الضاهر : ” طرد اللاجئين إساءة ومخالفة للقوانين الدولية”

عقد النائب خالد الضاهر مؤتمراً صحفياً من مخيم الريحانية في ببنين عكار بحضور مفتي عكار زيد زكريا ممثلا بالشيخ خالد اسماعيل وحشد من المشايخ رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار، ووفد من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ محمد رشيد ميقاتي، رئيس بلدية ببنين ممثلا بنائبه عمر صوفان والمخاتير وفاعليات.

وألقى النائب الضاهر كلمة قال فيها “فضلت أن أعقد هذا المؤتمر من المخيم بحضور المنظمات الدولية والفاعليات لنقول أن هذا المخيم ما كان ليوجد لولا المأساة في سوريا. هذا المخيم وجد لأجل الأرامل والأيتام والمسنين حوالي 550 طفل ومئات النساء ورجال معاقين وهم بمعظمهم من القصير في الوقت الذي هناك من يقوم باستعراضات عسكرية ميليشيوية في القصير، نحن هنا لنقف إلى جانب هؤلاء لأنهم بعيدون عن أهل المنطقة والمخيم بعيد مسافة عن ببنين، ولا يقومون بأي إيذاء ضد أهل المنطقة. عرفنا مؤخراً أن استخبارات الجيش اللبناني طلبت إليهم إخلاء هذا المخيم، ونحن إذ نؤكد وقوفنا الى جانب الجيش ولا نقبل بأي خلل أمني، لكننا نؤكد أن المخيم ليس فيه اي اخلال أمني وسبق للجيش أن حقق مع كل الرجال في المخيم ولم يجد أرتكابات. هل نرسلهم إلى البحر أم الطرقات أم إلى أوروبا والسفارات؟ لذلك نحن نعتبر طرد هؤلاء من المخيم عمل يخالف القوانين ويسيء إلى لبنان وهو رسالة سيئة في وجه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ووزارة الداخلية والبلديات وكل المعنيين”.

وأكد الضاهر “أن طرد اللاجئين إساءة ومخالفة للقوانين الدولية,لذلك نعلن تضامننا مع هؤلاء النازحين السوريين في المخيم الذي بني على حساب الجمعيات الدولية والإسلامية والمسيحية وسنتواصل مع رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش وكل المعنيين ونقول لقيادة الجيش هذا المخيم مضبوط من كل النواحي وهو تحت عين الأمنيين جميعاً وهو مفتوح أمامكم من كانت لديه أرتكابات فليحاسب أما إلقاء الناس في الشوارع وما سيحصل من إساءة للنساء والأطفال والأرامل فهو أمر غير مقبول”.

وأضاف اما الأسباب التي قرروا على أساسها توجيه هذا الإنذار فقيل أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية لاحظت حركات غريبة في المخيم ونقل أسلحة. إذا كان هناك عند الدولة أماكن لإيواء هؤلاء فنحن سوف نوافق وإلا فإننا نرى أن ليس هناك في لبنان من يتحمل مسؤولية رمي هؤلاء في الشارع. وإذا إقتضى الأمر سنكون في المخيم معهم ونعلن الإضراب عن الطعام”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض