النائب طعمة: هل ملف تشكيل الحكومة بات مرتبطاً بحلب

قال النائب نضال طعمة في تصريح له اليوم:

 

مع البروباغندا الإعلاميّة القائمة على نتائج معركة حلب، تتضّح أكثر فأكثر ملامح إمكانيّة بلورة اتفاق دولي، يتقاسم من خلاله اللاعبون المغانم، وهم الّذين يعيدون ترتيب الخارطة، فيغضّون النّظر هنا، ويضيّقون الخناق هناك. وقد يكون الاختيار الروسيّ للمرحلة الانتقاليّة في أميركا فرصة لتمرير ما يمهّد للوليمة الأمميّة.

 

اضاف: وهنا نسأل هل تأليف الحكومة في لبنان بات مرتبطا بهذا الملفّ؟ أم أنّه متعلّق فعلا بالتّوافق الدّاخليّ على قانون الانتخاب؟، وسواء إن كان الأمر هنا أو هناك نحذّر من فشل اللبنانيين مرّة جديدة، من عدم قدرتهم على أن يستفيدوا من الظّروف الإقليميّة، ليكرّسوا صيغة وطنيّة تضمن السّيادة والاستقرار.

وقال طعمة: لا شكّ أن الرّئيس الحريري الّذي يتعالى على الكثير من المطبّات، ويتجاوز الكثير من الشّكليات، بهدف تسهيل تشكيل الحكومة، يمهّد بعدما أثبت مكانته على السّاحة الوطنيّة، وبعد تقديم النموذج الدّيمقراطيّ الحضاريّ داخل المستقبل، لتكريس حالة شعبيّة مواكبة للحراك السّياسيّ، تؤكّد القيم الوطنيّة، وتشكّل الرافعة لطروحاته الوطنيّة، قد يختلف شكل نضالها عن المرحلة السّابقة، ولكنّ أيّ وثبة أو خطوة إلى الأمام، لا يمكن أن تنجح دون مواكبة الناس، وقناعاتهم الراسخة.

وحين تتحدّث المصادر عمّا هو مقبول، وما هو غير مقبول، عند الرّئيس الحريري، فلا بدّ أن نوضح وبشكل قاطع أن كلّ ما هو مقبول، يخضعه دولة الرّئيس الحريري لقواعد التّوافق السّياسيّ الدّاخليّ، وما هو غير مقبول  لرفض التّهميش أو المسّ بالمسلّمات الوطنيّة.

وفي سياق اخر قال النائب طعمة : مع إضاءة شجرات الميلاد، وحلول الزينة في معظم قرانا العكارية أسوة بكلّ المناطق اللبنانيّة، نأمل أن تنعكس الزّينة على الفرح الّذي يفيض من قلوب الناس. والفرح الحقيقيّ يكون بحلول الأمن والاستقرار وزوال الحواجز المصطنعة من بين الناس ليكرّسوا عيشهم الواحد وشراكتهم الحقيقيّة. الفرح الحقيقيّ يكون بحلول البحبوحة الاقتصاديّة وخلق فرص العمل ويكبر الامل بذلك مع اكتمال عودة الدّم الشّرعيّ إلى شرايين الدّولة.

نتمنّى ميلادا مجيدا وعاما سعيدا للّبنانيّين آملين أن تكتمل فرحة الأعياد، باطمئنان المواطنين إلى دوام الاستقرار في بلدهم، وشعورهم أن هذا البلد بات قادرا على احتضان أولادهم، وعلى تأمين العيش الكريم والمستقبل الآمن لعيالهم.

Libanaujourdui

مجانى
عرض