السهل الأخضر.. هل سيشرب المياه الصافية بدلاً من القاذورات؟؟

 

أسامة العويد (libanaujordhui)

 

لطالما إرتفعت الصرخات وخطّت المقالات وعنونت بالخطوط العريضة عن أزمة قناة الري الزراعية الملوثة جراء الصرف الصحي المسلط عليها في ساحل عكار وكتبت الحلول فهل دقت ساعة الصفر؟؟

 

في القصر البلدي لبلدية ببنين العبدة يقف النائب السابق مصطفى هاشم ممتشقاً دفتراً صغيراً على مايبدو سجّل فيه إنجازاً جديداً بحسب ما يفيد – يبادله رئيس البلدية الدكتور كفاح الكسار وأعضاء المجلس البلدي بالتكريم بحضور المحامي محمد المراد وأعضاء المجلس البلدي وفعاليات، على ما “أنجزه نائب البلدة فما هي التفاصيل؟؟”

 

يقول النائب هاشم بعدما يشرح تفاصيل إستحصال ” مشروع الصرف الصحي عن طريق مجلس الانماء والاعمار لمنطقة القيطع عبر النائب والوزير سمير الجسر، وأمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ،وسوف يشمل محطة تكرير صرف صحي قيمتها سبعة وثلاثين مليون دولار ، وشبكة صرف صحي في ببنين وقبة شمرا بمبلغ ثمانية عشر مليون دولار “.

 

ويضيف أن المشروع قد”تم تلزيمه لشركة محمد دنش لكي يبدأ بمشروع الصرف الصحي ، نحن الآن أمام إعطاء أمر مباشر لتنفيذ هذا المشروع وهو من أهم المشاريع بالنسبة لمنطقة القيطع لكي تصبح المياه صالحة للشرب وكذلك الزرع وقناة الري الزراعية التي عانت الأمرين من التلوت والسهل العكاري الذي شرب ما فيه الكفاية من التلوث”.

 

ويؤكد هاشم أن المشروع” يشمل باقي البلدات التي تصب مجاريرها على مياه الري كمنطقة المحمرة وبرج العرب”.

 

اما المكرم الدكتور الكسار فينظر للأمر من الناحية الطبية والبيئية ويرى أن هذا اليوم هو”يوم انقاذ البيئة.. انقاذ مياهنا وهوائنا” .

 

يضيف:”فالمخالفات التي تنتج عن المساوئ البيئية لعدم وجود مشروع صرف صحي أدى الى كثير من الامراض وعلى رأسها السرطان،ابشر اليوم الجميع ببدأ هذا المشروع وسنتخلص من كل المساوئ البيئية ، ونود ان نتقدم بالشكر لكل من ساهم وسعى بشكل دؤوب لانجاح هذا المشروع”.

 

وختم الكسار:”نتمنى من الدولة أن تنظر لنا بمشاريع مستقبلية نستطيع من خلالها رفع الحرمان وتحسين ظروفنا الحياتية والبيئية اكثر فاكثر”.

 

هكذا يرى المسؤول المشهد الجديد ولكن للمواطن رأي منقوص وآخر وهو معتاد على هكذا عناوين، يطرح السؤال والجواب بعد التنفيذ ودخول المدة ،”هل سيشرب سكان المنطقة وسهلهم الأخضر المياه الصافية؟؟؟، أم أنه مشروع كباقي المشاريع الفائتة تمر بمرور السنين ومن ثم لا تحقق الهدف المطلوب؟؟؟”…تجاوب الأيام..

Libanaujourdui

مجانى
عرض