عصام فارس :حتما عائد الى لبنان !

 

كتب عبدالسلام تركماني

 

” الرئيس عصام فارس عائد قريبا الى لبنان ،وعلى الارجح في العشر الاول من شهر ايار القادم ،بحسب مصدر مقرب منه – “وعودته  باتت حتمية في ظل التطورات التي شهدها لبنان مؤخرا والاجواء الجديدة الى تلوح في الافق السياسي اللبناني “.

لماذا قرر نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس العودة الى حلبة السياسة والمشهد الوطني ، وكيف ستنعكس هذه العودة على خارطة التحالفات وموازين القوى على المستوى العكاري .؟

“القراراتخذه  قبل فترة وابلغه  مؤخرا لمساعديه ” يقول المصدر المقرب  منه “،اما الاسباب فيحتفظ بها لنفسه حاليا ، ونامل ان تشكل عودته دفعا للحيوية السياسية والانمائية في لبنان عامة وعكار خاصة ،لان فارس بطبعه منفتح على كل الافرقاء وليس على خصومة مع احد(معروف عنه انه خلال تجربته في السياسة والحكم اعطى ولم ياخذ  ) وبالتالي يتوقع ان  يكون حضوره عامل توازن واتزان في الحراك السياسي عامة والاستحقاق الانتخابي النيابي على وجه الخصوص، لانه يعتبر الجميع  ابناء وطن واحد و ان اختلافهم لا يجب ان يكون مدخلا للصدام والمواجهة ، وبطبعه ليس ميالا  لان يكون طرفا في اي تكتلات او معسكرات متضادة ،ومن هنا يمكن فهم توقيت العودة  التي جاءت جاء على وقع الانفراجات الكبيرة في المشهد السياسي وغلبة لغة الحوار ، وانحسار موجة التطرف في المواقف و غياب اللهجة الحادة في الخطاب السياسي .”

مطلعون على توجهات “الرئيس العائد ” يشيرون الى  ان روزنامة نشاطه  ستتضمن الى جانب اللقاءات الرسمية مع الطيف السياسي اللبناني ، تماسا مباشرا  مع محبيه وانصاره   في  محافظة عكار ،التي كان وراء اصدار مرسوم بانشائها يوم تبوأ منصب نائب رئيس الحكومة ، وهم بالمناسبة من  مختلف الطوائف والعقائد الفكرية . وهو ليس في مرحلة التاسيس (فللرئيس بصماته الانمائية في بلدات ودساكر عكارية كثيرة من قصور بلدية و طرقات و بنى تحتية ، الى منح تعليمية بالالاف ومساعدات اجتماعية وصحية متنوعة )بل في طور البناء على مداميك راسخة ظهرت جلية من خلال المطالبات الشعبية  ومناشدات الفعاليات الاهلية  له بالعودة ما يعكس مدى  الفراغ الذي خلفه غيابه  على المستوى الانمائي وحجم الامال المعلقة عليه من ابناء عكار والشمال ولبنان .”

طبعا  فارس  كما الكثيرين من اهل السياسة ينتظر ما ستتمخض عنه النقاشات حول قانون الانتخاب الجديد ، ليبني على الشيء مقتضاه ،وفقا لاساسه ان كان نسبيا او اكثريا ام مختلطا ،وحجم الدوائر الانتخابية ،لذلك  فهو يتريث في  اتخاذ اي خطوة في المسار الانتخابي ، ولا اجابة واضحة لدى المقربين منه عن هوية الحلفاء الانتخابيين ،وكيف سيتعامل مع  تعقديات نسج اللوائح ويوفق  بين طموحات القوى والاحزاب والتيارات ؟ خاصة وانه حاسم في انه سيخوض غمار الاستحقاق النيابي كشريك في القرار ،وسيحدد في اللحظة المناسبة كيفية المشاركة وما اذا كانت بشخصه واخرين او بمن يراه اهلا لذلك .”

ترى كيف ستعاطى فارس مع حضور “المستقبل ” المترنح والثنائية المسيحية  الطامحة لحجز مقاعد نيابية على حساب بيوتات سياسية مخضرمة….. المثل يقول “لايحسب الفول الا بالمكيول؟  …يتبع

Libanaujourdui

مجانى
عرض