جمعيات لبنانية تجتمع في عكار سعياً لطرق فرز منزلية سهلة

عقد في بلدية ببنين العبدة لقاء ضم نائب رئيس البلدية السيد عمر صوفان، أعضاء المجلس البلدي،ورؤساء جمعيات من مختلف المناطق اللبنانية.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a7_%d9%a1%d9%a1%d9%a5%d9%a7%d9%a4%d9%a2

بداية تحدث نائب رئيس بلدية ببنين السيد عمر صوفان مرحبا بالحضور:”أهلا بكم في بلدية ببنين بيتكم وبيت كل إنسان شريف، يشرفنا حضوركم فأهلا وسهلا بكم”.

 

ثم تحدث رئيس جمعية الارتقاء بالعطاء السيد هلال الحصني مرحباً وأن “هذه الزيارة لها شقان، الأول مشروع التنمية الريفية الذي تعاونا فيه مع(Mepi LAA )والآن نحقق أحد أهدافه من خلال زيارة مناطق والتعرف على تجربة التسبيغ المنزلي، والهدف الثاني هو تنمية التعاون بين الجمعيات العاملة في هذا القطاع”.

 

أضاف” شرفنا المشاركون اليوم من دير الأحمر،مجدل عنجر، شتورة، زحلة، الهرمل، بيروت، رياق بعلبك، الجنوب، عكار، جبل محسن ومن كل مناطق لبنان وهذا يدون في السجل الذهبي لبلدية ببنين ولجمعية الارتقاء والعطاء”.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a7_%d9%a1%d9%a1%d9%a5%d9%a5%d9%a1%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a7_%d9%a1%d9%a1%d9%a5%d9%a4%d9%a0%d9%a5

وتحدثت السيدة مارتين بطيش عن”موضوع البرنامج وهو تعليم أسهل طريقة لفرز النفايات العضوية وتسهيل فرزها في المنازل والبيوت حتى لا تكون عبئا بل تستغل في تسميد المزروعات وتخفيف العبء على البلديات. وقد نفذ هذا المشروع سابقا في منطقة بريح الشوف، وهذا الأسبوع في ببنين والأسبوع القادم في دير الأحمر، ونحن كجمعية قد عملنا على حي من أحياء ببنين علما أن ببنين يتراوح عدد سكانها بين 45 الى 50 ألف نسمة من اللبنانيين ، بالإضافة إلى 15 الف نازح سوري، وفيها حوالى 5 آلاف وحدة سكنية ، اشتغلنا كجمعية على حي واحد من أحياء البلدة بما يتوافق مع إمكانيات الجمعية، عبر العرض المباشر للأهالي كيف يتم الفرز من المنازل أولا ثم تخمير النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد عضوي”.

 

 

أضافت:”الفقر والحرمان موجودان في كل مكان لكن فرز النفايات ليس له علاقة بالحرمان، في الماضي كانوا يقومون بتسبيغ وفرز النفايات بطريقة فطرية فالطعام للدجاج والمواد العضوية يتركونها فترة في الحديقة وبعدها يستعملونها كسماد للمزروعات، واليوم نحن بصدد تطوير هذه العملية عبر تبادل خبرات مع مجموعة من الجمعيات التي تعمل على التنمية الريفية خاصة أن أزمة النفايات تعني جميع القطاعات الاقتصادية وقد أضحى إيجاد الحلول لها حاجة ملحة، لا بد أن يساهم فيها الجميع أفرادا وبلديات وجمعيات، حتى تصبح ثقافة عامة في مجتمعاتنا وبيوتنا ومؤسساتنا”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض