هل يوافق الرئيس عون على إعطاء فرنجية وزارة الأشغال؟

 

 

ينتظر أن يزور الرئيس المكلف سعد الحريري في الساعات المقبلة قصر بعبدا، للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووضعه في أجواء الحلحلة التي حصلت في اللقاء الذي عقده الحريري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أول من أمس، حيث عُلم أن الأخير أبدى موافقته على التنازل عن حقيبة “الأشغال” إلى حليفه رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، على أن يأخذ بري بدلاً منها، إحدى حقيبتي “الصحة” أو “التربية”، أو الاثنتين معاً، إلى جانب “المالية”، ما سيعطي اندفاعة قوية للإعلان عن الحكومة الأسبوع المقبل، في حال كان موقف رئيس الجمهورية إيجابياً على الطرح الذي يحمله معه الرئيس الحريري، أما في حال تحفظ الرئيس عون على تولي “المردة” حقيبة “الأشغال”، فإن الأمور ستبقى تراوح، ما يعني أن ولادة الحكومة مؤجلة إلى ما بعد الأعياد.

 

وأبدت أوساط نيابية بارزة مقربة من الحريري لـ”السياسة” ارتياحها لما دار في لقاء الرئيس المكلف مع رئيس المجلس النيابي، مشيرة إلى أنه تم تذليل عقد أساسية على طريق إعلان الولادة الحكومية في وقت قريب وقبل الأعياد، باعتبار أن الجهود منصبة لتحقيق هذا الأمر لتكون التشكيلة العتيدة عيدية للبنانيين قبل 25 الجاري. وقالت إن الأجواء باتت أفضل والمناخات أصبحت مؤاتية لتشكيل الحكومة كي تتفرغ إلى المهام المطلوبة منها وفي مقدمها إعداد قانون جديد للانتخابات النيابية، في وقت أشارت المعلومات إلى أن التوجه عاد إلى الصيغة الثلاثينية لكي تكون الحكومة ممثلة لأوسع التيارات السياسية، بعدما تعذر حصول التوافق من ضمن صيغة الـ24 وزيراً، وهو الأمر الذي عكسه في كلامه الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، بدعوته لتشكيل حكمة وفاق وطني تتمثل فيها جميع القوى السياسية

Libanaujourdui

مجانى
عرض