جعجع استقبل وفد اللقاء الديموقراطي: لا يمكن الاستمرار بال 60 ولا بإقرار قانون بمعزل عن أحد حماده: وجدنا منطقا متجاوبا يتجاوز التهميش

استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفدا من “اللقاء الديمقراطي” ضم: وزير التربية مروان حماده، النواب: أكرم شهيب، هنري حلو، وائل أبو فاعور، وعلاء الدين ترو، وتيمور وليد جنبلاط، في حضور النائبين جورج عدوان وأنطوان زهرا والأمينة العامة للحزب شانتال سركيس.

عقب اللقاء، قال جعجع: “تشرفنا بلقاء وفد من “اللقاء الديمقراطي” بحيث تباحثنا معهم في الأوضاع العامة وبالأخص في قانون الانتخابات، ولكن قبل التطرق الى قانون الانتخاب أود أن أؤكد ان الوضع في الجبل هو اساس الوضع في لبنان، فسواء الحزب التقدمي الاشتراكي أو نحن القوات اللبنانية، بذلنا جهودا كثيرة طيلة السنوات العشرين الماضية وحتى اليوم، لعودة الجبل ناصعا أكثر من ذي قبل بعد فترة الحرب المشؤومة، وانطلاقا من هنا نحن ضنينون على بقاء الجبل كما هو عليه بعد المصالحة التاريخية التي قام بها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، والتي سنستمر بالحفاظ عليها الى أبد الآبدين”.

أضاف: “أما بالنسبة الى قانون الانتخاب، نحن والحزب التقدمي الاشتراكي لدينا كل النية بالتوصل الى قانون انتخابي جديد، ولكن في الوقت عينه يراعي متطلباتنا واحتياجاتنا جميعا، اذ لا يمكن أن يكون فريق مرتاحا في البلد اذا لم يكن الفرقاء الآخرون مرتاحين”.

واذ شدد على أنه “يهمنا أن يكون الحزب التقدمي الاشتراكي مرتاحا لأي قانون انتخابي جديد يبحث فيه، في ظل ما يطرح من قوانين انتخابية”، كشف أنه “خلال اليومين المقبلين ستظهر النتائج النهائية لكل المباحثات الحاصلة، وسوف ننكب نحن والحزب الاشتراكي على دراسة كل الاقتراحات المطروحة للتفاهم على القانون الأفضل بينها مع الفرقاء الآخرين لنتجه في أقرب وقت ممكن الى قانون انتخابي جديد باعتبار أن الجميع مقتنع انه لا يمكن الاستمرار بقانون الستين كما اننا مقتنعون أيضا أنه لا يمكننا إقرار قانون الانتخابات بمعزل عن أحد”.

حماده
بدوره، أكد حماده “ان الحرص الذي أعرب عنه رئيس القوات هو نفسه الذي حملناه من النائب وليد جنبلاط الى معراب، فنحن نأتي الى “بيتنا” هنا بعد رفقة طويلة ومصالحة عميقة وأسس للبنان الجديد وضعناها معا وسنستمر في الجبل وفي غير الجبل على الصعيد الوطني في السير ضمن مسيرة واحدة”.

وأشار حمادة الى “اننا عائدون الى وليد بيك بمنطق متكامل استعرضناه مع “الحكيم” والذي تأكدنا من خلاله أنه لا يجوز إغفال مطالب التمثيل الصحيح ولا إلغاء أي فريق آخر، وهذا هو منطق واحد، فنحن كنا نشكو، وجئنا لنشكو حيث يجب أن نشكو، من نوع من التهميش في الشكل والمضمون وقد وجدنا منطقا متجاوبا يتجاوز هذا التهميش ويعود الى صياغة نظرة موحدة تحتاج الى قرارات سياسية من الفرقاء أجمعين”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض