الرياشي: سأقلب مفهوم وزارة الإعلام الى وزارة تواصل وحوار وإذاعة لبنان ستفتح للحضارة والشباب

أكد وزير الاعلام ملحم الرياشي أن مهمته محددة وقصيرة وهو آت ليقلب مفهوم وزارة الاعلام الى وزارة للتواصل والحوار وتهتم بشؤون الناس لا السياسيين والرسميين فقط.

وفي حديث الى “إذاعة لبنان”، أجرته معه الزميلة غادة ناصر، قال الرياشي: “ما يحميكم هو قضيتكم. لا تعملوا لمذاهب ولا لطوائف، قضيتكم هي الانسان في لبنان، والانسان بالمطلق. هذه هي القضية الجديدة التي سنضعها معا على السكة ونعمل على أساسها. من يحتاج الى خدمة من الدولة ولا صوت له، ستكونون أنتم صوته، وكذلك المواطن الذي يطلب أي شيء من المستشفى ولا يستطيع إيصال صوته. ومن يشعر بأن الأمل ضئيل بوجوده في هذا البلد وينوي أن يهاجر، ولا يبلغ صوته المسؤولين، من الضروري أن يعرف المسؤولون بقضيته، وهذا أيضا ستكونون أنتم صوته. ومثلما كانت جريدة “السفير” صوت الذين لا صوت لهم، أنتم صوت الذين لا صوت لهم. هذه مهمة الإعلام الرسمي”.

وأضاف: “لا أريد إعلاما رسميا للرسميين ينقل أخبار استقبل وودع واتصل. أريد إعلاما رسميا ينقل صوت المواطن الى الرسميين ويكون صوت المعارضة ضمن إطار السلطة والدولة، ليوعينا وينبهنا الى ما لم ننتبه اليه. وبغير ذلك تكون مهمتنا ناقصة. هذه هي القضية وهذه هي الهوية الاساسية التي ستحملها إذاعة لبنان وتلفزيون لبنان وأي وسيلة إعلامية”.

وأكد أن “لا أحد يؤذيكم، ولا أحد يخيف، بل هناك من يخاف، وأطلب منكم ألا تخافوا، بل اعملوا بضمير حي. احترموا قيم الحرية، وقبل كل شيء آداب المهنة، ولا أقبل إهانات لأي مواطن، وأنتم بطبيعتكم لا تمارسون هذه الاساءات. وفي الوقت نفسه يجب أن تضيئوا على كل الحقائق التي تتطلب المعالجة، فإذا لم ير المسؤول يكون هذا خطأكم، أما إذا رأى ولم يعالج فيكون خطأه هو”.

وقال الرياشي ردا على سؤال: “لن تصبح وزارة الإعلام من دون وزير، لكنها ستتحول الى وزارة الحوار والتواصل، والوحدات الادارية والاعلامية القائمة فيها عليها العمل ضمن هذا الإطار، ليتحول لبنان الى مؤتمر دائم للحوار بين الاديان والحضارات في الشرق والعالم. هذه هي المهمة الاستراتيجية لوزارة الاعلام، وأنا آت من أجل مهمة محددة وقصيرة لأقلب هذا المفهوم، من وزارة الإعلام الرسمي التقليدي التي أصبحت من زمن آخر، الى وزارة التواصل والحوار، وأتمنى دعمكم لأنجح في المهمة”.

وأشار الى أن “الاستوديوات ستفتح، وستعود إذاعة لبنان ويصل صوتها واصوات الناس كما في السابق. ومن الآن أقول كل استوديوات اذاعة لبنان ممنوع أن تكون مقفلة، بل ستفتح للحياة والحضارة والشباب ولكل أمل ينتظره الناس منا، وهذا الموضوع سوف أصر عليه أكثر بالتعاون معكم”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض