احمد الحريري يجول في عكار: نكبة حلب عار على من ارتكبها

????????????????????????????????????

جال الأمين العام ل “تيار المستقبل” أحمد الحريري في منطقة عكار، مستهلا الزيارة من منزل عبدالرزاق حافظة في ببنين الذي أقام فطورا في حضور النائب السابق مصطفى هاشم، رئيس بلدية ببنين – العبدة الدكتور كفاح الكسار وأعضاء المكتب السياسي في التيار طارق المرعبي، سامر حدارة، حسن درغام، منسقي الدريب والجومة خالد طه وسامر عبدالقادر، مدير المستشفى الحكومي في عكار حسين المصري، قيادات أمنية، رؤساء بلديات، مشايخ بحنين وعدد من وجهائها.

ثم زار الحريري مركز دائرة الأوقاف الإسلامية في حلبا وعقد اجتماعا مع رئيسها الشيخ مالك الجديدة والمجلس الاداري قبل أن ينتقل إلى مبنى صندوق الزكاة في عكار حيث كان في استقباله رئيس الصندوق عمار الرشيد والأعضاء، في حضور عضوي المجلس الشرعي الأعلى محمد المراد وعلي طليس.  وشدد الرشيد في كلمة مقتضبة على “ضرورة تضافر جهود الجميع لدعم صندوق الزكاة في عكار للقيام بواجباته تجاه الفقراء والمحتاجين”، في حين دعا الحريري المجلس الاداري للصندوق إلى “إعداد دراسات ومشاريع لدعم الصندوق، للعمل على تمويلها من الجهات المانحة، بالإضافة إلى القيام بجولات اغترابية لجمع أموال الزكاة، ونحن في “تيار المستقبل” لن نألو جهدا لدعمكم ومساندتكم”.

خريبة الجندي

من حلبا، انتقل الحريري إلى مركز بلدية خريبة الجندي حيث رعى الغداء التكريمي الذي أقامه نادي “رياضيو عكار” للمساهمين في إنجاح “نصف ماراتون عكار”، في حضور عدد من الشخصيات السياسية والدينية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والأمنية والرياضية.  ورأى رئيس بلدية خريبة الجندي خالد طه أن “خريبة الجندي تشهد اليوم على عرس رياضي وضع عكار على الخريطة الرياضية في البلاد”، مشيرا إلى أن “نواب عكار ومنسقي التيار والرياضة في “تيار المستقبل” في عكار وقفوا جنبا إلى جنب مع النادي لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير وكل ذلك كان بدعم وتوجيهات من الرئيس سعد الحريري ومتابعة حثيثة من الشيخ أحمد الحريري”.

وألقى رئيس النادي المختار عمر عائشة كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم لنقول لكم شكرا يا أهل الخير لأنه لولاكم لما كان هناك نصف ماراتون عكار الأول والثاني ولما كانت كل هذه الأنشطة والفعاليات الرياضية”.

وانتقد “غياب الدعم الرسمي للرياضة في عكار وعدم وجود منشآت رياضية فالنادي لم يحصل على أي دعم من وزارة الشباب والرياضة حتى حينه، ونعتبر أن الدولة هي أم الكل وعليها أن تنظر إلى عكار كجزء من هذا الوطن وتوليها الرعاية والاهتمام”.

أما الحريري فاستهل كلمته بتوجيه التعزية لعكار “التي تقدم أغلى التضحيات في صفوف الجيش وتدفع ضريبة الدم دفاعا عن لبنان وآخرها الشهيد عامر مصطفى المحمد الذي قضى بالحادثة الأليمة في الضنية”.

وقال: “لا يمكننا، منذ اليوم ولغاية 50 عاما، أن نبدأ بكلمة من دون أن نذكر ما يجرى في حلب التي يغلي القلب والدم عليها، جراء هول المناظر التي نراها. ما يحصل لأهل حلب هو النكبة الجديدة بعد نكبة فلسطين، وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء رغم كل المآسي والمجازر، ومن يفرح اليوم باحتلال حلب والقيام بنكبتها لن يتمكن من محو ما قام به، ولو بعد 50 عاما لأنه سيبقى عارا على جبينه مدى الحياة”.

وحيا النادي “لأنه علامة فارقة في الرياضة في عكار، بعد المبادرات التي قام بها، ونجحت بفعل تشابك إرادة الجميع في النادي مع الجنود المجهولين من رؤساء بلديات واتحادات ومخاتير وقيادات أمنية”.

وقال: “الرياضة وسيلة للحوار والتواصل وتنقية نفوسنا والمحبة مع بعضنا، ولنضع خلافاتنا جانبا لاعلاء رايتنا واسمى ما لدينا، ونحن من ضمن قطاع الرياضة في التيار قمنا بالعديد من المبادرات والدورات في عكار وغيرها، ونعتبر هذا النادي لكل عكار، ونحن قادرون معا على القيام بروزنامة نشاطات رياضية على كامل السنة، وليس فقط “ماراتون”، وتكلمنا مع رئيس النادي والهيئة الرياضية وسيتم وضع الروزنامة لتكون على مدار السنة وتكون النشاطات الرياضية في عكار موجودة، لأننا نريد وضع عكار على الخريطة الرياضية”.

وختم: “نحن وضعنا الحجر الأساس لمنشأة رياضية على ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس سعد الحريري سيبني هذه المنشأة ان شاء الله”.

ثم وزع الحريري ورئيس النادي الدروع التكريمية للمساهمين بإنجاح الماراتون.

Libanaujourdui

مجانى
عرض