الحكومة الألمانية تدشن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة

 

بحضور وفد من السفارة الألمانية، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيد لوكا رندا، والمنسق الوطني لمشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة سهير الغالي، ورئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين،ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ورئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي الأستاذ توفيق دبّوسي وفعاليات من المنطقة، أقيم في قاعة الغرفة الكبرى حفل تدشين المشاريع المنفذة في طرابلس بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني.

الرئيس دبوسي

الكلمة الأولى كانت لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي حيث ثمن فيها ” مبدأ الشراكة والتعاون مع مختلف منظمات المجتمع الدولي، لا سيما البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والسفارة الألمانية وبلديتي طرابلس والميناء ووزارة الشؤون الإجتماعية، لكي نؤكد على مسألة الإهتمام بالإنسان بإعتبارها أساسية ومحورية، ونحن حريصين كقطاع خاص دائماً على مواجهة كافة المشاكل التي يعاني منها الإنسان بالمطلق، وليس غريباً علينا أن نبدي حرصنا على الإهتمام بالإنسان، لا سيما أن لبنان هو وطن الرسالة، وأن كل الإمكانيات والقدرات موضوعة في خدمة القضايا الإنسانية، وذلك بإلتزام أدبي بأن يكون بلدنا هو قطب الإنسانية بالروح والفكر الأمن والرفاهية والسلام والتقدم ولنمنع إنتشار ظاهرة النزوح وأعبائها عن كاهل المجتمع الدولي”.

وقال:” نحن في كل تصرفاتنا وأنشطتنا نريد أن نظهر دائماً على صورتنا الجميلة بين الأمم وكذلك إظهار إيماننا بأننا جزء أساسي من المنظومة الإنسانية ومن المجتمع الدولي، وأعود لأؤكد على مكانة طرابلس وعلى موقعها الإستراتيجي وأنها منصة فعلية لإعادة إعمار العراق وسوريا، ونحن نعتبر أنفسنا شركاء حقيقيين لنخفف من أعباء المشاكل التي يتحملها مجتمعنا اللبناني”.

وتابع:” لا بد لي من أن أتوجه بشكري الخالص الى الكادر الوظيفي المخلص والفاعل في وزارة الشؤون الإجتماعية، متمنياً أن تنسحب تجربتهم أعمالهم الناجحة من وزارة الشؤون الإجتماعية لتعم كل مؤسسات القطاع العام، ولأوجه في نفس السياق تحية إكبار الى معالي الصديق الوزير النقيب رشيد درباس، على ما بذله من جهود مميزة على نطاق شؤوننا الإجتماعية، كما شكري الموصول للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وأصدقائنا الألمان” وكل الجهات الدولية التي تشاركنا في الإهتمام بقضايا الإنسان والمساعدة على إيجاد السبل الخيرة لمواجهة مشاكله برعاية وإهتمام دائمين”.

ثم جرى عرض شريط مصور عن المشاريع المنفذة في مناطق المواجهات في التبانة والقبة.

الرئيس قمر الدين

وكانت كلمة رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين الذي شدد فيها على “دور البلديات المعنية بمواجهة ترددات أزمة النزوح، مشيراً إلى الضغوطات الإضافية التي تتعرض لها بلدية طرابلس جراء النزوح السوري، مستشهدا بإزدياد كميات النفايات التي تنقل إلى المكب المعتمد”.

ورأى:” أن مشروع دعم المجتمعات المضيفة هو مشروع واعد وأهميته لطرابلس تكمن في القطاعات التي تمثل حاجات المجتمعات المحلية ومن بينها فرص العمل . كما لفت نظر الجهات المانحة إلى معاناة المدينة من الأزمات الإقتصادية والإجتماعية ومن البطالة والتربية والتسرب المدرسي لافتا الى ضرورة تكامل المشاريع لتشمل مختلف المناطق الطرابلسية” .

لوكا رندا مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة

كلمة مدير برنامج الامم المتحدة في لبنان السيد لوكا أكد فيها ” أن برنامج الأمم المتحدة الانمائي يعمل عن كثب مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية طرابلس لتحديد المشاريع التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات والحاجات، وحيث تجدر الإشارة إلى أن هذه المشاريع تتركز في الأحياء الأكثر فقراً في المدينة ويستفيد منها أكثر من مئة شخص وشكر الحكومة الألمانية للدعم الإستثنائي في دعم المجتمعات اللبنانية الأكثر ضعفاً في طرابلس كما في مناطق أخرى”.

السيدة سهير الغالي

ثم كانت كلمة المنسق الوطني لمشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة سهير الغالي التي شكرت الحكومة الألمانية عبر بنك التنمية الإنمائي وقالت إن طرابلس ” تعاني من الحرمان على المستويات المختلفة من هنا تأتي المشاريع التي توفر حاجيات مختلفة وتصب في مقاربات أطلقتها وزارة الشؤون للوقوف عند حاجات الناس إضافة إلى التشبيك مع الجهات الدولية لتنفيذ البرامج التنموية والخدماتية والإرشادية وخصت الوزير رشيد درباس بتحية لسعيه في تأمين أي فرصة لتوفير الدعم والمشاريع لطرابلس”.

الأستاذ ريمون طربيه

كلمة المسؤول الأعلى للمساعدات الانسانية في السفارة الالمانية في لبنان الأستاذ ريمون طربيه ” شكر مدينة طرابلس لاستقبال النازحين السوريين مؤكدا ان الأمم المتحدة تسعى لمد يد العون للبنان لمواجهة التحديات التي تعصف به ، واذ شكر الوزير درباس شكر لبنان لهذه الضيافة السخية للنازحين السوريين ولفت إلى ان هذا البرنامج هو واحد من البرامج التي نقوم بها  ولن ندع المجتمع اللبناني يواجه وحيدا أزمة النزوح”.

وقال:” على البلديات أن تضطلع بدورها أيضا لافتا الى ان الحكومة الألمانية وحدها قررت دعم هذا المشروع بمبالغ طائلة .  ونرى معكم حجم الفقر وقد ضاعفت ألمانيا مساهمتها للبنان  الامر الذي يجعلنا ثاني مساعد للبنان بسبب كل الاستثمارات التي قمنا بها وبفضل النتائج الايجابية المفيدة بين الوزارة وال Undp  ونحن متحمسون للقيام بهذه الأعمال خاصة في عكار”.

وأضاف: ” نعلم أن برنامج دعم المجتمعات المضيفة لا يمكنه سد كل المشاكل لذلك ندعو للمساهمة أكثر ودعم هذا المشروع بشكل أفضل وفي الواقع فان هذا العمل الذي نقوم به بالشراكة مع الأمم المتحدة يمكن المجتمع اللبناني من القيام بالأعباء في هذا المجال وفي مجالات أخرى”.

 

Libanaujourdui

مجانى
عرض