بيان صادر عن “التعاون الدولي لحقوق الإنسان”

 

هذه المرّة أيضاً عكار الضحية

نستنكر تعرض مركز للجيش اللبناني في بقاعصفرين قضاء المنية الضنية حيث تمّ إطلاق النار على المركز مما أدى الى استشهاد الجندي عامر المحمد ابن بلدة مشتى حسن العكارية و جرح عبد القادر نعمان ابن بلدة فنيدق العكارية أيضاً.

نتقدم بأحرّ التعازي من فخامة الرئيس العماد ميشال عون و الجيش وقيادته والأهل  بالضحية التي سقطت دفاعاً عن الواجب من أجل فرض الأمن و الحفاظ على الدولة و هيبتها ونتمنى الشفاء العاجل للجريح المصاب.

فلمرّة جديدة يكون الجيش اللبناني هدفاً للمجموعات العابثة بأمن و استقرار الوطن و التي تعمل على نقل الفتنة و التوتر الى لبنان، ولضرب أمن المواطن اللبناني و استقراره  وسلمه الاهلي ،

هذه المرّة ، ايضاً عكار نبع الشهادة ، ضحية ذنبها انتمائها للوطن.

ندعو الى الضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه التطاول على ابنائنا في الجيش اللبناني و الى وضع حدّ نهائي لممارسات تلك الجماعات الارهابية الاجرامية التي لا تزال حتى الساعة تحاول الإخلال بأمن و أمان المواطنين.

لن نقبل بعد اليوم السكوت و الصمت ، اذ لا يجوز تحت اية ذريعة التراجع عن وضع حد نهائي لهذه التطاولات ، وان اي تهاون او محاولة لمنع الجيش من الحسم هو تعدّي على الجيش اللبناني و على جميع اللبنانيين ، اذاً ندعو القيادات الحريصة على السلم في لبنان الإلتفاف حول فخامة الرئيس لتأليف الحكومة باسرع وقت وذلك منعاً للعابثين بأمن الوطن من تحقيق اهدافهم.

 

في 5/12/2016

المحامي الدكتور زياد بيطار

Libanaujourdui

مجانى
عرض