عباس رحيمة – سيدني القصيدة…

لبنان اليوم – حامد محضاوي
امرأة نتذوقها
كما تتذوق بقايا عسل
على طرف اصبعك..
امتص رحيق الحرف كفراشة
واصنع من الحرف شعرا، عسلا
يملا قارورتك الفارغة

تمعن بالحرف جيدا
قبل ان تطلقه الى السماء،
الى الفضاء الابيض،
الى الورقة،،
انه سهم ثمين
قد يصيب الهدف..
فتبلغ مرامك ،،،
او تخطئ، فتتخبط كالمجنون
دون إرادة منك
فيضيع صوابك…

القصيدة مهرة !!
حاول ان يكون اللجام بيدك،،
فلا تطلق لها العنان،
فتنطلق مسرعة وتفقدها…
كن حكيما،. لا تكثر من الثرثرة،،،
بل قل كلاما واحدا
يبلغ مبتغاك،،،
لتصبح مثلا للعقلاء،،،
وكن كمن ينتظر الوردة
كي تزهر ويفوح عطرها يقطفها…
لمن تنتظر
هناك
على سياج الوجد؟
انها بيضاء..عذراء
فاملأ…بياضها عسلا
ايها الشاعر…..
ايها الليل وما تحتويه
السماء من نجوم…
فكن عاشقا امينا ….

Libanaujourdui

مجانى
عرض