مقتل 50 من تنظيم الدولة الإسلامية بالأنبار

قالت مصادر أمنية عراقية بمحافظة الأنبار غربي العراق إن أكثر من خمسين شخصا قتلوا أغلبهم من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في هجوم واسع شنه التنظيم على مواقع للقوات العراقية والحشد العشاري بمنطقة كبيسة غرب محافظة الأنبار (غربي العراق). كما أفادت مصادر أمنية أخرى بمقتل 14 من الشرطة العراقية والحشد العشائري بهجوم لتنظيم الدولة بالأنبار.

وأضافت المصادر أن العشرات من مسلحي التنظيم شنوا هجوما استمر منذ مساء الأربعاء وحتى فجر اليوم، وأنهم استخدموا نحو عشر سيارات مفخخة.

وقالت أيضا إن الهجوم الذي انتهى فجر اليوم بتدخل مروحيات عراقية أسفر عن مقتل 22 من القوات الأمنية والحشد العشائري، وأكثر من ثلاثين من مسلحي تنظيم الدولة.

من جهته قال تنظيم الدولة إن مقاتليه انسحبوا من كبيسة ولم يقتل أي منهم وذلك بعد تنفيذ مهمة عسكرية ضد مواقع للجيش العراقي والحشد أدت لمقتل عناصر تابعة لهما.

وأكد آمر الفوج 17 في حشد عشائر ناحية كبيسة غربي محافظة الأنبار اليوم أن قوة من الجيش وأبناء العشائر تمكنت من صد هجوم لتنظيم الدولة على كبيسة.

وأضاف العميد حمد الكربولي أن الهجوم رافقه قصف عنيف للتنظيم على مركز كبيسة بواسطة قذائف الهاون، لافتا إلى قتل عدد من عناصر التنظيم المهاجمين بينما هرب آخرون للصحراء الغربية.

وأضاف اللواء الركن قاسم المحمدي أن القوات الأمنية والعشائر تسيطر بشكل تام على كامل ناحية كبيسة.من جهته، أكد قائد عمليات الجزيرة بالجيش العراقي صد التنظيم في كبيسة، مشيرا إلى أن المهاجمين قدموا من الصحراء الغربية.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في أربيل (شمال العراق) أن الأنبار واسعة جدا، فعندما أخرج التنظيم من مركز المحافظة والمدن الرئيسة فإنه مازال يحتفظ ببعض المواقع التي تمكنه من شن هجمات بين الحين والآخر.

وأضاف أن التنظيم قد يهدف من وراء مثل هذا الهجوم -وهجمات أخرى سابقة شنت بكركوك والرطبة- لتخفيف الضغط الواقع عليه وتحديدا في الموصل حيث تدور معارك شرسة بين التنظيم من جهة والجيش العراقي والقوات المساندة له من جهة أخرى.

يُذكر أن غالبية مدن الأنبار كان سيطر عليها تنظيم الدولة منذ مطلع عام 2014، قبل أن تستعيد القوات العراقية -بإسناد من مليشيات الحشد الشعبي والحشد العشائري ودعم من طيران التحالف الدولي- تلك المدن بعد منتصف 2015 ومطلع العام الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Libanaujourdui

مجانى
عرض