رفي سابورين المدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية (AUF) يلتقي بالرئيس توفيق دبوسي

 

قام وفد من الوكالة الجامعية الفرنكوفونية ( AUF ) يتقدمهم المدير الإقليمي هرفي سابورين بزيارة لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقوا رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي لإطلاعه على ” التوجه الاستراتيجي الجديد للوكالة على نطاق منطقة الشرق الأوسط لجهة تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية التاطقة بالفرنسية وعالم الشركات والإقتصاد، وتوثيقها من خلال إتساع النظر والرؤية بكيفية إقامة العلاقات الجديدة مع البيئة الاقتصادية والاجتماعية. وقد أعطى المدير الإقليمي لمحة موجزة عن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية AUF بإعتبارها جمعية مؤلفة من مؤسسات التعليم العالي والبحوث وتستخدم اللغة الفرنسية في أكثر من 106 دول، وتدير الوكالة عشرة مكاتب إقليمية للتعاون الأكاديمي في منطقتهم الجغرافية مع تنسيق أنشطة المكاتب الوطنية كل مكتب في منطقته.”

هرفي سابورين المدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية (AUF)

وأكد سابورين أن لدى الوكالة الجامعية الفرنكوفونية خططاً تساعد على ” مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه الجامعات المنضوية ضمن إطار الوكالة لا سيما توفير فرص العمل والإندماج المهني لخريجي تلك الجامعات والإلتفات نحو قضايا النمو والتطور المعاصرة التي تتقاسمها مع الشركات والمؤسسات للإعتماد على الأفكار الإبداعية لتأسيس المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وأننا نثق تماماً أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي المكان الأنسب على نطاق القطاع الخاص في لبنان الشمالي لبناء الأسس المتينة لأوسع علاقات تعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية ( AUF )”.

الرئيس توفيق دبوسي

من جهته الرئيس دبوسي رحب بزيارة وفد الوكالة الجامعية الفرنكوفونية مؤكدا على ” أهمية الشراك لتعزيز التكامل بين المحافل الأكاديمية والمجتمع الإقتصادي وأن توجه الوكالة الفرنكوفونية يندرج في سياق التطلعات الإستراتيجية لغرفة طرابلس ولبنان

الشمالي في دعم على إنشاء وتأسيس وتوير مختلف المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وما وجود حاضنة أعمال (بيات) في غرفة طرابلس ووحدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومركز للأبحاث والتطوير وعدد واسع من بروتوكولات التعاون مع مختلف الجامعات إلا دلالة على الأهمية التي توليها غرفة طرابلس لصقل مهارات الموارد البشرية المتخصصة وتدريب الأيدي العاملة الشبابية والأهم هو رفد الخريجيين بسوق العمل وفقاً لإحتياجاته ومتطلباته”.

ولفت الرئيس دبوسي:” هذا الخيار ليس سوى تأكيد على الإنسجام مع الإقتصاد الجديد بكل مرتكزاته ومعارفه وهناك فرصة أكيدة في ترسيخ الروابط مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في مجالات الإهتمامات المشتركة”.

وأكد دبوسي على أننا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي:” لدينا جهوزية كاملة لإحتضان كافة البرامج والخطط التي تعدها الوكالة الجامعية الفرنكوفونية التي تهدف الى تطوير مختلف البرامج الأكاديمية وتحديث المجتمع الإقتصادي اللبناني بكل قطاعاته من خلال الرؤى الجديدة خصوصاً أن طرابلس ومناطق الجوار بما لديهما من مواطن القوة الجاذبة والغنى الذي تنفرد به وتمتاز باتت حاجة إقتصادية وإنمائية للوطن اللبناني ودنيا العرب والعالم الأرحب”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض