هل تثمر الهمم “براحة”زوار وادي خالد؟؟”

 

 

أسامة العويد – (libanaujordhui)

 

قرى الأطراف كثيراً ما يقال ويكتب عنها أسطر الحرمان والنظرة اللامبالية للدولة، وليس في لبنان فحسب فالعديد من الدول تصب جلّ الإهتمام بالعواصم وجوارها ليبقى سور البيت مهملاً إلاّ إذا دوت صرخة “صاحب الدار” كما فعلوا هنا في وادي خالد.

طريق االشماس

“طريق الشماس” الفرعي والذي يبدأ من مدخل قرى وادي خالد الحدودية مع سوريا شمالاً ، يبدو أنه الحل لأزمة السير للطريق الضيقة القديمة داخل بلدة شدرا، فلطالما شكى المواطنين من تلك الطريق الضيقة ليكون الحل “طريق الشماس” الذي ينحدر على كتف بلدة شدار ليصلك بقرى الوادي ويحل أزمة السير.

img-20161130-wa0166

همة جديدة

عُبّد هذا الطريق بداية عبر وزراة الأشغال ولمسافة 400 متر فقط ، لكنّها “لم تفِ بالغرض” كما يقول رئيس إتحاد بلديات قرى الوادي الدكتور فادي الأسعد والذي يوضح أن ” بعد هذا المشروع الذي لم يحل الأزمة بادرنا عبر الهيئة العليا للإغاثة ورئيسها اللواء محمد الخير بمعية النائب معين المرعبي ودولة الرئيس سعد الحريري، لنكمل هذا المشروع وفق منظومة صحيحة وإستكماله لحل الأزمة جذرياً، وباتت الطريق مجهزة اليوم للزفت المؤمن بطول 1200 متر، وسنرى الطريق سالكة خلال أيام”.

وضع القرى

قرى الوادي ال23 والتي تضم 9 بلديات تعاني أيضاً من سوء الطرقات الداخلية بحسب ما أوضح الدكتور الأسعد “وتقوم البلديات ببعض الأعمال ولكن الإمكانيات خجولة و لا تكفي فلدينا الكثير من الأولويات،وما نأمله في العهد الجديد والحكومة المرتقبة ووزراة الأشغال بالتحديد – التي نأمل من الله أن تبصر النور عما قريب –  إيلاء قرى وادي خالد الأهمية والإعتناء فيكفيها ما يكفيها من حرمان”.

img-20161130-wa0163

لزوار وادي خالد عما قريب ولأبناؤها بالطبع بالدرجة الأولى درب جديد و راحة في الوصول وعلى وقع طرقات تعبّد بين الفينة والأخرى أمل وصرخات من ناحية أخرى لتخفيف أزمات السير الخانقة وطرح الطرق البديلة وخاصة على مداخل محافظة عكار ومفارقها،فمتى؟؟

Libanaujourdui

مجانى
عرض