تقرير لاتحاد وكالات الأنباء العربية فانا عن تاريخ المسجد الحرام واهم معالمه التراثية

عمم اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، ضمن النشرة الثقافية، تقريرا اعده مكتب وكالة الانباء السعودية (واس) في مكة المكرمة، عن المسجد الحرام تاريخه ومعالمه. وجاء في التقرير:

“مكة المكرمة أشرف البلدان وخير الأماكن، والبلد الحرام اختارها الله سبحانه وتعالى مهبطا للوحي وقبلة للمسلمين وجعل فيها العديد من المناسك لعباده.

تأسيسها
يرجع تاريخ تأسيس مكة المكرمة إلى ما قبل ميلاد النبي إسماعيل وقيامه مع أبيه النبي إبراهيم عليهما السلام برفع أساسات الكعبة، وكانت مكة المكرمة في بدايتها عبارة عن بلدة صغيرة سكنها بنو آدم إلى أن دمرت، أثناء الطوفان الذي ضرب الأرض في عهد نبي الله نوح، وأصبحت المنطقة بعد ذلك عبارة عن واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب، ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل، بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالا لأمر الله، فبقيا في الوادي حتى تفجر بئر زمزم، وقد بدأ خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل بعد ذلك جاء ركب من قبيلة جرهم فسكنوا مكة، وهم أول من عرف بسكنها.

المسجد الحرام
وتضم مكة المكرمة العديد من المعالم الإسلامية المقدسة، من أبرزها المسجد الحرام وهو أقدس الأماكن في الأرض، بالنسبة للمسلمين، ذلك لأنه يضم الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في الصلاة، كما أنه أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، بالإضافة إلى ذلك، تعد مكة مقصد المسلمين في موسم الحج والعمرة.

الكعبة
ومن أبرز المعالم في المسجد الحرام، الكعبة المشرفة، موضع تعظيم وإجلال الناس والولاة على مكة المكرمة، يعمرونها ويجددون بنيانها عند الحاجة، ويكسونها، ويحتسبونه فخرا وتشريفا لهم، حتى جاء الإسلام فزاد في تشريفها، وحث على تعظيمها، وتطهيرها، وكساها النبي – صلى الله عليه وسلم – والصحابة بعده.

وفي داخل الكعبة أعمدة خشبية ثلاثة تحمل سقف الكعبة المشرفة، وهي من أقوى أنواع الأخشاب التي لا يعرف مثلها، وهي من وضع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، أي أن عمرها أكثر من 1350 عاما ، وهي بنية اللون تميل إلى السواد قليلا، ومحيط كل عمود منها 150 سم تقريبا ، وبقطر 44 سم، ولكل منها قاعدة مربعة خشبية منقوشة بالحفر على الخشب، ويوجد بين الأعمدة الثلاثة مداد معلق فيه بعض هدايا الكعبة المشرفة، ويمتد على الأعمدة الثلاثة حامل يمتد طرفاه إلى داخل الجدارين الشمالي والجنوبي.

أما أرض الكعبة المشرفة فهي مفروشة بالرخام، وأغلبه من النوع الأبيض والباقي ملون، وجدار الكعبة المشرفة من داخلها مؤزر برخام ملون ومزركش بنقوش لطيفة، وتغطى الكعبة المشرفة من الداخل بستارة من الحرير الأحمر الوردي مكتوب عليها بالنسيج الأبيض الشهادتان، وبعض أسماء الله، وكسي بهذه الستارة سقف الكعبة المشرفة أيضا.

وشهدت الكعبة المشرفة عناية فائقة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، تمثلت في ترميم الكعبة ترميما شاملا لم يحدث مثله منذ سنة 1040هـ ، حيث جاء أمره الكريم بعمل ترميم شمل كل أجزاء الكعبة المشرفة من الداخل والخارج.

أما الحجر، فهو الحائط الواقع شمال الكعبة المشرفة، وسمي حجرا، لأن قريشا في بنائها تركت من أساس إبراهيم عليه السلام، وحجرت على المواضع، ليعلم أنه من الكعبة.

ومن المعلوم، أن قريشا حينما بنت الكعبة استقصروا من بنيان الكعبة المشرفة، كما روت عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه، فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي ما تركوه، فأراها قريبا من سبعة أذرع”.

وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود عمر الحجر سنة 1397هـ تعميرا في غاية الجمال والإتقان، وفرشت أرضه بالحجر البارد، كما هو في أرض المطاف، وجعل على جداره ثلاثة فوانيس معدنية في غاية الجمال، تضاء بالكهرباء، وبعد الترميم الشامل للكعبة المشرفة الذي تم في عهد الملك فهد بن عبد العزيز، تمت إزالة الرخام القديم لجدران وأرضية الحجر، واستبداله برخام جديد، كما تم تنظيف الفوانيس الموجودة على الجدران وإعادتها إلى موقعها السابق، وتم عمل حاجز من الحبال لمدخل الحجر متين القوام، منمق الشكل يتناسب مع مكانة الحجر وتعظيمه، ويفتح الحاجز بصورة دائمة، ويغلق عند الحاجة فقط.

أما “الحجر الأسود”، فهو يقع في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج وهو نقطة بداية الطواف ومنتهاه، ويرتفع عن الأرض مترا ونصف المتر، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونا له، ويظهر مكان الحجر بيضاويا.

وأما باب الكعبة المشرفة فيقع في الجهة الشرقية منها، وهو يرتفع عن الأرض من الشاذروان (222 سم)، وطول الباب نفسه (318سم)، وعرضه (171سم)، وبعمق ما يقارب نصف متر، وكان للكعبة المشرفة فتحة للدخول إليها، صنع لها باب، وهذا الباب له تاريخ طويل ربما يمتد قدم الكعبة المشرفة.

وفي عهد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، تم تركيب بابين للكعبة الأول كان عام 1363هـ ، حيث تم صنع باب جديد من الألمونيوم سماكته (2.5)سم، وارتفاعه (3.10)م ، ومدعم بقضبان من الحديد، وتمت تغطية الوجه الخارجي للباب بألواح من الفضة المطلية بالذهب، وزين الباب بأسماء الله الحسنى. أما الباب الثاني: وهو الموجود حاليا، وكان قد أمر بصنعه الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود من الذهب الخالص.

وأما ميزاب الكعبة المشرفة، فهو الجزء المثبت على سطح الكعبة في الجهة الشمالية والممتد نحو الحجر، والمصرف للمياه المتجمعة على سطح الكعبة عند سقوط الأمطار أو غسل السطح إلى حجر الكعبة، وأول من وضع ميزابا للكعبة المشرفة قريش، حين بنتها وجعلت لها سقفا، وطوله 258 سم مما هو داخل في جدار الكعبة، وعرض بطنه 26 سم، وارتفاع كل من جانبيه 23 سم، ودخوله في جدار السطح 58 سم.

وصنع ميزاب الكعبة من الذهب الخالص، مبطن من الداخل بالفضة الخالصة السميكة، يعني أن الذهب محيط بالفضة من بطنه وجانبيه.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، تم استبدال الميزاب القديم لسطح الكعبة المشرفة بآخر جديد أقوى وأمتن بمواصفات الميزاب القديم نفسها.

وأما الملتزم فهو مكان الالتزام من الكعبة في ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة المشرفة، وسمي بالملتزم لأن الناس يلزمونه ويدعون الله عنده.

وقد وردت الآثار الصحيحة عن الصحابة أن الملتزم هو تلك المنطقة التي بين الحجر الأسود وباب الكعبة.

وأما الركن اليماني فهو ركن الكعبة المشرفة الجنوبي الغربي، ويوازي الركن الجنوبي الشرقي الذي يوجد به الحجر الأسود، وهو يسبق الحجر الأسود في الطواف، ويسمى بالركن اليماني؛ لأنه باتجاه اليمن.

وأما الشاذروان فهو الوزرة المحيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف، وهو مسنم الشكل ومبني من الرخام في الجهات الثلاث، ما عدا جهة الحجر، ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة المشرفة ولا يوجد أسفل جدار باب الكعبة المشرفة شاذروان.

وآخر تجديد للشاذروان كان في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود أثناء الترميم الكبير للكعبة المشرفة، حيث جدد رخام الشاذروان القديم برخام جديد يحاكي ألوان ونوعية الرخام القديم، مع المحافظة على الرخامات القديمة الموجودة تحت ناحية باب الكعبة، وهي رخامات جميلة ونفيسة ومحافظة على جودتها ومتانتها.

ماء زمزم
ومن المعالم في المسجد الحرام، ماء زمزم المبارك المعجزة الخالدة والنبع المتدفق، ويعود تاريخ تدفق مياه بئر زمزم إلى زمن إسماعيل بن إبراهيم، حيث تقع البئر شرق الكعبة المشرفة على بعد 21 مترا، في صحن المطاف بالمسجد الحرام محاذية للملتزم، وسبب تسمية زمزم بهذا الاسم؛ أنه لما خرج الماء جعلت هاجر تحوط عليه وتقول: زمي زمي.

والعيون التي تغذي بئر زمزم ثلاث عيون هي عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء جبل أبى قبيس والصفا، وعين حذاء المروة.

ونالت البئر اهتماما مستمرا من قيادة المملكة العربية السعودية، التي خصها الله وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين خلال التوسعات المستمرة للحرم المكي الشريف، وكان آخرها مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز لسقيا زمزم، الذي أحدث نقلة نوعية وتغييرا جذريا، إذ سهل هذا المشروع حصول الحجاج والمعتمرين على ماء زمزم وأزال الضغط والازدحام عن منطقة المسجد الحرام وأسهم في المحافظة على الصحة العامة بتأمين شروط التنقية والتعبئة والتوزيع الآمن لماء زمزم.

وأنشئ المشروع في منطقة كدي في مكة المكرمة بتكلفة تجاوزت 700 مليون ريال، لتقديم خدمة قرنها الله في كتابه العزيز بعمارة المسجد الحرام، بهدف ضمان نقاوة مياه زمزم وتأمين وصولها لطالبيها بأيسر السبل والتكاليف، وذلك بسحبها من البئر في المسجد الحرام وتنقيتها، ثم تعبئتها وتوزيعها آليا بأحدث التقنيات العالمية.

مقام ابراهيم
ومن معالم المسجد الحرام مقام إبراهيم الذي يقع في صحن الكعبة المشرفة، وهو ذو مظهر بلوري مذهب له العديد من الفضائل، ومنها أنه ياقوتة من يواقيت الجنة، وورد ذكره في القرآن الكريم في قوله – عز وجل- (( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ))، ووقف عليه إبراهيم عليه السلام كما أمره الله بذلك.

والمقام حجر أثري قام عليه النبي إبراهيم عند بناء الكعبة المشرفة، لما ارتفع البناء ليقوم فوقه، ويناوله ابنه إسماعيل الحجارة فيضعها بيده لرفع الجدار كلما أكمَّل ناحية انتقل إلى أخرى يطوف حول الكعبة ويقف عليه، وكلما فرغ من جدار نقله إلى الناحية التي تليها حتى تم بناء جدران الكعبة المشرفة الأربعة.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رمم مقام إبراهيم، وفي هذا الترميم تم استبدال الهيكل المعدني الذي كان مركبا على مقام إبراهيم عليه السلام بهيكل آخر جديد مصنوع من نحاس ذي جودة عالية، كما تم تركيب شبك داخلي مطلي بالذهب، وتم استبدال كساء القاعدة الخرسانية للمقام التي كانت مصنعة من الجرانيت الأسود ورخام بقاعدة أخرى، مصنعة من رخام كرارة الأبيض الصافي.

الصفا والمروة
ومن معالم المسجد الحرام الصفا والمروة، جبلان يقعان شرقي المسجد الحرام ويعدان رمزين شهيرين لشعيرة السعي، والمسعى هو طريق أو شارع شرق المسجد الحرام، يحده الصفا جنوبا والمروة شمالا. والصفا والمروة جبلان بين بطحاء مكة والمسجد.

والصفا: حجر صلب أملس، والصفا مكان مرتفع عند باب المسجد الحرام، وهو أنف، أي: قطعة من جبل أبي قبيس.

أما المروة في اللغة فهي الحجر الابيض البراق وقيل: هي التي يقدح منها النار والمروة، وهي حجارة النار السمر التي يقتدح بها، وربما سميت الحجارة الرقاق البيض التي تبرق في الشمس.

وبدأ التطوير في المسعى في العهد السعودي الزاهر عدة مرات، كان آخرها في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود حيث وسع من ناحية الساحة الشرقية ليصبح عرض المسعى الكلي أربعين مترا، ومكون من أربع طبقات.

المطاف
والمطاف هو الفناء المفروش بالرخام الأبيض الذي يحيط بالكعبة المعظمة، ويسمى الآن بالصحن، ويطوف المسلمون فيه حول الكعبة المعظمة، وفيه الحركة متصلة آناء الليل والنهار، ما بين طائف وراكع وساجد، لقوله تعالى “وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود” الآية، وسمي بالمطاف نسبة إلى الطواف وهو الدوران حول الكعبة المشرفة. ولقد حظي المطاف بعناية واهتمام الخلفاء والملوك والحكام، وكذلك عمارته والزيادة فيه.

وفي العهد السعودي الزاهر، توالت مراحل تطوير المطاف كان آخرها التوسعة الحالية للمطاف لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وهي أبرز المشروعات في توسعة المسجد بشكل عام وحرصا منه على تهيئة الأجواء المناسبة لخدمة ضيوف الرحمن وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمطاف في جميع الأدوار إلى 107.000 طائف في الساعة.

المنارات
ومن المعالم البارزة في المسجد الحرام “المنارات”، ويعود بناء أول منارة للخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، حيث أنشأ منارة بباب العمرة أثناء عمارة المسجد في عهده سنة 139 هـ.

وتمت خلال العهد السعودي في التوسعة الأولى عام 1375هـ بناء العديد من المنارات وأصبحت بارتفاع 89 مترا مقسمة إلى خمسة أجزاء وهي القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، والغطاء. حيث أنها بنيت على الطراز الحديث لتتلاءم مع العمارة الحديثة للمسجد، بعد ذلك تمت إضافة منارتين على باب الملك فهد لتصبح تسع منارات، ويجري حاليا العمل على أربع منارات إضافية لتصبح بذلك 13 مئذنة موزعة على الأبواب الرئيسة للحرم المكي حيث تظهر كأكتاف بارزة لها، إضافة لبعض الأبواب الأخرى والأركان.

مشاريع التوسعة
وقد شهد الحرم المكي الشريف، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، العديد من مشروعات التوسعة، حيث تعد التوسعة السعودية الثالثة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود امتدادا للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، وأتمها الملك سعود بن عبدالعزيز والملك فيصل بن عبدالعزيز والملك خالد بن عبد العزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتوسعة الكبرى التي تستكمل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث يجري العمل حاليا على استكمال أعمال التوسعة السعودية الثالثة المسجد الحرام بمعايير عالية تحقق سبل الراحة والطمأنينة لهم، بحيث يصل استيعاب المسجد الحرام لـ 000 . 850 .1 مصل، والطاقة الاستيعابية للمطاف تصل إلى 107.000 طائف في الساعة، إضافة إلى تأمين الخدمات الضرورية لتوفير الراحة لضيوف الرحمن وتجهيز دورات المياه والمواضىء ليصبح العدد الإجمالي لها 16.300 دورة مياه وميضأة، مع توفير مشارب مياه مبردة داخل مبنى التوسعة والمطاف وفي الساحات الخارجية، وتشغيل السلالم والمصاعد الكهربائية لخدمة الحركة الرأسية ما بين أدوار المسجد الحرام، وتشغيل نظام التكييف والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التليفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق.

كما تشمل أعمال التوسعة السعودية الثالثة الكبرى للمسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مكونات رئيسة هي “مبنى التوسعة الرئيسي للمسجد الحرام، وتوسعة المسعى الذي افتتح سابقا، وتوسعة المطاف والساحات الخارجية والجسور والمساطب، ومجمع مباني الخدمات المركزية، ونفق الخدمات والمباني الأمنية، والمستشفى، وأنفاق المشاة، ومحطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم، والطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام والبنية التحتية وتشمل محطات الكهرباء وخزانات المياه وتصريف السيول.

وتعد هذه التوسعة هي الأكبر على مدار التاريخ، حيث استخدمت فيها أحدث تقنيات البناء والأنظمة الحديثة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*