باسيل: كونوا جاهزين معنا بالتصويت في صندوق الاقتراع او النزول الى الشارع

قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في حفل نظمه هيئتا الإدارة والألعاب في “كازينو لبنان” في “التيار الوطني الحر” “أن من الواضح ان رولان يمتلك شعبية كبيرة بين الموظفين، ونحن نريد ان نرى بعد انتهاء المحسوبيات كم ستظل هذه الشعبية. أما رفيقنا ادي فنريد لهذه الشعبية نفسها ان تبقى، لأننا نريده ان يكون في المتن”.

وتابع: “نحن اليوم فرحنا برولان ورفاقه في مجلس الادارة الجديد، وفرحنا بكم لانكم صمدتم وقاومتهم الظلم، ليس عليكم فقط من خلال استهدافكم السياسي بل ايضا على الكازينو من خلال افقاره وتحويله الى الحالة التي هو عليها اليوم، وظلم على البلد من خلال إفقاره وإفقاده لمقدارته.
صحيح انكم تحملتم كل هذا وصمدتم، لكن هذه الفرحة لا تكتمل الا بنجاح الكازينو، لأن هدفنا ليس إيصال اشخاص، بل ايصال البلد ومؤسساتها الى النجاح، وعندها تكونون انتم جزءا من هذا النجاح. وكما صمدتم وصبرتم في السابق، المطلوب منكم ان تصبروا بعد، لأن هذا هو التحدي والتضحية التي يقدمها التيار الوطني الحر من خلال النفي والسجن، واليوم هو في موقع الحكم لانه يريد ان يقدم النموذج الصالح، ولذلك هم يحاربوننا اكثر، ولكن نحن اليوم فرحون ومشجعون، ونريد الا يكون هناك توظيفات في الكازينو لانه لا يحتمل التوظيف”.

وقال: “هذه مناسبة لكل السياسيين واللبنانيين وكل رفاقنا في التيار ألا يطالبوا بوظائف في الكازينو، لان هناك تخمة. واليوم اذا اردنا الحفاظ عليكم في الكازينو، يجب العمل على الا يفلس هذا الكازينو، وان تحافظوا على عملكم. وكل من يطالب لنفسه بشيء عليه ان يفكر في المجموعة، فإذا انهار البلد لن يبقى شيء للبنانيين، ولذلك كل من يتقاضى اموالا في الانتخابات يساهم في انهيار البلد، فيبقى سنين رهنا لمن انتخبه مقابل المال”.

وأشار باسيل الى ان “التحدي الكبير في الكازينو هو أن نتحمل معا حتى ننهض بهذه المؤسسة، والمطلوب رفع الظلم عن كل من يلحق به هذا الظلم، خصوصا اذا كان هذا الشخص مستهدفا بالانتماء او السياسة، وهذا الامر عنصرية لاننا نطال الشخص بكفاءته وافكاره. صحيح ان رولان اتى من صفوف التيار الوطني الحر، الا انه اصبح لكل موظفي الكازينو بالتساوي، فلا افضلية لمن يتبعون التيار او لا يتبعونه، والافضلية للعمل والتضحية”.

وقال: “ليس لدينا أي استهداف لاحد لانه أتى من حزب آخر وهكذا يكون النموذج، فالحياة يوم لك ويوم عليك لا تعذب غيرك ولا تظلم احدا، وهذا هو التحدي الكبير الذي نواجهه في كل مؤسسات الدولة كي نثبت انها ليست محكومة بالفشل، بل فيها اناس اكفاء. لذلك الحرب علينا، والاستهداف نفسه الذي تعرضتم له في الكازينو تعرض له اناس آخرون في اماكن اخرى بحد ادنى من العام 1990 حتى العام 2005، وهذا الاستهداف نحاول اليوم التخلص منه من خلال قانون الانتخاب”.

أضاف: “من قلبه وفكره معنا في قانون الانتخاب وباله مشغول على ابن الجنوب والشمال والبقاع، أين كان بين العامين 1990 و2005 وتركهم من دون اي صوت او نائب؟ نحن اليوم ننشىء قانونا لكل اللبنانيين وصحة تمثيل لكل اللبنانيين، فلا احد يستطيع أن يغشهم او يدغدغ عواطفهم، ان من هجرهم هجرهم، ومن جعلهم يهاجرون هو من جعلهم يهاجرون، ونحن اليوم نردهم الى مناطقهم ووطنهم ومنازلهم، والعودة اولا هي سياسية ثم اقتصادية، لكن اذا لم يشعر اللبناني بأن حقوقه السياسية كاملة فلن يرجع الى الدولة وسيظل متغربا عنها”.

وتابع: “المفتاح الوحيد ليعود الناس الى دولتهم هو قانون الانتخاب، هكذا يشعر الجميع بالمشاركة ويعود المنتشرون في الخارج الى بلدهم، فمن خلال قانون الانتخاب يأخذ اللبنانيون حقوقهم، الى اي منطقة او طائفة انتموا. هذا هو العدل الذي نطالب به اليوم، وإذا لم نحققه لن يكون هناك بلد، فالبلد وصل الى هنا بسبب الظلم السياسي الذي يجب ان يرفع”.

وقال: “شبح التمديد يجب ان يزال، وكل لبنان يصوت في الدورة الاولى، ومن يشغل باله على هذا الامر لماذا لا ينشغل باله على حرمان اللبنانيين في العامين 2013 و2017 من التصويت عند التمديد للمجلس النيابي؟ فليتفضل من باله مشغول على العدالة والديمقراطية ولنعمل سويا لانشاء قانون انتخابات تكون فيه مبادىء العدالة واضحة التمثيل”.

أضاف: “لقد وضعنا أكثر من عشرين قانونا على الطاولة فلا يمكن ألا يتم اعتماد واحد منها، لا يمكن ان نصدق هذا الامر الا اذا كان الهدف هو التمديد. لذلك التيار يضحي بالمقاعد والصيغ حتى نتفادى التمديد لكننا لن نضحي بالميثاقية”.

وتابع: “لقد تحملنا سنتين ونصف سنة من الفراغ حتى تعود الميثاقية الى موقع الرئاسة، وهذه الميثاقية لا تكتمل فقط في الحكومة بل ايضا في المجلس النيابي، ولبنان من دون ميثاق ليس لبنان”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض