الرياشي مثل جعجع في اعلان ترشيح عقيص في دائرة البقاع الاولى: زحلة تخوض معركة كل لبنان وهي أساس في الجمهورية الثالثة

رأى وزير الإعلام ملحم الرياشي ان زحلة اليوم تخوض معركة كل لبنان، مشيرا الى “انها كانت أساس الجمهورية، واليوم هي أساس في الجمهورية الثالثة، جمهورية النظافة وبلا فساد، جمهورية القضاء مع عدالة، وجمهورية الشرعية من دون أي سلاح غير شرعي”.
وأكد “ان 6 أيار هو يوم البداية وليس يوم النهاية،، مشددا “اننا قررنا ان ندافع ونواجه ونخوض المعركة” لافتا الى “أن الخسارة والربح هما بيدكم”.

كلام الرياشي جاء خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في حفل اعلان ترشيح القاضي السابق جورج عقيص عن حزب “القوات اللبنانية” للمقعد الكاثوليكي في دائرة البقاع الاولى – زحلة في حضور الامينة العامة للحزب الدكتور شانتال سركيس، النواب طوني بو خاطر، جوزف المعلوف، ايلي الماروني، شانت جنجنيان، الامين العام المساعد لشؤون المناطق جوزف ابو جوده، منسق زحلة في “القوات اللبنانية” ميشال تنوري، وكل من المرشحين ميشال فتوش، سيزار نعيم المعلوف، محمد ميتا، عامر الصبوري، بوغوص كورديان، الياس اسطفان، سمير صادر، كوادر حزبية، فعاليات اجتماعية وثقافية وتربوية، رؤساء بلديات ومخاتير، وحشود شعبية.
وقال الرياشي “ان زحلة اليوم تخوض معركة كل لبنان، وزحلة كانت أساس الجمهورية، واليوم هي أساس في الجمهورية الثالثة، جمهورية النظافة وبلا فساد، جمهورية القضاء مع عدالة، وجمهورية الشرعية بدون أي سلاح غير شرعي، جمهورية لا ينتظر فيها كل شاب فيزا لمغادرة البلاد، هي جمهورية كل المناطق التي سنخوض فيها معارك دفاعا عن النظافة”.
واضاف الرياشي:” “قالوا عنا نحن الملكيين الكاثوليك أقلية في لبنان وفي زحلة نصبح أقلية، وهذا الكلام غير صحيح لأننا نحن والحق أكثرية”، مشيرا الى “اننا الملكيون لأننا نعيش مع الناس همومهم، وكاثوليك لأننا نجمع كل الناس من كل المذاهب والاديان”.

ورأى الرياشي أن “الساعة حانت، في 6 أيار يوم البداية وليس يوم النهاية، وهي الساعة التي ستدق عقاربها للمستقبل، وقررنا ان ندافع ونواجه ونخوض المعركة”، مؤكدا أنه “اذا خسرنا فبيدكم وإذا ربحنا فبيدكم”.

وأكد الرياشي ” نحن لسنا وحدنا، ونشاط وزراؤنا كبير ووزراء القوات وراءهم خبراء مجهولون على رأسهم شانتال سركيس، يجاهدون لنكون نشيطين، فالعمل المؤسساتي عمل جماعي”.

تنوري
وبعد كلمة ترحيب من المنسقة الاعلامية لحزب “القوات اللبنانية” في زحلة تانيا حمصي. القى منسق القوات في زحلة ميشال تنوري كلمة جاء فيها :” خرجت زحلة من سنوات الحرب خروجا مشرفا لأن أبناءها أبطال ورجال في الحرب والسلم، فكما خاضوا الحرب بالحديد والنار ضد الغرباء وأبعدوا عنها خطر التهجير والذل والتشتت كي لا تغدو دامورا ثانية، كذلك أعادوا أواصر اللحمة والأخوة بين أبناء الجوار، وعادت الدماء النظيفة تجري في عروق منطقتنا الحبيبة.

إن الذهب يمتحن في النار وبالنار امتحنت زحلة وخرجت من النار ذهبا.
وبما أن الزحليين والبقاعيين هم من حراس السيادة منذ بدء المحنة، وبما أن تاريخ هذه المنطقة حافل في مقاومة المشاريع الخطيرة المشبوهة التي تأخذنا الى أماكن وأوقات نفقد فيها روحنا وطابعنا وكرامتنا وحريتنا، ما زال أهلها يقاومون حتى يومنا هذا حيث نواجه مشروعا إقليميا كبيرا وسيستمرون ولن يتخاذلوا لأن الحراس ما بينعسوا”.

اضاف:”نحن تواقون الى شراكة حقيقية مع جميع أبناء هذا الوطن وليس الى محاصصة واستقواء، فالأوطان لا تبنى الا بالتعاضد والمساواة والسير نحو هدف واحد ووطن موحد.

إننا على عتبة انتخابات نيابية وعلى وقع قانون جديد، إنها بمثابة أمل جديد للبنان ولخلاصه ليس من مشروع إقليمي مخيف فحسب، إنما من براثن فساد قاتل يعشش في دوائر الدولة منذ عشرات السنين يحرم المواطنين من أدنى حقوقهم ويمنع الدولة من القيام بواجبها، ويضع البلد في وضع إفتصادي عسير ويجعل المواطنين عرضة لإغراءات مادية وضحية لزبائنية سياسية.

