ترمب يختار الجنرال ماتيس وزيرا للدفاع

 

علن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب عزمه تعيين الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيرا للدفاع، ليصبح بذلك ثاني جنرال يتولى هذا المنصب منذ 66 عاما.

وخلال تجمع حاشد مع أنصاره في سينسيناتي بولاية أوهايو مساء أمس الخميس أشاد ترمب بماتيس واعتبره “واحدا من الجنرالات العظماء”.

وأضاف ترمب مستخدما اسما مستعارا شائعا للجنرال “سنعيّن الكلب المسعور ماتيس وزيرا للدفاع، لكننا لن نعلن ذلك حتى يوم الاثنين، لذلك لا تخبروا أحدا”.

وتابع متحدثا عن ماتيس “إنه ممتاز، إنه ممتاز”، مشيرا إلى “أنه الأفضل، والجنرالات الآخرون يقولون إنه الأقرب إلى الجنرال جورج باتون”، في إشارة إلى القائد العسكري الذي برز خلال الحرب العالمية الثانية.

وبهذه التسمية، يصبح ماتيس الجنرال الثاني الذي سيقود وزارة الدفاع بعد الجنرال جورج مارشال عام 1950، وسيحتاج ماتيس إلى تفويض خاص من الكونغرس من أجل تسلم مهمته.

وقاد ماتيس العديد من المهام العسكرية في الشرق الأوسط عندما كان يشرف على القيادة الأميركية المركزية حتى عام 2013 .

 

ويأتي اختيار ماتيس بعد أربع سنوات على تقاعده من الخدمة العسكرية، ولذلك فهو بحاجة  إلى استثناء خاص من الكونغرس للحصول على هذا المنصب. حيث يقضي قانون فيدرالي بقضاء العسكريين المتقاعدين سبع سنوات على الأقل خارج الجيش قبل الحصول على مسؤوليات واسعة داخل وزارة الدفاع، ولذلك يتوجب تمرير تشريع خاص لتجاوز هذا القانون.

 

المخابرات
على صعيد متصل بترتيبات الإدارة الجديدة، قال أربعة مسؤولين أميركيين إن عضوا واحدا بفريق ترمب المشرف على انتقال السلطة يتولى التواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وأجهزة المخابرات الـ16 الأخرى في الولايات المتحدة.

وأضافوا أن العضو السابق بلجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي جيفري هو الوحيد الذي اختاره ترمب حتى الآن للمجموعة التي ستكلف بشؤون أجهزة المخابرات.

وأعلن ترمب أنه يعتزم ترشيح النائب مايك بومبيو لخلافة مدير (سي آي أي) جون برينان الذي سيترك منصبه في يناير/كانون الثاني.

ولم يعلن الرئيس المنتخب حتى الآن مرشحيه لمناصب أمنية كبيرة أخرى، بما في ذلك من سيخلف مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر (75 عاما) الذي سيترك منصبه حين يجري تنصيب ترمب رئيسا في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

ويعمل بقطاع المخابرات نحو مئتي ألف موظف ومتعاقد، وتتجاوز ميزانيته السنوية سبعين مليار دولار، وتجمع الأجهزة المعلومات وتحللها عن مجموعة واسعة من الموضوعات بدءا بالتهديدات للأمن القومي مثل الإرهاب وتغير المناخ وانتهاء بالصراعات العالمية والسياسات الخارجية والدفاعية والتجارية للحكومات الأجنبية.

المصدر: وكالات

Libanaujourdui

مجانى
عرض