غارات الغوطة تتواصل وضحاياها بالعشرات

قال مراسل الجزيرة إن 22 شخصا -على الأقل- قتلوا وجرح آخرون اليوم في الغوطة الشرقية بريف دمشق جراء غارات وقصف مدفعي شنه النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي.

وأضاف المراسل أن من بين الضحايا سبعة قتلوا، إضافة إلى جرح عدد من عناصر الدفاع المدني جراء غارة جوية على دوما، مشيرا إلى أن القصف الجوي استهدف أيضا مدينة زملكا.

من جهة أخرى، سيطرت المعارضة على عدة كتل من مساكن الشرطة، بعد هجوم معاكس شنه مقاتلوها على نقاط قوات النظام على جبهة المشافي قرب طريق دمشق حمص الدولي.

بدورها، قالت مواقع إعلامية مقربة للنظام إن قوات النظام قطعت الطريق بين بلدتي أوتايا وبيت سوى باتجاه الشيفونية في الغوطة.

وأفادت مصادر ميدانية في الغوطة -في وقت سابق الجمعة- بأن أربع غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دوما، في حين ألقت مروحيات تابعة لقوات النظام السوري براميل متفجرة على بلدة الشيفونية بمنطقة المرج قبيل دخول الهدنة حيز التنفيذ.

وتبدأ الهدنة يوميا في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، للسماح لمن يرغب من المدنيين في الخروج عبر معبر آمن حددته موسكو في مخيم الوافدين (شمالي الغوطة)، وفق ما تقوله تصريحات رسمية روسية وسورية.

وكان رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا يان إيغلاند قال الخميس في جنيف إنه “خلال بضعة أيام، يفترض أن نتمكن من دخول الغوطة الشرقية، وأبلغنا اليوم (الخميس) أننا يمكن أن نتسلم رسالة تفويض من الحكومة (السورية) لدخول دوما”.

وأضاف في لقاء صحفي أن أي مندوب إنساني يعرف أن هدنة خمس ساعات غير كافية للقيام بمهمة مساعدة، وقال “يجب أن نجلس مع روسيا وآخرين للتوصل إلى اتفاق سيساعد المدنيين”.

وتنتظر أكثر من أربعين شاحنة محملة بالمساعدات الإذن لدخول الغوطة الشرقية، التي قال إيغلاند إنها “المكان الذي بلغ فيه العنف ذروته”.

المصدر : الجزيرة

Libanaujourdui

مجانى
عرض