إعتصام مطلبي أمام تكميلية حلبا

 

 

نفذ عدد من الأساتذة والناشطين إعتصاماً أمام تكميلية حلبا رفضا لما وصفوه ” بالهيمنة والإستبداد من قبل وزير التربية والغبن الحاصل بالتعينات وتوزيع الوظائف”.

 

وكانت كلمات لكل من ممثل مفتي عكار الشيخ سمير علوان الذي أكد “أن عكار عائلة واحدة تعيش أفراحها وأتراحها سوية وهي تتفاخر بعكار العيش الواحد بمسلميه ومسيحييه، نرى ذلك في كل المناسبات وفي كل الأحوال”.

 

أضاف:”من المؤسف أن نرى بلدان العالم تتقدم وتزدهر، وقد كنا قبلهم في الحضارة وسبقناهم في الرقي،وهل يعقل أننا لا نزال نعاني من أزمة النفايات او الكهرباء او الطرقات،

يتقدمون ولا نزال نتقاتل على حصص من هنا وهناك،وما نحن بصدده اليوم داخل في صلب ذلك،من هنا نتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية وإلى رئيس الحكومة تمام سلام وإلى الرئيس سعد الحريري وإلى معالي الوزير أبي صعب بأن تنصفوا عكار وتعطوها حقها، ولا يجوز ان يجتمع صيف وشتاء على سقف واحدة”.

 

وطالب الشيخ علوان بالحقوق :”لا نريد سوى حقوقنا، ولا نريد إلا أن تنصفونا،إننا نخاطب شركائنا في هذا البلد، لا نقبل أن تظلموا، ولا نقبل أن يظلمنا أحد.فكونوا على مستوى الاخوة والشراكة ولنبني بلدا راقيا لأولادنا ولأحفادنا.ولنبني عكار التي نريدها بجامعاتها ومستشفياتها ومطارها”.

 

كما تحدث الناشط عمر غازي والأستاذ جمال الزعبي ورئيس إتحاد بلديات جبل أكروم علي إسبر  حيث شددت كلماتهم على “رفض مذكرة تعيين رئيس للمنطقة التربوية في عكار لما فيها من مخالفة للقانون ” فترة تصريف الأعمال” والعرف المتبع “المناصفه بتوزيع وظائف الفئة الثانيه والثالثه “.

 

وإعتبر الحضور أن “الوزير ابو صعب ضرب بعرض الحائط  التوزيع الطائفي متجاهلا بأن هذا المركز هو حق الطائفة السنية على الرغم من كل الوعود السابقة التي اعطاها بالتراجع عن هذا القرار والتي تبين فيما بعد بأنها غير صحيحة وانما الهدف منها المماطلة والتسويف فقط”.

 

كما أكد المعتصمون الإبقاء على تحركاتهم حتى تحقيق المطالب.

Libanaujourdui

مجانى
عرض