إتفاقية تفاهم بين وزراة الإقتصاد و غرفة طرابلس والشمال

 

في خطوة تتعزز من خلالها العلاقات الوثيقة بين وزارة الإقتصاد وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وقع الوزير رائد خوري على “مذكرة تفاهم” مع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، بحضور مدير عام الوزارة عليا عباس وكبار موظفي ومستشاري الوزارة ونائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وعضوي مجلس الإدارة جان السيد ومجيد شماس، مدير عام مرفا طرابلس الدكتور أحمد تامر، رجل الأعمال إحسان اليافي، جود صوطو رئيس جمعية تجار زغرتا الزاوية،ليلى سلهب رئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات،الدكتور جمال بدوي وحشد من رؤساء وأعضاء الهيئات الإقتصادية والتجارية والنقابية وفاعليات من طرابلس والشمال.

 

الرئيس دبوسي

 

وكان للرئيس دبوسي، كلمة ترحيبية أعرب فيها عن سروره وزملائه أعضاء مجلس إدارة غرفة طرابلس بلقاء معالي الوزير رائد خوري في مقر الغرفة ليتم التوقيع على مذكرة التفاهم التي نعتبرها هدية لسيد العهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون وليتم التأكيد على مكانة طرابلس وعلى دورها الكبير في دعم ركائز الإقتصاد الوطني من خلال سلة مرافقها ومشاريعها وعلى مدى العلاقة الوثيقة القائمة بين وزارة الإقتصاد وغرفة طرابلس وعلى أهمية الشراكة الفعلية بين القطاعين العام والخاص في العمل على تفعيل تنمية وتطوير وتحديث مجتمع الأعمال بكافة مرافقه ومؤسساته وفاعلياته، دون أن يفوتها ” الإعلان عن إنحيازها الى دعم القطاع العام أي الوقوف الى جانب الدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها التشريعية والتنفيذية وإداراتها العامة لإنماء المرافق الاقتصادية الشمالية التي تعتبر ثروة وطنية توضع بتصرف المجتمع الإقتصادي اللبناني بكافة مكوناته، وإتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز التجارة وحماية المستهلك وحماية الملكية الفكرية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتطوير دور مختبرات مراقبة الجودة في إحترام معايير الجودة والتشدد في تطبيق المواصفات المتعلقة بالسلامة الغذائية وتأهيل منشآت معرض رشيد كرامي الدولي واستحداث مشاريع إنمائية ضمن حرم هذا المرفق الإقتصادي الوطني، وذلك وفقاً للتطلعات والأهداف المشتركة في دعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتشجيع على الإستثمارات وتعزيز التوجه نحو الإقتصاد الأخضر لا سيما عبر إنشاء محطات انتاج كهربائية تعمل على الطاقة البديلة وتكون صديقة للبيئة، وفقاً لمرتكزات الرؤية الإستراتيجية الوطنية الشاملة في تحقيق النهوض الإقتصادي والتقدم الإجتماعي من خلال مدينة طرابلس والعمل المشترك على تطوير مشاريعها الإنمائية”.

 

الوزير خوري

بدوره وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري:” أعرب عن سروره بأن يكون في طرابلس التي نعتبرها المدينة النموذجية في العيش المشترك، وانها المدينة التي تتمتع بكل الصفات والميزات العديدة، ولكن لا يعقل أن تبقى أوضاعها على هذه الحال، كما أنها تربط الشمال ببيروت، وأنها عصب الحياة الإقتصادية في المنطقة وتحتضن مرافق مهمة من المرفا الى المعرض الى المطار الى المنطقة الإقتصادية الخاصة وبإمكانها أن تلعب دوراً أساسيا، ونحن من واجبنا في هذا العهد أن نساند هذه المنطقة الشمالية التي تعاني وضعاً إقتصاديا يتحمل النزوح السوري سبباً مباشراً فيه، ويجب بالتالي ان نسعى الى توفير فرص العمل لاهلها وهذا من واجبنا كقطاع عام وكذلك كقطاع خاص، وأنا رغبت في أول زيارة التي أقوم بها خارج مدينة بيروت أن تكون طرابلس، وأتمنى أن يكون بيننا تعاوناً متقدماً وأن نعقد إجتماعات دورية متتالية، ومن جهتي فإني أوكد على أن أبواب وزارتي مفتوحة، وأنا على إستعداد لتقديم كل مساعدة مطلوبة مني”.

وأضاف:” إننا نشهد توقيتاً سياسياً وتوافقاً لبنانياً نادراً وهي فرصة لا يجب إضاعتها وتوفر لنا مناخ إيجابي لتحقيق الإنجازات، وأعتقد أن على المجتمع الإقتصادي أن يشكل مجموعة ضاغطة “لوبي” يؤكد قدرته على العمل وأن يشق طريقه أمام المسؤولين السياسيين، ومن جهتنا ايضاً فإننا على إستعداد لتلقف أي فكرة إيجابية لدراستها”.

وتابع قائلاً:” هناك مطار الرئيس رينه معوض وهو قادر في حال إعادة إحيائه على توفير فرص للعمل كما يمكن أن تنشأ في المنطقة المحيطة ، وعلينا العمل على هذا الموضوع”.

 

الجولة

 

ومن ثم جال معالي الوزير خوري والوفد الزائر على مختلف مشاريع الغرفة من”مختبرات مراقبة الجودة” وحاضنة الأعمال (بيات) و”مركز رواد الأعمال الشباب” المحتضن من حاضنة الأعمال و”مركز التدريب والتأهيل” و”مركز التعليم المستمر” لدى نقابة أطباء الأسنان في الشمال، والمحتضن من قبل الغرفة في مقرها و”مركز التطوير الصناعي وابحاث الغذاء (إدراك) ” كما جال على أجنحة المعرض الذي رافق مناسبة الزيارة الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى في الغرفة، وشارك فيه عدد من المرافق العامة ومؤسسات القطاع الخاص حيث ظهرت لمعاليه من خلاله الشراكة بين القطاعين العام والخاص وإظهار مواطن القوة الإقتصادية الإستراتيجية التي تمتلكها مدينة طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي والتي تعطي دلالة على أن مدينة طرابلس هي حاجة وطنية وعربية ودولية من حيث المكانة والدور الفاعل في تعزيز حركة النمو والإنماء وجذب الإستثمارات وبالتالي إعتبارها منصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي.

Libanaujourdui

مجانى
عرض