كبارة: إسقاط حلب مقدمة لإنهاء العرب في المشرق ومن لم يفهم ما يحصل هو غافل أو متغافل أو متواطئ

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

رأى النائب محمد كبارة، في تصريح، أن “التاريخ سيشهد أن ما جرى في حلب يتجاوز أساطير محارق النازية، وأن الأجيال لن تنسى أن من ارتكب مجازر حلب هم الفرس والروس ونظام الأسد، كما لن تنسى مشهد هتلر العصر قاسم سليماني يتجول شامتا برفقة الضابط الأسدي في أحياء حلب المنكوبة بعد إحتلالها وتهجير أهلها، ولن ينسى أحد أيضا أن من قصف حلب وقتل أهلها ودمر بيوتها ومسح آثارها وحضارتها هو القيصر الجديد بوتين”.

وأكد أن “إسقاط حلب هو مقدمة لإنهاء العرب في المشرق”، مشددا على أن “من لم يفهم أو يستوعب ما يحصل، هو غافل، أو متغافل، أو متواطئ”. وقال: “نعم هي الحرب على السنة، والجميع شركاء بدماء أبناء حلب، فالمجتمع الدولي تخلى عن واجب حماية المدنيين، جامعة الدول العربية تخلت عن واجب حماية العرب السنة في سوريا، وبعض الدول العربية دعمت جرائم الأسد المرتكبة بحق الشعب السوري”.

أضاف: “إن دعم الشعب السوري يتجاوز الدعاء والصلاة على أهميتهما، ويتجاوز صناديق الإغاثة والبطانيات والثياب، ويتجاوز الإيواء في مخيمات أو مناطق آمنة، وهو يتطلب تضامن فعل لا تضامن قول، تضامن قوة لا تضامن صدقة أو ضعف، لدحر العدوان قبل أن يصيب الجميع ما أصاب حلب”.

ودعا الدول الاسلامية إلى “مقاطعة تحالف العدوان، وطرد سفرائه، وسحب سفرائها من بلاده، والى الاعداد للمعركة الكبرى الآتية بعد حلب، لأن مهازل الكلام لم تعد تنفع”.

وختم كبارة مذكرا أن “كل النضال بالكلام الذي قيل في إسرائيل وإعتداءاتها ومجازرها، نثرا وشعرا، لم يحرر شبرا من تراب فلسطين، وبالتالي فان أطنان الكلام الذي يقال في مأساة حلب لن تعيد حلب، بل ستضحي بأبنائها ومن بعدها ببلاد المسلمين السنة”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض