رئيس إتحاد بلديات جرد عكار عبد الاله زكريا رد على قناة الجديد اللبنانية

بيان صادر عن رئيس إتحاد بلديات جرد عكار عبد الإله زكريا:

عنوان قناة الجديد اللاإعلامية في نشرتها المسائية في يوم الحداد الوطني على شهداء الجيش المخطوفين :
(مجموعات مسلحة في فنيدق )

أقول لهذه القناة الفتنوية المتمرسة بهذا الأسلوب ، كانت فنيدق تُكرم شهيديها حسين عمار وخالد حسن في وزارة الدفاع بحضور الرؤساء الثلاثة ، وكانت أفئدتنا تعصر دما هناك تضامنا مع أمهات فقدن أولادهن أكثر من ثلاث سنوات ومِتْن مائة مرة باليوم أيتها القناة اللاإنسانية ، واستغلت غياب فعالياتها واصطياد شباب يطلقون النار مهملة بيانات فعاليات البلدة قبل أيام بشجب واستنكار ذلك رغم أنه لم يرقَ إلى قذائف الآر بي جي الذي أطلق في مناطق أخرى ولن أزيد هنا الصواريخ الموجودة البعيدة عن الشرعية ، كنت أتمنى أن تتحرى تلك الإعلامية عن بلدة فنيدق لتكون موضوعية لتعرف أنها ثاني أكبر بلدات عكار، لا يوجد بها أي مؤسسة رسمية أو دائرة حكومية أو مصانع أو شركات، أو تسأل لماذا يوجد بها مئات الشباب العاطل عن العمل الذي لا يستطيع إكمال جامعته فتطلب معنا فرعا للجامعة في عكار ، أو تسأل عن عشرات المهندسين الذين لا يوجد فرصة عمل لديهم ، أو مدرس يبحث عن حصة أسبوعية في مدرسة أو مهنية قريبة لينتظر دخول الملاك بعد عشر أو عشرين سنة، أو طبيب لم يستطع إكمال تخصصه لأنه آثر مساعدة إخوته ليساعد والديه في إكمال معيشتهم ، أو مريض صارع الموت على أبواب المستشفيات بسبب الضائقة المالية لعائلته وينجو من الموت إن قام أهل الخير بجمع تبرعات بعشرات الآلاف لإنقاذه، هل سألت أيتها الإعلامية الحاذقة من أين له ثمن الرصاص بعدما شرحت لكِ كل ذلك؟؟؟بالطبع لا يهمك الجواب !
لقد غدرتِ بفنيدق ورجالها وهاماتها وأبطالها واستغليتِ غيابهم لتضامنهم مع ذوي الشهداء في أثقل يوم يمر على فنيدق حيث ذكّرنا باستشهاد الشهيدين علي السيد وإبراهيم زهرمان ومحمد الكك على يد نفس المجموعة الإرهابية وفِي نفس الجرود وضمن الحدود اللبنانية وليس خارجها إن كنت تعلمين جغرافية لبنان وحدوده،
لقد نظرتِ بعين واحدة عمياء ولَم تراعِ حرمة الشهادة ،
أخيرا أصدقكِ القول يوجد بفنيدق جماعات مسلحة ، نعم إنهم ثلاثة آلاف عسكري في المؤسسة العسكرية التي نفتخر بها ، وآلاف المتعاقدين وليس لفنيدق مصدر رزق غيره، لقد أردتِ من خلال تقريرك هذا قطع آخر مورد لنا في هذه البلدة ، ولكن للأسف لن ينطلي على أحد ما قدمتِه وستبقى فنيدق شامخة كجردها الأشم شوكة في حلقِك وحلْق أمثالك ، ولن تخرج عن الشرعية وستبقى المُدافع الشرس عن الحق والفضيلة والشيم النبيلة .
ملاحظة لعدم الرد المباشر على أمثالك لأننا بقينا حتى العاشرة ليلا لنشيع شهداءنا الذين غدرت بهم واخترتِ ما طاب لكِ وعدت أدراجك إلى استوديوهاتكم السوداء التي تُشع حقدا وغلا وكرها”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض