باسيل من البرازيل: استعادة المغتربين لجنسيتهم يساعدنا في الحفاظ على وطننا

شارك وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية الاول لقارة اميركا اللاتينية، حيث كانت له مداخلة في جلسة تحت عنوان “قانون استعادة الجنسية”، رأى فيها “ان موضوع استعادة الجنسية اللبنانية هو موضوع أساسي ونعيش معه في لبنان، اذ في الشق السياسي هو موضوع يعنينا كثيرا ويرتبط ببقائنا وبقاء لبنان، انه عملية الانتماء وفخر الانتماء. وسأل لماذا علينا ان نطلب منك استعادة جنسيتكم؟ لا سيما ان بعضكم ولد هنا في البرازيل او حتى والديه، وربما تقولون انكم تعيشون هنا ولا تملكون اي شيء في لبنان؟”

وسأل: “كيف يمكننا إقناعكم بضرورة هذا الامر؟”، وقال: “عدا فكرة الحس الطبيعي الموجودة لدى الانسان بالعودة الى جذوره والتعرف الى عائلته، هناك أمر آخر هو المحافظة على الوطن ورسالته واستمراريته. فإذا فقدنا التعايش في لبنان بين المسيحي والمسلم يصبح لبنان بلدا آخر مثل دول المنطقة العربية التي لا تملك ميزتنا، او مثل الدول الأوروبية، ان قيمة لبنان ان يبقى بلدا للمسلمين والمسيحين. ولكن تطور الظروف الديموغرافية والسياسية والطبيعية أدت الى هجرة المسيحيين وأنتم نتيجة لأشخاص غادروا بسبب الاضطهاد، ونحن نقول لكم اليوم عودوا. نحن نقول عودوا ليس فقط للمسيحيين وانما ايضا للمسلمين، كي لا يأخد أشخاص من جنسيات اخرى مكان اللبناني”.

أضاف: “ان استعادتكم لجنسيتكم يساعدنا على الحفاظ على وطننا، وهذا الامر لا يتعارض مع جنسية الدول التي تحملونها ولا ينتقص منها على كل الصعد السياسية والاقتصادية والمالي والمعيشي، وليس هناك من جهد نظرا الى القانون الجديد والتسهيلات المتاحة. إن استعادتكم لجنسيتكم فيه الكثير من الفوائد لكم، منها الاستفادة من العلاقات المميزة التي تربط لبنان بالكثير من الدول، فعندما تقول إنك لبناني تكون بذلك تنتسب الى رابطة انسانية موجودة في كل دول العالم ومرحب بها. اضافة الى هذه الأمور، ان استعادة الجنسية على المستوى اللبناني تعطيكم العديد من المنافع، منها على الصعيد الضريبي، فلبنان اليوم يعتبر جنة ضريبية وملائما لإقامة الاستثمارات وشراء العقارات. كما أن الجنسية تعطيكم الحقوق السياسية مثل التصويت والمشاركة في الانتخابات وإبداء رأيكم”.

ورأى باسيل “أننا اليوم أمام مرحلة جديدة نعطي فيها الدعم الاضافي لموضوع استعادة الجنسية، ومعيار نجاحنا فيها او فشلنا يتوقف على ما سيحصل معنا هنا في اميركا اللاتينية، لأن الخزان البشري اللبناني الأساسي موجود هنا. نحن نتكل عليكم لبقاء وطننا، ورهاننا عليكم كبير جدا”.

جلسات المؤتمر
وتضمن المؤتمر جلسات عمل عدة وحلقات حوار ركزت على مواضيع تطال شؤون الانتشار اللبناني ومساحات التعاون في كل المجالات بين لبنان المقيم والمغترب، اضافة الى كيفية الربط بين الأجيال والعائلات والاستثمارات، ومساهمة الجاليات اللبنانية في دول الانتشار، كما جرى عرض لبعض الخبرات في دول اميركا اللاتينية وقصص نجاحات لشخصيات من أصل لبناني كان لها الأثر البارز في مجتمعاتها المضيفة، وأصبحت تشكل جزءا أساسيا من نسيجها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

وكان باسيل جال في ارجاء المعرض الذي أقيم على هامش المؤتمر والذي شارك فيه رجال أعمال ومؤسسات تجارية وصناعية واقتصادية وعقارية ومصارف من لبنان والبرازيل، في إطار تشجيع الاستثمارات المتبادلة بين البلدين وبقية دول قارة اميركا اللاتينية.

Libanaujourdui

مجانى
عرض