عون: حوار المستقبل مع الثنائي الشيعي ممر لقانون الانتخابات

أشار عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب آلان عون الى أن “حكومة ال 24 وزيرا كانت شبه منتهية، وبعد التوسع الى 30 وزيرا، البحث جار لتوزيع الست وزراء الجدد، مع العلم أنه ما زال ممكنا تشكيل حكومة 24 اذا تم تقليص حصة الافرقاء لإتاحة إدخال قوى أخرى، وما زال هناك امكانية عالية لتشكيل الحكومة هذا الاسبوع، لأن العقد المتبقية قابلة للحل وليست كثيرة”.

وأكد في حديث تلفزيوني أن “المبدأ الذي اعتمد حين حصل التوافق الرئاسي هو أن تمثيل الوزراء المسيحيين في الحكومة يعود للقوى المسيحية، وهذا ما يجري تطبيقه في التأليف”.

وعن إنتاجية الحكومة المرتقبة قال: “فرص الحكومة المرتقبة للعمل بشكل طبيعي أكبر من فرص فشلها، لأن الرئيس عون عنصر جامع وتقاطع بين معظم القوى. لم ننتظر تشكيل الحكومة للبحث في قانون الإنتخابات لأن المسألة سياسية بحاجة إلى موافقة الكتل السياسية وليست تقنية. ان تكتل التغيير والإصلاح يعيد قانون الإنتخابات إلى الأولويات كي لا يكون ضحية لإنتظار تشكيل الحكومة. ان إقرار قانون الانتخاب لا يتأثر بحكومة تصريف الاعمال لانه من مسائل اعادة تكوين السلطة”.

أضاف: “يجب ان يكون هناك قانون انتخابات عادل، ومن يحق له التمثيل المسيحي “صحتين على قلبو”. الانتخابات الجديدة تحدد خيارات الناس في العهد الجديد. ونقاش قانون الإنتخاب اليوم يختلف عن الأمس بعد زوال الإصطفافات السابقة وظرف التوافق الرئاسي، والاعتراض الأساسي على النسبية الكاملة من الإشتراكي والمستقبل وهم يعبرون عن هواجس منها سياسية ومنها وجودية وتتطلب تطمينات، وخصوصا من الثنائي الشيعي، من أجل حثهم على القبول بقانون جديد قائم على النسبية”.

وكشف عن “لقاء حوار سيعقد الأسبوع المقبل بين “حزب الله” و”المستقبل” برعاية الرئيس بري في عين التينة لبحث مسألة القانون الإنتخابي”.

وعن زيارات الرئيس ميشال عون إلى الخارج قال: “‏السعودية هي أول دولة وجهت دعوة للرئيس عون لزيارتها ويجب إعادة العلاقات مع دول الخليج إلى سابق عهدها بمعزل عن الاشتباك الاقليمي في المنطقة”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض