من أشعل فتيل حرب الألوان في موطن الفنيقيين!!

 

خواطر من وحي المناسبةمن أشعل فتيل حرب الألوان في موطن الفنيقيين!!

أسامة العويد/ لبنان اليوم

بينما كانت السماء متلبدة ببعض الغيوم طارت من خلف الوديان فراشة كان قد حطت رحال رحيقها في أودية عدة وإشتم من عبقها جار الوادي وقرروا سجنها في غابة الخيزران قبيل إعادة إقرار الموازنة لبناء سفينة فنيقية علّها تبحر إلى هناك هناك البعيد القريب الثمل المنتظر..

لكن طائر السنونو الجريح الذي تضرر جراء وشاية تلك الفراشة لم يعد يحتمل .. وبينما يحاول الفرار، قررت محكمة الحجلان طرق أبواب الزمان وحكمه بالنفي خارج الغابة.

خرجت الفراشة مزهوة بألوانها الزهية ولم يغرد العصافير هذه المرة ” خجلاً من صديقهم السنونو”…

في المساء لم يدرك سكان الشاطئ ماذا يفعلون، يستنكرون أم يترقبون…وهم إلى السفينة ينظرون وبين مظلمة السنونو و ظلم الفراشة حائرون … هل يدفنون موطناَ أم يرحلون…..أم في صراع الصفير يبقون … هل يصطلحون و أي من الألوان سيسود فوق السراب؟؟ ومن أطلق العنان وأشعل فتيل حرب الألوان في موطن الفنيقيين؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*