لقاء في دار الشيخ كرم الضاهر بعكار لبحث قضية صرف موظفي تيار المستقبل

أقيم في منزل الشيخ كرم الضاهر ببرج العرب بمحافظة عكار شمال لبنان لقاء بحث أزمة موظفي تيار المستقبل المصروفين من عملهم ، وجمع اللقاء ممثلي المصروفين من مؤسسات تيار المستقبل ، وممثلي مجلس الشورى للمشايخ والعشائر العربية في لبنان وأعضاء المجلس ، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، الشيخ خضر محمد ممثل عن المفتي الشيخ زيد زكريا، رجل الأعمال محمد سليمان أبو عبدالله الدكتور بري الأسعد منسق حركة اليسار الديموقراطي في عكار ، رئيس اتحاد بلديات ساحل ووسط القيطع أحمد المير، واتحاد بلديات السهل محمد المصري   السهل محمد المصري ، ممثلي ووجهاء العشائر وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير .

 السيّد

وألقى حسام السّيد عم الشهيد علي السيد  باسم المصروفين كلمة قال فيها: نحن موظفو  تيار المستقبل منذ اكثر من عشر سنوات  نخدم هذا التيار  بكل صدق  ، ووفاء  دون كلل او ملل ، قدمنا  الغالي والرخيص ، قدمنا الدماء  والشهداء  وفاء منا  لدم الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. ضيعنا زهرة شبابنا  وفرص عملنا والتحقنا بالتيار  حتى جاءنا القرار التعسفي  بدون سابق إنذار  وصرفونا من عملنا  دون دفع أجورنا  لأكثر من تسعة أشهر.  نحن في هذا البيت العريق  بيت الشهامة  والرجولة والكرم  البيت الذي لا يخفى على أحد ، يعرفه القاصي والداني  ويقصده البعيد والقريب ، بيت الشيخ كرم الضاهر ، وهو معروف  في حلحلة النزاعات  والخصومات  التي تحصل بين الأخوة وهو رجل صلح بامتياز  ولقد أخذ قضيتنا  على عاتقه وطمأننا ان الأمور تتجه نحو الحل الذي يرضينا وهو تحصيل كامل مستحقاتنا .  نحن في هذا البيت نعلن أننا لسنا على عداء مع أحد وخاصة نهج  الرئيس رفيق الحريري  رحمه الله وحامل رسالته  من بعده نجله الشيخ سعد الحريري ، وما حصل منا كمصروفين من عملنا في تيار المستقبل ما هو الا ردة فعل صدرت من جراء فقداننا لوظيفتنا.  فباسمي وباسم زملائي نضع ثقتنا الكاملة بالشيخ كرم الذي لا يهدأ له بال ولا تنام له عين حتى تصل الحقوق الى أصحابها  ونحن على ثقة تامة  بأن قضيتنا   عنده لا ولن  تضيع. كما نشكره على تدخله لسد الفجوة  واصلاح ذات البين  وتطييب النفوس سائلين المولى عز وجل أن يحفظ لنا البلاد والعباد  من الفتن ما ظه.

الشيخ الضاهر

وقال الشيخ ضاهر راعي اللقاء في كلمته متوجها للرئيس الحريري ” بالتحية و السلام  لنجدد ولاءنا و حرصنا على نهج الإعتدال نهج الرئيس رفيق الحريري الذي ضحى بنفسه ليحيا لبنان .رفيق الحريري الذي وقف بوجه الظلم و التسلط على الدولة وقراراتها الذي وقف ليدافع عن سيادة و استقلال لبنان و الذي تَبقى في ذاكرتنا كلمته الشهيرة ( ماحدا أكبر من بلدو )

وتبقى انت يا دولة الرئيس حاملاً لراية الإعتدال و الدولة المدنية الحديثة و نشد على ايديكم اليوم ونحن ندرك تماماً انكم انتم صمام الأمان للحفاظ على البلد من خلال التنازلات الجسيمة التي تقدمونها و نعلم ايضاً ان خطكم القويم و نهجكم السليم هو الذي يراعي المرحلة الدقيقة و الخطيرة في تاريخ لبنان لما تتمتعون به من الوعي و الإدراك السياسي ان البلد اكبر من المناصب و المكاسب و المصالح الخاصة  وما المبادرات التي قدمتموها في الملف الرئاسي الا شاهد حي على افعالكم ، و نعلم تماماً يا دولة الرئيس بأنكم أنتم  وتيار المستقبل  و نتيجة هذه السياسة تتعرضون لحرب اعلامية تهدف لإفلاسكم شعبياً و سياسياً لتخلو الساحة امام المتربصين بأمن البلد الذين يريدون اشعال فتيل الفتنة على اسس مذهبية و طائفية لتحقيق مصالحهم الخاصة المرتبطة بأجندات خارجية ، كل هذه الحقائق تجعلنا نتمسك بكم لأنكم الخيار الأنسب  و الأوحد ليس لطائفة معينة و ليس لمنطقة دون اخرى ، انما وجودكم في التركيبة السياسية اللبنانية المعقدة يشكل حجر الزاوية الذي من دونه لا يصح البنيان ،

عكار الوفية لكم يا دولة الرئيس تعرف تماماً أنكم و معكم الأمين العام للتيار الشيخ أحمد الحريري لم و لن تتخلوا عنها ، نعرف تماماً أن أعينكم عليها و تعملون جاهدين لتحصيل حقوقها  و لرفع الحرمان عنها بإقامة المشاريع التنموية فيها على قاعدة الإنماء المتوازن اسوة بباقي المحافظات ، فعكار تستحق ان يتحقق حلم شبابها و الذين نشعر بأوجاعهم و آلامهم نتيجة البطالة و قلة فرص العمل و معاناتهم في تأمين مستقبلهم لذلك نتمنى عليكم إعادة النظر في ملف الموظفين المصروفين و ليأخدوا حقوقهم كاملة، و هنا أيضاً نقف عند أهم المطالب الشبابية في عكار و التي تعتبر حق  وحقيقة لهذه المحافظة بأن يكون لها فرع للجامعة اللبنانية و غيرها من المشاريع على المستويات كافة الصناعية و الزراعية و السياحية لأن عكار فيها الأرضية الخصبة و الموارد البشرية و الطبيعية”.

وختم :” أخيراً نقول لكم يا دولة الرئيس أن خيارنا و خيار الشباب معكم في الإعتدال و معكم نحو الجمهورية القوية بسيادتها و استقلالها  ، معكم من أجل مشروع الدولة لا مشروع الهيمنة على الدولة و الذي ينتهجه البعض ، معكم من أجل مستقبل واعد و حياة أفضل لأبنائنا في دولة المؤسسات الدستورية و تحت مظلة المؤسسات الأمنية الوطنية”.

وكانت كلمة أيضا لرئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة دعا فيها لحل هذه الأزمة والوقوف الى جانب المصروفين في سبيل تأمين لقمة عيشهم.