دبوسي رئيس غرفة طرابلس لمنطقة “سوليدير” في العاصمة بيروت

 

الرئيس دبوسي:” (وسط بيروت) مساحة واسعة للتسامح والعيش المشترك ومتنفساً ونموذجاً إستثمارياً جاذباً لجميع اللبنانيين والأشقاء العرب والأصدقاء الدوليين”.
****** .
قام وفد إقتصادي شمالي برئاسة توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وضم نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وعضو مجلس الإدارة الحالي هنري حافظ وعضو مجلس إدارة الغرفة سابق رفيق جبور وعدد من رجال أعمال بزيارة ميدانية لوسط العاصمة بيروت وشركة “سوليدير” حيث إلتقوا مديرها العام منير دويدي وإستمعوا الى شرح مستفيض تناول فيه “الدور الحيوي والمحرك الذي تلعبه الشركة العقارية “سوليدير” في تدفق الإستثمارات العربية والدولية الى لبنان وتسجل دائماً أرقاماً قياسية وتساعد دون أدنى شك في تجاوز حال الركود الإقتصادي التي يعاني منها لبنان عموماً” .

وأكد المدير العام دويدي على أن سوليدير ” في ورشة مستمرة لتطوير وإعادة إعمار وسط مدينة بيروت وهو المشروع الرائد في المنطقة الذي يعتمد الحلول السريعة والمناسبة لجميع المشاكل التي واجهتها الشركة ( القانونية، المالية، الاجتماعية و البيئية)، وبالتالي تطوير عدد من المشاريع المهمة لوسط العاصمة وتشكل محفظة الشركة من الأملاك المبنية المنتجة للإيجارات : مبنى الاسكوا، مجمع السفارات، مشروع الصيفي السكني، ترميم ما يزيد عن 50 مبنى محافظ عليه، مشروع الأسواق التجارية الانتهاء من الواجهة البحرية و أراضي منطقة الردم تأمين برامج متطورة لمختلف الخدمات التي يحتاج اليها وسط المدينة، وأن كافة المؤشرات هي إيجابية ومشجعة بالنسبة لمعظم المشاريع التي ستنجزها وتشكل حوافز مهمة للمستثمرين ورجال الأعمال”.

الرئيس دبوسي

من جهته الرئيس دبوسي دعا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار في برامج وأنشطة “سوليدير” لتوفيرها كل الضمانات والتسهيلات اللازمة وتقديم المحفزات المطلوبة من قوانين وتشريعات على مقاس المصالح والتطلعات والطموحات وأن الإستثمار في وسط بيروت هو إستثمار في إقتصاد العاصمة القلب النابض لإقتصادنا الوطني”.

وأعرب دبوسي عن إنشداده ” لما شهده في هذه المنطقة اللبنانية الغنية بكنوزً تاريخية فريدة، مثنياً على الورشة الضخمة التي قامت وتقوم بها شركة “سوليدير” بدءاً من تسعينيات القرن الماضي، في إعادة ترميم وتجهيز العديد من الفنادق والمكاتب والمحلات التجارية والأماكن السكنية والكنائس والمساجد، حيث تم الإبقاء على ما أمكن الحفاظ عليه مما هو قديم وأثري، ليظل شاهداً على العصور التي مرت على عاصمتنا الوطنية بيروت”.

ورأى دبوسي أن الوسط التجاري لبيروت “يمثل بالفعل رسالة محبة وألفة بين أتباع الديانات السماوية الثلاثة، وأن هذا الواقع، يمكن أن ينسحب على العديد من المناطق اللبنانية ويؤكد على أن الشعب اللبناني بعيداً عن التجاذبات والأهواء السياسية، هو شعب متقارب ويقبل بعضه بعضاً”.

وأضاف دبوسي أن هذا النموذج الحاضن للأديان، الذي تمثله “سوليدير” في وسط بيروت، يعطي مثالاً نموذجياً للبنان وللمنطقة بأن أمورها لا تستقيم إلا بهذا التنوع وقبول الآخر بعيداً عن التطرف الفكري والعصبيات والمذهبيات ويساهم في تعزيز التواصل بين اللبنانيين في مناخ يلحظ التحولات الكبيرة في مسيرتها الإنمائية وتحقيقها لإنجازات عمرانية وإقتصادية وسياحية وحققت بذلك إنجازات ملموسة ومميزة خلال الـسنوات الماضية ولا تزال “.

Libanaujourdui

مجانى
عرض