قرار الجيش .. أعاد الفرحة للمخيم

قرار الجيش .. أعاد الفرحة للمخيم

أسامةالعويد – libanaujourdhui

عاش أكثر من ألف لاجئ سوري على أعصابهم لأكثر من أسبوعين, لا ليل يمرّ ولا نهار دون عويل إمرأة وتعب شيخِ هرم أمام عدسات المحطات الزائرة للمخيم والوفود والمنظمات الدولية والناشطيين الحقوقين, حتى بزخ فجر القرار وأتى معه فرحة جديدة بـ”عدم الإخلاء”.

فرحة

تقفز الحاجة “فاطمة كرزون” حافية القدمين من خيمتها بعدما سمعت قرع الطبول, خفقات قلبها تزداد ولكن صوت المزامير الذي شق صمت المخيم والفرحة المرسومة على وجوه عشرات الأطفال كان كفيلاً بأن يدمع عيناها مجددا ولكن هذه المرة وكما تقول في حديثها لموقعنا ” دموع الفرح, الحمد لله سننام اليوم بإطمئنان وفرحة وإستقرار بعد أيام قضيناها في معيشة متوترة وحزن على مصيرنا المجهول”.

في ساحة المخيم شباب إصطفوا رقصاً على أنغام الطبل يهتف هذا وذاك أن “شكراً ..شكراً والحمد لله .. الله يبارك بكل من سعى لحل هلأزمة”.

ويقول اللاجئ محي الدين العكاري أن “الجميع اليوم في عيد , هم كما ترون يوجهون الشكر لقائد الجيش اللبناني ورئيس الجمهورية ولكل من ساهم من نواب ومخاتير ومشايخ , اليوم فرحة وعلى أمل الفرحة الكبيرة والعودة إلى وطننا وإنتهاء الأزمة هناك”.

الإتحاد

علامات الفرح سرعان ما لفت الألف لاجئ والذي تكسدوا طوابير أمام غرفة مدير المخيم وبعض الموظفين من الجمعيات الإنسانية وإتحاد الجمعيات الإغاثية المشرف على المخيم والذي أصدر رئيس مجلس إدارته الدكتور عبد الحفيظ عيتاني بياناً تقدم فيه بالشكر”لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ولقائد الجيش العماد جان قهوجي (على نظرته الإنسانية للموضوع), والشكر موصول لمفتي عكار الشيخ زيد زكريا ولوزير الداخلية نهاد المشنوق وللنواب خالد الضاهر, عماد الحوت,سمير الجسر,محمد كبارة,كتلة نواب المستقبل ولمدير مخابرات الجيش العميد كميل ضاهر ولمدير مخابرات الجيش في الشمال العميد كرم مراد ولهيئة العلماء المسلمين وللعلماء والمشايخ ورئيس بلدية ببنين العبدة وأعضاء المجلس ومخاتير بلدة ببنين على وقفتهم وللوسائل الإعلامية”.

زكريا

سماحة مفتي عكار وفي حديث لموقع لبنان اليوم قدم “الشكر لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ولقائد الجيش جان قهوجي, ولكل من ساهم في هذا الملف”.

وأضاف الشيخ زكريا داعياً “الجمعيات المانحة والمنظمات الدولية على ضخّ المزيد من المساعدات وأن لا يتركوا المصيبة حتى تقع, نأمل المزيد من الرعاية لهذا الشعب اللاجئ الفار من جحيم الحرب ومرارة العيش كما نأمل من الحكومة اللبنانية إتخاد سائر التسهيلات لدخول المساعدات”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض