باسيل من “لحفد”: نكافح الفساد من 13 سنة رغم أننا لا نملك الأكثرية النيابية.

إستكمل رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، جولته في قرى وبلدات قضاء جبيل، فزار بعد ظهر أمس الاحد بلدة لحفد، حيث التقى في صالة كنيسة مار إسطفان الرعائية حشدا من المواطنين، يرافقه النائبان وليد خوري وسيمون أبي رميا،المدير العام لمياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، منسق التيار في قضاء جبيل طوني أبي يونس، وحشد من الفاعليات السياسية والإجتماعية والدينية.

بعد النشيد الوطني، ألقى كاهن الرعية الأب طوني حردان كلمة، رحب فيها بالوزير باسيل، آملا أن “يكون هذا اللقاء في جبل مار إسطفان مصدرا للقوة والنعمة، ويساعدنا لنعمل أكثر لما فيه خير مجتمعنا ولبنان”.

مهنا

بدوره، رحب رئيس بلدية لحفد إبراهيم مهنا بالوزير باسيل، منوها ب”عمله الجدي ومتابعته الدؤوبة داخل وخارج لبنان”، آملا أن “يشمل إهتمامه أيضا بلدة لحفد التي تفتخر بزيارته اليوم”.

باسيل

بعد ذلك، أعرب باسيل عن سروره أيضا ل”زيارة بلدة لحفد وبخاصة أنها خرجت طوباويا للبنان والعالم. حين نصل إلى هنا، لا بد أن نفكر بالطوباوي الأخ إسطفان، وكم أعطانا الله نعما وثروات في هذا البلد، وكيفية الإستفادة منها. أنتم تعلمون بمدى إهتمامنا بتتميم طريق القديسين، التي تربط بلاد جبيل بالبترون وتجمع أربعة قديسين بمسافة 12 كلم، وبذلك يستطيع السائح اللبناني والاجنبي أن يزور أربعة قديسين وأربعة مواقع أثرية دينية، مما يشكل إنماء سياحيا كبيرا لمنطقتنا وللبنان كله”.

وقال: “لقد صدر مرسوم طريق القديسين منذ سنة 1963، ونحن الآن بصدد تنفيذه. فالجمهورية اللبنانية بأكملها، إنتظرت تكتل التغيير والاصلاح لتنفيذ مرسوم هذه الطريق بعد 55 سنة، ولإستخراج النفط في لبنان وتشييد السدود السبعة، والعمل على قانون إستعادة الجنسية وفتح المجال للمغتربين اللبنانيين للمشاركة في الإنتخابات النيابية. وأنا لا أفتخر بذلك، بالعكس أحزن لأن لبنان يتمتع بكفاءات لإتمام هذه المشاريع. ولكن يبقى السؤال: لماذا لم يعملوا على كل ذلك؟”.

أضاف: “نحن كلنا أبناء عائلات تنتمي إلى الاحزاب، وقد قدمت الكثير من الشهداء من أجل لبنان، ونحن تعلمنا من الماضي أن اليقين والقوة والعمل والإنجاز هي الثوابت التي تبني الأوطان. فمنذ 13 سنة ونحن نعمل على مكافحة الفساد على الرغم من أننا لا نملك الأكثرية النيابية، ونحارب أحيانا على الطريقة أو المحتوى والاسلوب الذي لا يرضي الجميع”.

وختم “نحن اليوم أمام استحقاق جديد، وعلينا أن نكون أقوياء أكثر بعدد نوابنا ووزرائنا ليحملوا أفكارنا وطموحنا. وما يميز هذه الإنتخابات أنها قائمة على النسبية، التي تسمح للجميع أن يتمثل ويفوز بعدد ناخبيه. ففي هذا العهد، بدأ يتحقق قانون انتخاب جديد للبنان وتوازن في البلد، عيش شراكة حقيقية وممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية من أجل المحافظة على وحدتنا في وطننا لبنان”.

ثم توجه باسيل لافتتاح مركز للتيار في وسط البلدة، يرافقه عدد من الشخصيات وفاعليات المنطقة.

Libanaujourdui

مجانى
عرض