وهنا يكثر المرشحون وتتعدد اللوائح وتعرض البرامج وتتوالى الإغراءات بالوعود. منهم من تحالف مع مشروع إقليمي ليؤمن مقعدا له في المجلس النيابي اللبناني، فأي صبغة لبنانية تبقى لهذا المجلس؟

ومنهم من ذهب يستجدي الأحلاف من كل حدب وصوب دون أي انتماء لأي مشروع سياسي او وطني، فتأمين المقعد هو الوسيلة والهدف.

ومنهم من انطلق من رحم معاناة المواطنين وجعلوا الإنماء والبيئة والنفايات ركائز حملتهم دون أي إلمام او تنبه أو قدرة على مواجهة مشاريع خطيرة تؤدي الى ما تؤدي إليه من طمس معالم لبنان.

أما انت، أيها المواطن اللبناني القابع في معاناتك، لك الحق في أن ترتبك وتضيع، لكنني أدعوك الى وقفة تأمل في تاريخك ومستقبلك، فلبنان له طابعه وعنفوانه ولا قدرة للبناني للعيش من دون حرية وكرامة، وزحلة لها لها حرمتها وهيبتها، فماذا تنفع الإغراءات المادية والخدماتية، وما نفع الإنماء في ظل استسلام لأطماع تسلبك كرامتك وحريتك، لكن هناك من جمع المجد من طرفيه، فأبدع في محاربة الفساد ووقف الصفقات ومناصرة المؤسسات، وفي الوقت نفسه شكل حصنا منيعا تتدحرج على عتبته مشاريع غريبة وأطماع كما تنكسر الأمواج على صخور الشاطئ، هناك من يقدم لكم نخبة من المرشحين أمثال القاضي جورج عقيص الذين يجسدون آمالكم، فماضيهم وحاضرهم واداؤهم يتكلم عن مستقبلكم.
أيها البقاعي الزحلي لا تصوت بل انتخب، ولكي تنتخب عن حق ويقين خلي صوتك قوات.

المعلوف
ورأى النائب جوزف المعلوف ان “مصداقية القوات اللبنانية كبيرة، واؤكد للمشككين ان مناصرينا سيكونون الى جانبنا، ولا احد يستطيع ان يزايد علينا. هناك البعض ممن يخلطون بين مفهوم الدولة ومفهوم السلطة، لهؤلاء نطالب بالتوفيق ممن يلهثون وراء السلطة، لاننا نحن من فئة الذين يركضون لبناء الدولة”.

بو خاطر
كما القى النائب طوني بو خاطر كلمة عدد فيها انجازات كتلة نواب زحلة والمشاريع التي تحققت منذ انتخابهم عام 2009.

عقيص
وقال المرشح عقيص في كلمته انه يدرك جيدا “انه تم نصح رئيس حزب القوات سمير جعجع بأن لا يرشحني لأنني لا احمل بطاقة حزبية، ولكن جعجع استمع الى شباب زحلة الذين قالوا له نعم لجورج عقيص لأنه يشبهنا”، مشيرا الى “ان جعجع يغامر لأنه يتبنى ترشيحي في زحلة واغامر انا بترشحي تاركا مستقبلا كنت شارفت على تأسيسه في الخارج وها انا عدت الى حضن زحلة واعود لأحاول والتزم، احاول التشريع والتزم بتطلعات الناس وحاجاتها، واحاول تقديم قيمة مضافة للعمل السياسي في زحلة”.

وتابع عقيص:”حاول أن أكون على تواضع وتسامح من سبقني من نواب كتلة القوات اللبنانية في زحلة، والتزم بمناقبيتهم ونظافة كفهم. تحية أيها السادة الى الدكتور طوني أبو خاطر والاستاذ جوزف صعب المعلوف والاستاذ شانت جنجنيان، وتحية أيضا الى صديقين شخصيين عزيزين زادت هذه المعركة الانتخابية من صداقتي لهما: الدكتور ميشال فتوش والأستاذ هيكل العتل”.

واضاف:” سأعمل لاصلاح القضاء، وسأكون صوت القضاة في المجلس النيابي… وسأعمل لانماء زحلة وسأكون صوت الزحليين في المجلس النيابي أيضا. زحلة المدينة الثالثة من حيث الحجم في لبنان، ولن نقبل الا أن تأخذ حقها كمدينة ثالثة من الخدمات والانماء، بغير وعود وأوهام، ولكن حتما بغير استسلام وانهزام.

انا مرشح غير تقليدي عن حزب غير تقليدي في منطقة استثنائية… لهذا انتظر ان تكون الأيام المقبلة حبلى بحملة استثنائية غير تقليدية.

وتوجه عقيص الى الزحليين بالشكر “لأنكم حفظتموني في وجدانكم طوال غيبتي عنكم وعلى ذاكرتكم التي لا تنسى والميزان الذي لا يميل عندكم”، محذرا من “انكم قد تسمعون كلاما كثيرا وسيزداد حتما عن ان زعامة زحلة يجب ان تبقى في زحلة، ولكن خذوا الزعامة واعطونا مقعدا لنعمل من خلاله على انماء زحلة، وستصبح كما نتمناها في العام 2022 بعد انتهاء المدة النيابية”، خاتما بالتأكيد، “انني افتخر بزحليتي في معراب كما افتخر بقواتيتي في زحلة”.

Libanaujourdui

مجانى
عرض