طوابير المراجعين و حلم “القبض” في ضمان حلبا.

طوابير المراجعين و حلم “القبض” في ضمان حلبا.

أسامة العويد/ لبنان اليوم

يستيقظُ “أحمد” مع شروق الشمس ليتسمّر أمام منزله ويركب “الفان” قاصداً مركز الضمان الإجتماعي في حلبا حيث الطوابير تبدأ قبيل إفتتاح المركز ليحمل كلّ” كيس همومه المملوء بالدواء”.

هنا لا شيئ يعلو فوق صوت الأنفاس المتراصفة،كلّ يرى مكانه كرسيّ ملك، ينتظر معاملته ليقدمها ثم يحلم بالقبض ولو سنين.
“أحمد” ليس الوحيد الذي يعاني في هذا المركز بل حتى الموظفين الذين بفعل عددهم القليل يتعثر العمل كثيراً.

وبات من المعلوم أن رئاسة المركز ستصبح شاغرة في شهر ٥ القادم وأيضاً ثمة عرف بأن رئيس المركز الحالي ياخذ إجازاته قبل خروجه ما يعني أننا أمام شغور يزيد الطين بلة ويعيده للوراء .وهناك تنافس عدد من الأشخاص على الرئاسة والتي بدأت ملامحه  تظهر من الآن وهم من مختلف الطوائف والتوجهات.

وحتى ذلك الحين وتعيين رئيس لهذا المركز و زيادة الموظفين وتنشيط العمل،يفضل الكثير من العكاريين تكبد مشقة الذهاب الى طرابلس لسلاسة الأمور فيما يأمل آخرون حلاً لهذه المشكلة في عكار وخاصة في ظل ” الوعود الطنانة والرنانة من قبل المسؤولين” فهل سيسمع الصوت و يتحقق حلم “أحمد”.

2019-04-02

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*