المشنوق أشرف على انطلاق الدوريات الأمنية وتفقد الدفاع المدني: الأمن ممسوك وعون والحريري مع دعم الأجهزة وتطويرها

نفذ وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، جولة امنية، مساء اليوم، اشرف خلالها على التدابير الامنية المكثفة، التي اتخذتها قوى الامن الداخلي، عشية رأس السنة الجديدة، وبدء انطلاق الدوريات الامنية السيارة والمؤللة، التي ستنتشر على طرقات العاصمة وجبل لبنان.

استهل المشنوق جولته، في ثكنة الحلو في مار إلياس في بيروت، حيث كان في استقباله المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، قائد شرطة بيروت العميد محمد الايوبي وكبار الضباط.

ولدى وصول رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى الثكنة، انتقل والمشنوق، الى غرفة التحكم المروري، حيث اطلعا على مجريات تنفيذ التدابير الامنية المتخذة.

ثم انتقل، بعدها المشنوق الى ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبية، برفقة بصبوص، وكان في استقبالهما قائد الدرك العميد جوزف الحلو، قائد منطقة جبل لبنان الاقليمية في قوى الأمن العميد جهاد الحويك وكبار الضباط.

وبعدما صافح المشنوق الضباط المشرفين على التدابير الأمنية، ألقى كلمة، توجه فيها الى العسكريين، قبل انطلاقهم في دورياتهم، فقال: “الامن والامان هما من مسؤوليتكم هذه الليلة وكل ليلة، ولقد نجحتم في كل مهمة اوكلت اليكم في هذه الثكنة، التي اثبت دائما، جنودها وضباطها، انهم قادرون وحاضرون وصامدون وناجحون ايضا”.

أضاف “لي ذكريات في هذه الثكنة، دائما، مشرفة ومفرحة. واطمئن اللبنانيين والضيوف العرب والاجانب ان الامن ممسوك بهمة هؤلاء الشباب وبمثابرتهم وجديتهم وبمسؤوليتهم عن مساعدة اللبنانيين والعرب والاجانب. واكرر مساعدة اللبنانيين والعرب والاجانب على تطبيق القانون. هذا القانون الذي يحمي كل اللبنانيين والذي يشرف قوى الامن الداخلي بالشراكة مع الجيش ومع الاجهزة الامنية الاخرى، ان تكون مسؤولة عنه وان تنجح فيه كما فعلت في كل مهمة اوكلت اليها”.

واكد ان “الشعب اللبناني اثبت رفضه للارهاب كليا، وان القوى الامنية قادرة على التصدي واستباق اي عملية ارهابية، وهذا الامر حقق فيه لبنان نجاحات مبكرة على الاقل منذ 3 سنوات والجهد متوفر ومستمر، والقوى الامنية ضباطا وعناصر ساهرة بهذا الطقس وفي كل الاوقات للحفاظ على الامن والامان”.

ورأى ان “الوضع الامني ممسوك”، لافتا “وضعنا احسن بكثير من محيطنا، وهذا يؤكد ما جاء في البيان الوزاري، من ضرورة دعم قوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية، من امن عام وجيش بالعديد والاعتدة، كما وعدنا فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري خلال لقاءنا بهما، منذ يومين، لجهة تنفيذ ما جاء بالبيان الوزاري على صعيد دعم كل مطلب يؤدي الى تحقيق الامن للبنانيين”، مبديا تفاؤله من “امكانية تحقيق التطوير ومزيد من التدريب وسد النواقص والثغرات”.

بصبوص

ثم وجه بصبوص كلمة الى اللبنانيين المحتفلين، الذين يقضون سهرة عيد رأس السنة خارج بيوتهم، داعيا اياهم الى “التجاوب مع تعليمات قوى الامن الداخلي، خصوصا على الحواجز والدوريات، وان يتفهموا هذه التدابير، وان يتعاونوا معها من خلال تطبيق القانون وعدم مخالفته، خصوصا اثناء قيادة السيارة، التي يجب ان لا تكون تحت تأثير الكحول، واحترام السرعة المطلوبة ووضع حزام الامان وعدم افتعال المشاكل واحترام حرية الآخرين”.

وشدد على “ضرورة عدم اطلاق النار ابتهاجا، لان رصاص الابتهاج قد يؤدي عند البعض الآخر الى اسى”، مذكرا ب”العقوبات الصارمة التي نص عليها القانون الجديد”.

ودعا عناصر قوى الامن الداخلي والضباط المنتشرين على الارض إلى “التعامل بلطف واحترام”، مثنيا على “تضحياتهم لانهم يقضون العيد بعيدا عن عائلاتهم، لاننا نذرنا انفسنا خدمة للوطن”.

ووجه نداء الى المواطنين “لابلاغ قوى الامن الداخلي على الرقم 112 في حال الاشتباه بأي شيء يرونه”، خاتما “كل عام وانتم بخير”.

ثم انتقل المشنوق بعدها الى ساحة الشهداء، حيث تفقد تجمعا لعناصر وآليات الدفاع المدني، وكان في استقباله المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار.

والقى المشنوق كلمة اثنى فيها على “نشاطهم وتضحياتهم وسهرهم”، وابلغهم انه على “جدول اعمال مجلس الوزراء المقبل المرسوم الثاني المتعلق بمتطوعي الدفاع المدني”، متمنيا الا “نخرج من الجلسة المقبلة، الا واقررنا المرسوم وتصلكم حقوقكم”.

وختم قائلا: “لقد عملت كل جهدي لننهي هذا الموضوع في بداية هذا العهد الجديد، وقد ساعدنا كل من فخامة الرئيس ودولة الرئيس ودعمانا”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض