في لبنان، والذي ما ترك لبنان في أصعب الظروف وأخطرها، بالنعم الكثيرة، وسعة الرزق وطول العمر إنه سميع مجيب، كما ونتوجه بالشكر الكبير، لرئيس دولة الإمارات العربية وصحبه الكرام، لما يحيطون به لبنان واللبنانيين من اهتمام ومحبة ورعاية، فجزاهم الله عنا خير الجزاء”.

وتابع: “أما أنتم أيها الأحرار، يا أهل عكار ، ويا أبناء حرار، أنتم أهل المروءة والكرم والشهامة، أهل الوطنية والتضحية والحمية، لقد كنتم دائما، زاد الوطن وبركته ، أعطيتم الكثير ، وباقون على عطائكم وتضحياتكم، على الرغم مما ينقصكم وهو كثير، كهرباء، وماء ، وطرقات ، وصرف صحي، ومدارس ومستشفيات، وتعانون الكثير، تعانون الحرمان وشظف العيش والبطالة، ولكن ثقوا أننا لن نترككم، ولن نتخلى عنكم ، وسنبقى إلى جانبكم، لكي تعم العدالة والمساواة في كل أرجاء لبنان ، وبين كل اللبنانيين. ودار الفتوى هي داركم، هي لكم، أنتم أهلها، وهي معنية بكل واحد منكم ، تعلمون دورها الإسلامي والوطني الجامع، وستحرص على هذا الدور، وستسعى وستعمل دائما من أجل أن يعم الخير والأمن والسلام كل لبنان، ولكي تتعزز الوحدة الوطنية والعيش المشترك ودولة القانون، ولكي تتأمن لكل لبناني كرامة الحياة والعيش”.

وقال: “إننا أيها الإخوة نستبشر خيرا بما حصل أخيرا من انتخاب رئيس لجمهوريتنا اللبنانية، العماد ميشال عون، ومن تكليف لدولة الرئيس سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة جامعة ، تحقق آمال اللبنانيين وتطلعاتهم التي ينتظرونها بفارغ الصبر ، ولنا ملء الثقة بالرئيس سعد الحريري وقدرته على إنجاز تشكيل حكومة متجانسة، بالتعاون مع القوى السياسية ، لتذليل العقبات بحكمة ودراية. نعيش اليوم أيام انفراجات على المستوى السياسي، ولكن ينقصها الإسراع في تشكيل الحكومة ، لتكتمل الفرحة في بناء لبنان نموذجا حضاريا بوحدته وتضامن أبنائه – مسلمين ومسيحيين – بل لبنانيين. نستبشر الخير، لأن لبنان خرج أولا من حالة الفراغ التي أثرت على حالة الوئام الوطني، وشلت الاقتصاد ، وضربت الثقة بالبلاد، وأضعفت المؤسسات الدستورية. إننا نتطلع إلى عمل جاد ومخلص، وتعاون بناء بين القوى والقيادات السياسية المختلفة، ومن خلال مؤسسات الدولة الشرعية، انطلاقا من أحكام الدستور، وفي ظل احترام القانون ، لمعالجة مشاكل الناس الحيوية، والعمل من أجل الناس ، وفي خدمة الناس ، والتعامل مع بعضنا بعضا بصدق وأمانة ونزاهة واحترام ، والتصرف بأخلاقية ، والابتعاد عن التطرف والتعصب ، واللجوء إلى الحكمة والكلمة الطيبة ، والاعتدال في المواقف ، لبناء دولة الحق والقانون ، الدولة التي يطمئن إليها المواطن ويلوذ بها، لحماية حقوقه ومصالحه وحرياته، الدولة التي تعطيه الشعور بالأمان والاستقرار وراحة البال، ويعتز بالانتماء إليها والولاء لها”.

أضاف: “من بيروت العروبة ، إلى عكار الصابرة الأبية، جئناكم لنعاهدكم أننا لن نتخلى عن مطالبكم المحقة ، بل سنعمل جميعا يدا بيد، لتحقيقها مع هذا العهد الجديد، على قاعدة ما جاء في خطاب القسم، الذي اختاره رئيس جمهوريتنا، ليكون نهجا ثابتا لعهده، ومتكاملا مع البيان الوزاري المنتظر من حكومة الرئيس سعد الحريري”.

وتابع: “إنها عكار، وحرار منها ، ونحن لها ، عكار الرجال الرجال ، حيث الأنفة والإباء والتواضع، والصدق مع الذات ومع الآخرين، والوفاء بالعهود ، قيم ومبادىء نشأ عليها أهل هذه المنطقة العزيزة ، واستقرت في ضميرهم ووجدانهم ، عليها نعول لنبني وطنا واحدا موحدا ، سيدا حرا مستقلا ، وطنا لكل اللبنانيين ، وطنا تسوده المحبة والمودة والرحمة ، والمساواة والعدالة ، وطنا نبنيه بسواعد كل اللبنانيين، ونحميه بأرواحنا ومهجنا. مبارك لكم يا أهل عكار ، ويا أبناء حرار ، الصرح الصحي الذي تبرع ببنائه أخ عزيز كريم، حبا وكرامة ، وابتغاء وجه الله، وأجره عند الله كبير”.

وختم دريان: “يقول تعالى في كتابه الكريم: “وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون”. والشكر الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة ، رئيسا وحكومة وشعبا ، ولسفيرها المعتمد في لبنان، الدكتور حمد سعيد الشامسي، الساعي بالخير بصمت وثبات، وشكرا لصندوق الزكاة في لبنان على هذا الإنجاز ، وطبتم أهل عكار، وكل الشمال، ودمتم”.

بعد ذلك تسلم دريان دروعا تقديرية وتكريمية ليفتتح بعدها المستشفى ويجول في أقسامه.

بعد ذلك كانت زيارة لدارة النائب خالد الضاهر والنائب السابق مصطفى هاشم ووجيه البعريني والوزير السابق طلال المرعبي واختتم الزيارة بمسجد الشعار

Libanaujourdui

مجانى
عرض