“إحبس الأنفاس” .. هناك من يتخطاك بسيارته..!!!

 

أسامة العويد – خواطر

على وقع عويل السيارات وبينما أنت في سيارتك مرتاح البال, لحن شجي يخرج من المذياع…فجأة عليك بحبس الأنفاس .. أنت الآن على إحدى المفارق الداخلية …ثمة أزمة دولية هنا لا أحد يسمح للآخر بالمرور..كل شيئ جامد حتى تلك الحواجب المقطبّة والوجوه العابسة بعد عودتها من العمل..في الطرف الآخر؟؟.في لحظة إنتظارك إحذر أن تطلق العنان لزمور سيارتك ..حذار فهناك من يقود السيارة ظاناً نفسه يقود دبابة تقتحم صفوف العدو .. مقطب الجبين شاحب الوجه يرميك بصواريخ من النظرات المقيتة .. يصفعك بطرفي عينين ربما ساعده في ذلك يد هربت في لحظة إلى خصر زخرفه بسلاح فسفوري قرر أن يستخدمه فور ما تتخطاه بسيارتك فالخطر مدلهم على حد زعمه….

وإن نجوت يا مسكين من كل ذلك فلن تنجو من شتائم آخر موضة وربما مسبة للمرة الأولى قد تسمعها ولن يشفع لك عيالك أو زوجك المصدومة بقربك.. فهذا الكلام من إنتاجه الوطني الذي ضاهى به كل الإنتاج العالمي…مهلاً…قف وإرأف بنفسك يا أخا الإنسانية … مش مستاهلة والله صدقني…!!!!

القيادة فنّ وأخلاق وإذا تخطاك مش يعني قتلك وإذا مرقت شخص بإبتسامة حتماً سيعم الأمن بدل الخراب وكثرة المشاكل..

Libanaujourdui

مجانى
عرض