الحجار: لقانون انتخاب متوازن يؤمن التمثيل الصحيح والعيش المشترك

رأى النائب محمد الحجار في حديث لإذاعة “الشرق”، في تعليق على العرض العسكري الذي أقامه “حزب الله” في القصير، أن هذا العرض “في المدينة السورية والذي يقال فيه هو لمقاومة العدو الإسرائيلي من ملالات ودبابات ومدافع هي مكونات جيش كامل بعديده وعتاده، جيش خارج الشرعية ومؤسساتها”.

وقال: “إن المفارقة التي نسمعها من أوساط حزب الله أن هذه المعدات هي مغانم من إسرائيل، فيما هي اليوم موجودة في سوريا وتقتل سوريين، أن حزب الله يستمر بتورطه في سوريا ويطيح بسيادة لبنان وسيادة سوريا، كما أن هذا الإستعراض في المدينة السورية المدمرة من حزب الله والتي لها رمزية خاصة، يريد الحزب ان يعلن من خلالها أنه باق في سوريا”.

أضاف: “من المعروف أن القصير منطقة تصل ما بين قرى لبنانية وقرى سورية بإنتماء طائفة معينة وهذا مطلوب إيرانيا ضمن مشروع الهيمنة على سوريا، وتريد إيران إستكمال هيمنتها على المنطقة العربية وإن إيران تريد أن يكون الحزب فيصلا يأتمر بأوامرها ولا يأتمر بالشرعية اللبنانية ومؤسساتها”، مشيرا إلى أن “بيان كتلة المستقبل حمل عناوين عدة لا سيما أن هذا الإستعراض على درجة عالية من الصلف وجهتها إيران عبر حزب الله إلى الداخل اللبناني مع إنطلاقة العهد حيث تحدث رئيس الجمهورية في خطاب القسم عن رفض التدخل في الشؤون العربية عبر تشديده على إلتزام ميثاق الجامعة العربية”، مؤكدا ان الإستعراض رسالة موجهة أيضا إلى الخارج العربي والدولي خاصة أميركا وروسيا”.

وعن الشأن الحكومي، قال: “إن ما أبلغه الحاج وفيق صفا للوزير جبران باسيل وما سمعناه بالإعلام أنه إلتقى به في وزارة الخارجية وأبلغه ان الفيتو الذي وضعه حزب الله على تولي القوات اللبنانية حقيبة سيادية أو أمنية كما ورد في وسائل الإعلام يتعارض مع الشيء الذي تبلغناه رسميا وتبلغه الرئيس المكلف سعد الحريري وتم إعلانه أن حزب الله إختار الرئيس بري لتمثيله في محادثات ومفاوضات تشكيل الحكومة”.

أضاف: “معلوماتي أن الرئيس المكلف سعد الحريري يستمع إلى الجميع وبعض المطالب التي سمعها وتجمعت لديه أن العمل جار على مراعاة قدر الإمكان وفق التوازنات ومقتضيات الوفاق الوطني لأننا أمام حكومة وفاق وطني والمفروض أن تلتزم الحكومة بالشيء الذي قاله الرئيس سعد الحريري والذي قاله رئيس الجمهورية في خطاب القسم”.

وتوقع أن “يتم الإعلان قريبا عن تشكيل الحكومة في حال إستمر هذا التعاون من قبل القوى السياسية حتى تتمكن الحكومة والعهد الجديد من الإلتفات إلى الأوضاع الداخلية اللبنانية التي تفاقمت على المستويات كافة، وأنا متفائل في ظل تعاون كل القوى السياسية بأن نشهد ولادتها قبل عيد الإستقلال”.

وعن قانون الإنتخاب، أعلن أن “تيار المستقبل لا يريد قانون الـ 60 ويرفض القانون الحالي، مشيرا إلى تقديمه إقتراح قانون مع القوات اللبنانية والحزب التقدمي الإشتراكي، كما أن المستقبل منفتح على أي نقاش حول تعديلات لهذه الصيغة على أن يكون نقاش مستند إلى الإقتراح الذي تقدمنا به”، معتبرا أن “قانون الإنتخاب يجب أن يكون متوازنا وبمعايير واحدة يؤمن التمثيل الصحيح ويؤمن مقتضيات العيش المشترك.

ورفض التمديد للمجلس الحالي، متمسكا بمبدأ إجراء الإنتخابات في موعدها، وقال: “إذا كان التأجيل تقنيا من أجل إدخال بعض التعديلات قد يكون ذلك لشهر أو شهرين”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض