قصف جوي ومدفعي لحلب وقتلى للمعارضة بإدلب

قتل تسعة أشخاص من المعارضة السورية المسلحة في هجوم على حاجز بإدلب، في حين شنت قوات النظام قصفا مدفعيا وجويا عنيفا على حلب الشرقية ومناطق أخرى أدى إلى سقوط جرحى وأضرار في المباني والممتلكات.

وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات النظام قصفت بالمدفعية أحياء الشعار والميسر والصالحين والفردوس شرقي حلب، مما أوقع إصابات بين المدنيين ودمارا في الممتلكات، وفق المعلومات الأولية.

وألقى الطيران المروحي  براميل متفجرة على حي الميسر، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص، كما سقطت براميل على عدة أحياء أخرى شرقي حلب.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات النظام المتمركزة في بلدة الحاضر استهدفت بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي.

ومع استمرار القصف والمعارك، طالب ممثلون لأهالي أحياء حلب الشرقية المحاصرة بفتح ممر إنساني آمن إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار بإشراف حصري من الأمم المتحدة.

وقال هؤلاء في رسالة إلى العالم إن الفصائل المسلحة وافقت على فتح ممر إنساني وإدخال المعونات، لكن النظام وروسيا يعترضان على الخطوة.

وأضاف ممثلو الأحياء السكنية أنه إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من فتح ممر إلى حلب الشرقية فإنهم سيحثون العالم والغرب تحديدا على إلقاء المعونات من الجو.

من جانبه، شن الطيران الروسي عدة غارت جوية استهدفت مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

اشتباكات بالباب
وحصلت اشتباكات بين الثوار وقوات سوريا الديمقراطية في بلدة العريمة شرق مدينة الباب التي انسحب منها تنظيم الدولة مؤخرا.

وفي إدلب، سقط تسعة قتلى من فصيلي فيلق الشام وفتح الشام التابعين للمعارضة المسلحة إثر هجوم شنه مجهولون على حاجزي تلمنس ومعرشورين شرق معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وشنت الطائرات قصفا كثيفا على مدينة خان شيخون وأطرافها بالريف الجنوبي. وأفادت مصادر ميدانية باستهداف الطيران لمدرسة في قرية معرشمارين بريف معرة النعمان الشرقي، مما تسبب في أضرار مادية.

أما في حماة، فقد شن الطيران غارتين بصواريخ فراغية على بلدة اللطامنة في الريف الشمالي.

وفي ريف دمشق استهدفت قوات النظام بالمدفعيات الثقيلة مزارع وأحياء سكنية في كل من المجر والرويس وشعبة الأرض.

المصدر : الجزيرة

Libanaujourdui

مجانى
عرض