تدمري خلال لقائها دبوسي: للحفاظ على تراث طرابلس وحمايته وإظهار الصورة الجمالية”

????????????????????????????????????

 

إلتقى الرئيس توفيق دبوسي، جومانة شهال تدمري وعبد المنعم مرحبا من “الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس”، حيث تم التأكيد على التعاون المشترك الهادف الى توعية المجتمع المدني والأهلي، بأهمية تراث طرابلس وأصالته، وكذلك ربط الجيل الجديد بوطنه وتعريفه بتاريخه الأصيل ومكانته الحضارية ومدنه التراثية الجاذبة، وهذا ما يتم ترجمته من خلال مشروع “تراثي – تراثك” الذي بات مادة علمية تربوية تدرس في المدارس على مستويات دراسية متفاوتة وهو موضوع المؤتمرلهذا العام 2017 الذي سيشهده برج السباع في ميناء طرابلس ومواقع أخرى في المدينة .

وكان الرئيس دبوسي قد أعرب عن “تقديره للدور الناشط والمميز الذي تلعبه جمعية الحفاظ على طرابلس/ لبنان، وهي تضم خيرة أبناء المدينة الغيارى على تراثها وهويتها وخصائصها الحضارية، وأنهم قيمة مضافة، ومصدر إعتزاز بمواردنا البشرية المتخصصة المتواجدة في عالم الإنتشار، كما نسجل إعجابنا بما يحققه أبناء مدينتنا في الخارج، من نجاحات، ولا يزال وجدانهم وحنينهم يشدهما الى بلدهم الأم، وفي ذلك تعلق حميم بروح المكان الذي يتأصل في نفوسهم”.

ولقد لفتت رئيسة الجمعية جومانة الشهال تدمري الى “المخاطر التي تتهدد المعالم الأثرية والتاريخية في مدينة طرابلس من جراء الإهمال والتعديات والنهب والتشويهات التي تبدل من هوية هذا المعلم التاريخي أو ذاك وأن مسألة الشروع بإطلاق ورشة الإهتمام بهذا التراث المهدد بالزوال والإندثار يتطلب تضافر جهود الأيدي الخيرة لرصد ميزانية داعمة تساعد على إعادة تأهيل المباني التاريخية فيها”.

وفي الحقيقة والواقع أضافت الشهال ” ما من مرة نلتقي فيها الرئيس دبوسي إلا نجد آذاناً صاغية للحفاظ على تراث طرابلس وحمايته وإظهار الصورة الجمالية الحضارية للمدينة بفعل إنشداده الدائم الى موقع طرابلس الإستراتيجي ومكانتها في دورة الحياة الإقتصادية اللبنانية وباتت مقصداً لتطلعات المجتمع الدولي بكل مكوناته ولمسنا لدى الرئيس دبوسي ضرورة في دعم جمعية الحفاظ على تراث طرابلس وحمايته وإعادة الألق الى صورتها الجميلة التي تحلت بها عبر الازمنة وأن هناك نظرة مشتركة في العمل على ترجمة تطلعات الجمعية لجهة إقامة متحف دائم داخل خان العسكر لعرض كل الصناعات الحرفية التي إختصت بها مدينة طرابلس لا سيما أن غالبية تلك الحرف باتت على طريق الزوال والإندثار، كما كان اللقاء مناسبة وجهنا خلالها الدعوة للرئيس دبوسي لحضور مؤتمرنا ومشاركتنا البرنامج المعد لهذا العام في 12و13و14 من أيار الجاري للعام 2017.