لوحات جليدية في مناطق لبنانية من صنع الخالق

 

أسامة العويد (libanaujourdhui)

 

بينما نام مزارع على وقع التوتر وسهر آخر ليلته بترقب عدوه “الصقيع” ثمة زاوية أخرى باتت محط إهتمام المزارعين بعد الإطمئنان على منتوح العام.

 

موجة الصقيع التي طالت العديد من المناطق اللبنانية وبالأخص الجبلية والساحلية الشمالية شكلت العديد من اللوحات “الربنانية” من صنع الخالق مزخرفة أجمل الزخرفات،سمها إن شئت “كرستال الشتاء” كما يعبر أحدهم.

 

وعلى الرغم من الأسى الذي قد طال العديد من المزارعين وأتلف مزروعاتهم إلاّ أنهم تناقلوا عبر وسائل التواصل الإجتماعي صوراً يقول عبد الله (مزراع) “أن جمالها قد يخفف تلك الخسارة التي أصابتنا، ومزقت بعض مزروعاتنا”.

 

ويشير عدد آخر من المزارعين الذين قاموا ببعض الأمور الاحترازية أن “الله نجانا اليوم ولكن هناك العديد من من أتلفت مزروعاتهم، نعمل جاهدين للحفاظ على الموسم خوفاً من الخسائر والديون المتراكمة، والاحتراز مكلف ومصروف اضافي”.

 

وكان عدد من المزراعين في سهل عكار قد “ناشدوا الدولة والهيئة للعليا للاغاثة مسح أضرارهم المتراكمة والتي تتوالى بتفاوت بين الفينة والأخرى”.

 

وقال أحدهم رافضاً الكشف عن إسمه “أن هناك تمييز في الأمر فبعض المناطق يأتيها المسح للأضرار عقب العاصفة فوراً  لما لها من وساطة ومناطق أخرى تغيّب فلماذا؟ ؟ – ياريت الحكومة العتيدة والوزراء الجدد بغيروا هلمفهوم شوي…بس بحس صعب”.

 

وتساءل:” هل نحن بزيت وغيرنا بسمنة”؟؟؟

img-20161220-wa0050

Libanaujourdui

مجانى
عرض