يعاني مسلمو الروهينغا في ولاية أراكان بميانمار من عزلهم اقتصاديا وسكانيا، إذ يُمنعون من التجارة في أسواق الولاية، كما يُحظر عليهم العمل والدراسة.

ويعتمد المسلمون في قراهم على وسطاء من قومية الريكاين البوذية لجلب السلع بأسعار باهظة، إذ أبعد الروهينغا عن الأسواق وعن أي وظائف، وقيدت حركتهم ضمن حدود المخيمات والقرى، وساعد على تنفيذ ذلك أجواء مشحونة بكراهية للمسلمين تقبلت سياسة العزل الجغرافي.

أما الصيادون الروهينغا فهم مقيدون بالصيد في مياه مساحتها ضيقة، ويمنعون من الإبحار أكثر من ثلاثة أيام. ولا يبيع الصيادون المسلمون صيدهم في الأسواق بل لوسطاء يقول الصيادون إنهم يبخسونهم حقهم.

وتعد أراكان ثاني أفقرِ ولاية في ميانمار، إذ يصل معدل الفقر فيها إلى 78%، حسب بيانات البنك الدولي. وضمن واقعها الفقير عموما، فرضت على الروهينغا سياسة منعتهم من السعيِ في مجال التجارة الذي يبرعون فيه.

المصدر : الجزيرة