من يمهد لـ”نور” الطريق حتى تبصر “النور” ؟؟

 

أسامة العويد/libanaujourdhui

..حدث ذلك منذ سبع سنين عندما وقع القدر في إبنة محافظة عكار المولودة في العاصمة السعودية الرياض.

كان عمر الشابة “نور” آنذاك ١٥ سنة تترقب حلماً جميلاً ومستقبلاً يحلو بتحقيق الطموح وإتمام الدراسة والعودة لحضن الوطن،ولكن القدر حل بها وأطفأ كل الأنوار ” بعد إصابتها بمرض “ضغط السائل الشوكي” الذي أفقدها البصر لتبدأ رحلة حلمٍ من نوع آخر.

تعرفت على نور عبر صديقٍ لي قررّ البحث عن سبل العلاج لنور ، زار نور في الرياض ثم توجه للصين ” حاملاً ملفها الطبي”. هاتفني من هناك وفي نبرته فرحاً خفي قال لي :” الحمد لله هنا العلاج لها و الأطباء أكدوا لي أنها سترى بإذن الله، وكلفة العملية  24ألف دولار أميريكي سنسعى بإذن الله لتأمينها هناك الكثير من أهل الخير في هذا العالم علّ نور تبصر النور”.

 

وأطلق عدد من القيمين على فكرة مساعدة نور والمساهمة في تأمين مبلغ علاجها حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي(#ساهموا_لنور_أن_تبصر_النور).

“نور” التي كادت أن تيأس بعد صبر 7 سنوات قال لنا أخوها بعدما تواصلنا معه عبر إتصال هاتفي ” إن أختي اليوم بحالة نفسية رائعة لمجرد أنها سمعت بالمبادرة، نور قالت لي أنها بدأت تعي النهار من الليل وهذا تطور جد مهم، أشكركم إخوتي الأعزاء” ختم المكالمة…

ويقول أحد أعضاء الفريق الذي يعمل على جمع هذا المبلغ للعلاج والذي يفضل أن “تبقى هذه الأمور بعيدة عن ذكر الأسماء،سنعمل على طرح ملف نور لكثير من أبناء المنطقة،الأمور ستكون جلية للمتبرعين.جميل أن تساهم في إعادة الحياة مجدداً لإبنة منطقتك التي تعيش في غربتين الأولى بعدها عن وطنها الأم والثانية ظلام دامس لا يقدر أحد الصبر عليه، العلاج موجود وأقولها فور طرحنا الفكرة تبرع أحد المحسنين بمبلغ ألفي دولار . الخير موجود”.

يختم قائلا:”نور تحلم أن تبصر النور ، فمن يساعد بإنارة حياتها من جديد ؟؟

Libanaujourdui

مجانى
عرض