رحيل ميسي عن برشلونة.. حقيقة أم ضغط؟

فتح التقرير الذي نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية عن احتمال رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة صيف 2018 حربا كلامية بينها وبين صحيفة “سبورت” الكتالونية المحسوبة على برشلونة.

الصحيفة المقربة من ريال مدريد لم تكتف في تقريرها بنشر كلام مرسل عن رحيل “البرغوث”، بل بررته بأنه ناتج عن “غضب ميسي من تعامل النيابة العامة الإسبانية معه”، كما حددت وجهته المقبلة التي ستكون مانشستر سيتي للانضمام لمدربه السابق جوسيب غوارديولا ومدير الكرة السابق والمدير التنفيذ السابقين في برشلونة، الذين عمل معهم ميسي سنوات عدة.

ونقلت الصحيفة أيضا أن غوارديولا هاتف ميسي في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن “المدرب الفيلسوف” نفى، ووقتها أكد غوارديولا أنه إذا اختار ميسي الرحيل عن البرسا فإنجلترا قد تكون الوجهة المناسبة له ولعائلته.

وأوضحت “ماركا” أن صحيفة “سبورت” الكتالونية نشرت موضوعا حصريا قالت فيه إن “إدارة النادي تعمل على إقناع ميسي بتمديد عقده”، وهذا يتناغم -بحسب الصحيفة- مع ما قاله رئيس البرسا جوسيب ماريا بارتيمو “لا أعرف ماذا يحصل في المستقبل؟ نحاول أن نشرح لميسي أنه في أفضل ناد بالعالم”.

هذا السيل من المعلومات “استفز” الصحيفة الكتالونية واستنفرت كتابها للرد على تقرير “غريمتها المدريدية”، إذ أكدت أن “البلواغرانا” متأكد من تمديد العقد، وأن إداريي النادي ينتظرون قدوم والد ميسي للمدينة للدخول في مفاوضات تفضي لتوقيع قائد منتخب الأرجنتين على العقد الجديد.

كما نشرت مقالا شرحت فيه أسباب تأكدها من أن ميسي لن يغادر “كامب نو”، ومن ذلك:

– الأموال ليست مشكلة للنادي وكذا للاعب.

– ميسي سيحصل على ما يستحقه كأفضل لاعب في العالم وفي تاريخ الكرة بصرف النظر عما يتقاضاه رونالدو وبيل ونيمار. سيحصل على أكثر منهم لأنه أفضل منهم بكثير.

– برشلونة يبني أفضل فريق في العالم حتى يكون ميسي سعيدا في اللعب ويحقق الألقاب، برشلونة أجرى الكثير من التعاقدات المهمة، ويحيط ميسي بأفضل لاعبين بالعالم لتسهيل المهمة على البرغوث في الملعب، وأولويات ميسي هي أولويات النادي.

– تأخر تمديد عقد ميسي يعود لبقاء عام ونصف العام في عقده القديم، وليس هناك ما يدعو للاستعجال لأن العلاقة بين ميسي والنادي جيدة جدا وليس هناك شكوك حول تمديد العقد.

– ميسي ينهي مسيرته الكروية مع الفريق الذي بدأ معه.

– التمديد مسألة طبيعية دون أن نأخذ بعين الاعتبار الضغوط الخارجية.

وتختم الصحيفة مقالها بالهجوم على صحيفة “ماركا”، واصفة تقريرها بأنه “أكذوبة جديدة لزعزعة الاستقرار” في فريق برشلونة، ومحاولة جديدة لإيقاف الفريق إعلاميا بعدما فشلوا في التفوق عليه كرويا. وتخلص إلى أن ميسي لا يعير انتباها لهذا الكلام ويعلم أن برشلونة هو ناديه للأبد.

وفي مقال آخر اعتبرت الصحيفة أن مقال “ماركا” هو ثأر من برشلونة الذي رفض أعضاؤه ولاعبوه حضور حفل توزيع جوائزها في الـ25 من الشهر الماضي بسبب اعتراضهم على منح الجوائز للاعبين “لا يستحقونها”.

ووضعت عدم رد برشلونة بشكل رسمي على تقرير “ماركا” بأنها لا تريد “صب الزيت على النار”.

ويبقى الجواب الفصل للأيام القادمة، فهي التي ستحسم مستقبل ميسي وما إذا كان سيفضل البقاء في عرينه الذي بنى فيه أمجاده أو ربما يختار أرضا أخرى يواصل فيها مسيرة نجومتيه وعالميته.

المصدر : الصحافة الإسبانية

Libanaujourdui

مجانى
عرض