كلمة جعجع للحريري “إذا قعد عاقل”.. تُزعج كرامي

شهدت طرابلس خلال عطلة عيد الفطر “مبارزة” غير معلنة بين تيار المستقبل والوزير السابق فيصل كرامي، حيث تفرّد كرامي بعقد مؤتمر صحافي وجّه فيه أكثر من رسالة سياسية إلى الحلفاء والخصوم على حد سواء، ومتوقفاً عند قانون الانتخابات الذي أصبح الشغل الشاغل للبنانيين.

وعن قانون الانتخابات الذي قال كرامي إنه فُصّل على قياس القابضين على السلطة، امل إعادة النظر فيه ليعود للنسبية معناها. وأوضح أن الرئيس سعد الحريري الذي فاوض، بحكم الأمر الواقع، باسم الطائفة السّنية خلال النقاشات التي سبقت ولادة القانون، كان ليناً ومتجاوباً، ورضي بتقسيم الدوائر على النحو الذي آلت إليه، برغم أنه يدرك أن القانون الانتخابي الجديد وتقسيم دوائره لن يجعلاه أوحد سنياً، بل قوياً بين مجموعة أقوياء ضمن طائفته.

لكن عتب كرامي، في مآل قانون الانتخابات، كان على «الأصدقاء، الذين لديهم جشع السلطة وتجاوز الأعراف التي كنّا متفقين عليها»، موضحاً أن «شائبة إقرار الصوت التفضيلي في القضاء وليس الدائرة، ستجعل هذا الصوت يأخذ اتجاهاً مذهبياً، كما أن القانون الحالي أعاد الروح بشكل أو بآخر لقانون الستين، وتضمّن أيضاً بعض إيحاءات القانون الأرثوذكسي».


وعما يتعلق باعتراضه على حادثة معراب، التي خاطب فيها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الحريري، على الهواء مباشرة، بقوله له :«إذا قاعد عاقل»، قال كرامي إن «الاعتراض ليس متعلقاً بشخص الحريري ولا شخص جعجع، الذي نعتبره مجرماً، لأنه لو قال هذا الكلام صديق وحليف لنا لرفضناه، كما لو قيل هذا الكلام أيضاً لشخص آخر غير الحريري، فهذا الكلام ليس مقبولاً منّا ولو قبله الحريري، ومرفوض ولو قيل على سبيل المزاح، لأنه انتقاص من مقام رئاسة الوزراء، واعتراضنا يوافقنا عليه كل من يتمتع بمسؤولية سياسية على المستوى السنّي، بمن فيهم شخصيات سنية في تيار المستقبل».

المصدر: الاخبار
Libanaujourdui

مجانى
عرض