معلومات عن مهلة 10 أيام للتأليف وإلا… وحكومة الـ30 شبه محسومة

 

مع إنتهاء الاسبوع الرابع على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الاولى والذي يصادف يوم غد لم تسجل الاتصالات والمشاورات أي جديد في إطار ولادة الحكومة العتيدة، والرئيس المكلف لا يزال على صمته المطبق حيال مسار هذه المشاورات.

مصادر مواكبة لعملية التأليف تؤكد «للواء» أن العقدة في عملية التأليف بالتأكيد ليست عند الرئيس المكلف فتشكيلته جاهزة وحاضرة، كاشفةً أن الرئيس الحريري سبق وقدمها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكثر من مرة وتم التشاور معه فيها، ولكن تشير المصادر الى أن المشكلة تكمن وبشكل واضح بأن هناك من يريد العرقلة ووضع العصي في الدواليب لمجرد العرقلة فقط، وتستبعد أن تكون عقد التشكيل ناتجة عن الاختلاف في توزيع الحقائب معتبرة أن الامور تأخذ منحى أبعد من ذلك.

من هنا ترى المصادر المواكبة أنه أصبح من الضروري بذل الجهود لكي تبصر الحكومة النور خلال العشرة أيام المقبلة على أبعد تقدير، ودعت المصادر رئيس الجمهورية إلى عدم الانتظار أكثر من ذلك والتوقيع على مرسوم تشكيل الحكومة شاء من شاء وأبى من أبى.

وأبدت المصادر تخوفها من أنه في حال لم تولد الحكومة خلال الايام العشرة المقبلة فإن البلد سيكون في مأزق جدي، وشظاياه لن تطال الرئيس المكلف وحده بل العهد برمته حيث من الواضح أن هناك من يسعى لإفشال إنطلاقته، وتلفت المصادر الى أن حل العقد ليست كما يراها البعض عند رئيس مجلس النواب نبيه بري وليس عند «تيار المردة» الذي أبلغ الرئيس المكلف عن عدم تمسكه بتمثيله داخل الحكومة، وتشير المصادر الى أن حل العقد أولاً وآخراً هو عند «حزب الله» الذي يعلن حتى الساعة بأن الرئيس بري هو من يفاوض بإسمه في موضوع تشكيل الحكومة، ولكن ترى المصادر إن هذا الاعلان ليس صحيحا بإعتبار أن القرار في نهاية الامر يعود له.

وكشفت المصادر أن الحكومة الثلاثنية أصبحت شبه محسومة من أجل إستيعاب جميع الافرقاء السياسيين.

وحول إمكانية نزول المعارضين الى الشارع واعادة تجربة «القمصان السود» في حال وقع الرئيس عون حكومة أمر واقع، تستبعد المصادر أن نشهد معارضة في هذا الحجم، وتوقعت أن يقبل الجميع في النهاية بالحكومة، خصوصا إذا كانت هناك إرادة صادقة لنجاح العهد وإنطلاق عجلة الحكومة، ولكن في حال الاستمرار بالمواقف التصعيدية والتعنتية ووضع العراقيل والهجوم المباشر على رئيس الجمهورية وفريقه السياسي فهذا الامر لا يبشر بالخير.

وشددت المصادر على ضرورة أن يتدخل «حزب الله» لحلحلة الامور وهذا الامر يعود له، لانه في حال إستمر بالوقوف جانبا ووضع القرارات على غيره سيصاب بخسائر كبيرة ويصبح دوره مكشوفاً بشكل علني، وأول خسائره ستترجم بخسارة حليفه المسيحي المتمثل «بالتيار الوطني الحر» .

لذلك فإن المصادر تشير الى أن الحقيقة ظاهرة كعين الشمس والمشكلة ليست بين الرئيس المكلف والرئيس بري بل بين الشيعة من جهة والرئيس الماروني من جهة ثانية. واعتبرت المصادر ان الامر يأتي ضمن عملية تصفية حسابات بين رئيس المجلس ورئيس الجمهورية والوزير جبران باسيل تحديدا.

في المقابل يدعو مصدر نيابي مقرب من الرئيس بري عبر «اللواء» الى ضرورة فهم تركيبة لبنان جيدا خصوصا من قبل من يقوم بتأليف الحكومة خصوصا أن الجميع معنيون بالتأليف وهم يدركون كيفية إيجاد الحلول، ناصحا من يطلق الشعارات المحافظة عليها ويقول «اذا ما كبرت ما بتصغر» حسب تعبيره رافضا الدخول بتوقعات حول موعد ولادة الحكومة، ورغم رفضه لاستباق الامور يبدي تخوفا على إمكانية إجراء الانتخابات النيابية في الموعد المحدد.

مصدر حزبي في قوى 14 اذار توقع مزيدا من العرقلة في الملف الحكومي مستبعدا ولادتها في وقت قريب،ولفت الى أن هذا الامر يدعو الى مزيد من القلق خصوصا في المرحلة الراهنة داعيا الجميع لاقتناص الفرصة والعمل لإنجاز التشكيلة الحكومية في أسرع وقت ممكن.

Libanaujourdui

مجانى
عرض