20سنة ومازال إسمي “سقط سهوا” !!!

 

أسامة العويد / libanaujourdhui

 

20 سنة مرت على ذاك القرار الذي لطالما إنتظره الكثير من المواطنين في منطقة وادي خالد والقاضي بتجنيسهم، حقّ غفل عنه الساسة وعندما بدأ التنفيذ أخذت الأسماء تتطاير تحت عنوان عريض”سقط سهوا” فكيف هم اليوم..

 

نلتقي بعدد منهم في دارة رئيس مجلس التعاون الدولي لحقوق الإنسان المحامي د.زياد بيطار وهم يعطوه “التوكيل” لمتابعة الملف “قانونياً”.

 

نماذج

يقول أحدهم “نحن ندفع كل واجباتنا كمواطنين لبنانيين من ميكانيك ورسوم بلدية وغيرها ولكننا لا نحصل على أبسط حقوقنا وهي الهوية”.

 

يضيف آخر ” أصبح أولادنا عمرهم من عمر هذه القضية 20 سنة ولا يمكنهم التقديم  للشهادات الرسمية أو حتى حصولنا على ساعة كهرباء أو أي وظيفة رسمية فقد سلبونا هويتنا وكرامتنا”.

 

ويدهشك آخر “حصل إخوته جمعياً على الجنسية فيما بقي هو لا معلّق ولا مطلق بين لبناني تائه ومكتوم قيد، ورد إسمه في الجريدة الرسمية ثم عاد فطار الإسم بعدما غطّ”.

 

قد يدهشك المشهد في رجل آخر “عمه مختار وإبن خالته رئيس للبلدية وهو لا إسم له علماً أنهم قدموا للتجنيس سيّان وهم من العشرين سنة هذه التي باتت تاريخاً غفل عنه أو تغافله ساسة هذا الوطن”.

 

وفد

اليوم هذا الوفد يقرر تسليم القضية للمحامي بيطار ويشرح رئيس الوفد الشيخ عبد الله المحمد (الدويك) عن ما وصفه ” آلام عوائل مكتومي القيد الذين سقطت أسماؤهم سهوا أو عمداً، ويبلغ عددنا 20 أسرة ويلزمنا التجنيس، جزء منا ذكر اسمه على الجريدة الرسمية، ومنا من استلم إيصالا من المالية ولكننا لم نحصل على الجنسية”.

 

يضيف وهو المستاء من كثرة الوعود الفارغة ، ” عشرون سنة مرت طرقنا خلالها أبواب النواب السابقين والحاليين ولكن دون جدوى، قصدنا الدكتور المحامي زياد بيطار اليوم ليحمل قضيتنا إلى المسؤولين خاصة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والذي وعد في عهده بالإنصاف والعدالة، فإعطاء الجنسية لهذه العوائل هو من قمة الإنصاف وكلنا ثقة بعدالة الدكتور بيطار وفخامة رئيس الجمهورية”.

 

وقد أكد بيطار “متابعة هذا الملف المهم، والذي يشكل نكسة في حياة أهلنا بمنطقة وادي خالد، هذه حقوقهم وسنعمل بالطرق القانونية بذل ما نستطيع حتى نيلهم الجنسية”.

 

على أمل

عشرون سنة و يحرك الملف من جديد، فهل ستكتب السنين وتضاف لتلك السنين ليكبر جيل على وقع ” خربطات هناك و سهوٍ هنا” أم أن الأزمة ستبصر النور؟؟ الأيام تجيب…

Libanaujourdui

مجانى
عرض