عكار تتحضر لعودة ” فارس” والأخير مشروعنا السياسة والإنماء

 

أسامة العويد/libanaujourdhui

 

12 سنة مرت على غياب نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس ، غاب عن مركزه الأساسي في مسقط رأسه بينو – عكار و الساحة السياسية اللبنانية , لكن مشاريعه بحسب مطلعون “إستمرت لليوم متنقلة بين قرى وبلدات عدة “.

٢٠١٧٠٤٠٩_٠٩٠٠٣٨

المشهد

بعد إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية عاد ” فارس” متحيزاً فرصة “الإنسجام والتوافق”، هنأ الرئيس في بعبدا لكنّ الزيارة كانت قصيرة و”خيبت آمال المؤيدن في عكار ” لتعود مجدداً للسطوع وسط الحديث عن العودة “الحتمية” في شهر أيار القادم.

 

وعلى الرغم من رفض الأخير لمنصب “وزير” في الحكومة الآنية إبّان “طبخها”  إلاّ أنه رفض لقصر عمر الوزارة معنوناً في مجالسه أن هكذا حقائب وزارية تسمى” حقائب ما بنلحق نفردها إلاّ بدنا نضبّها ” في إشارة له وبحسب محللين عايشوا مرحلة الرئيس فارس قديماً  إلى النية ” في عودة البوصلة لعكار والعمل الإنمائي الدائم كما كان سابقاً  فكيف يتوقع أن يكون المشهد” ؟؟؟.

 

تحضيرات

يفتتح مدير أعمال الرئيس فارس “المهندس سجيع عطية” كلامه لدى سؤالنا الصحفي عن عودته بإبتسامة عريضة وبقول “باتت حتمية”، ويعقد كفيه وهو متكئ ومرتاح من الأجواء ، ” لا تضارب معلومات كما أشيع سابقاً والترتيبات والتحضيرات للإستقبال باتت “على قدم وساق”.

 

ويضيف “عطية” في حديثه لموقع libanaujourdhui على أن”إستقبالاً شعبياً حاشداً سيكون في بلدة بينو (مسقط رأسه) بعكار عربون شكر ووفاء على مسيرة العطاء له والتي كان آخرها في غيابه إنشاء فرع جامعة البلمند والطرقات السريعة والقصور البلدية وتوسعة الطرقات والمباني العسكرية والأمنية علاوة على خدمات كثيرة في العديد من البلدات العكارية للمساجد والكنائس ولجميع شرائح المجتمع “.

 

ويلفت عطية إلى أن “كل هذه المشاريع وغيرها لم تكن لتتوقف مع الغياب وكان الرئيس في إتصالاته اليومية يتابع بدقه كل الأعمال واليوم زيارته ستكون بمثابة إفتتاح لهذه المشاريع كلها إضافة إلى شوقه لبلده في ظل أجواء التوافق الإيجابية”.

 

ولا يخفي عطية أن “الرئيس فارس مقبل على العمل السياسي مع الإستمرار في التنمية وتسخير السياسية من أجل الإنماء في ظل طبعاً الأجواء السياسية في البلد والإنسجام بين الأطراف قاضبة، سياسته الإنماء المتوازن والاعتدال، في ظل علاقاته الدولية القوية، وهو يطمح لإيصال صوت عكار عبر العمل السياسي برؤيته التي لطالما كانت في الحقبة السابقة حاضرة في وجدان العكاريين واللبنانيين”.

 

وعن علاقته بالرئيس سعد الحريري  يجيب عطية :”هي طيبة تملؤها الثقة والمحبة، لكن لا تحالفات سياسية حتى الآن ولا كلام قبل قانون الإنتخاب المرتقب والرئيس فارس يحب أن يكون توافقياً وليس صدامياً مع أي كان فهو أقرب للتحالفات منه لعدمها والهدف الأسمى في العودة لمشاريع استنهاض البلد وتقديم جو إيجابي خاصة لعكار، وبإختصار شعارنا السياسي المسافة الواحدة من الجميع”.

على أمل

تحليلات كثيرة بين أسطر المجلاّت وكل له زاوية القنص ويركّب وفق معلومة من هنا أو خبر تناقلته وسائل التواصل أو الاعلام من هناك لكن ما بات جلياً وبدون شك أن الساحة العكارية أمام بيوتات وقيادات سياسية عدة وأن الحل الأمثل للجميع هو التوافق والتغيير للأفضل، ولا حزبٌ يسيطر بل مقولة القائل اليوم ” بالتعاون قد نبني محافظة ضلت طريق الإنماء منذ سنين عدة” فهل سيتغير المشهد من جديد أم أن العجلة ستبقى في غياهب النسيان؟؟؟

Libanaujourdui

مجانى
عرض