“أرتوال غاليري” تستضيف “طريقة الخروج من الغرفة المعدنية”: المعرض الفردي الاول للفنان الشاب ريان الشثري

 

افتتحت أمس “أرتوال غاليري” معرض لأعمال الفنان الشاب ريان الشثري، ويستمر حتى 21 تموز الجاري.
يمثل المعرض، وعنوانه “طريقة الخروج من الغرفة المعدنية”، المعرض الفردي الاول للفنان ويشتمل على 10 لوحات.

ريان الذي يبلغ من العمر 19 عاما فقط، هو فنان عصاميّ، تمكّنت أعماله التجريدية التي تحثّ على التفكير من ان تصبح سريعاً محطّ نقاش على الساحة الفنية الاقليمية. يلجأ الى استخدام أقلام الزيت والطلاء والاكريليك وأقلام التلوين من أجل ابتكار لوحات جدارية ضخمة، تتمتع بألوان نابضة وتتسم بالعمق والديناميكية وشيء من الفوضوية الطبيعية.

ولد الفنان في لندن ويعيش في الرياض، لكنّه على علاقة وثيقة ببيروت التي لا يزال يزورها في الصيف بانتظام مع عائلته منذ كان طفلا.
يرى ريان المساحة المعدنية، التي تشكل موضوع معرضه، مساحة بلا حدود، متصلة بطبيعتها، فوضوية وتتحرك بسرعة فائقة، لا بل محمومة. فتبدو الاسئلة التي تطلقها عشوائية، إنما هذا لا يعني انها غير متّصلة أو بلا مغزى، فهي تتراوح من “أين تركت مظلّتي؟” الى “ماذا وإن استُخدِمت الطاولات بشكل معاكس؟”.

يقول ريان الشثري إن هدفه حث جمهوره لا بل استفزازه، أملا في أن ينظروا الى أعماله بعين مُسائِلة، ليعكس استجوابه الخاص، فيتوصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة حول الفن القائم أمامهم.

كما يقول: “عندما أرسم، أرغب في ان أسأل الكانفا بضعة أسئلة. فتجيب عليها كلها، إنما مسألة تشريح الاجابات وفهمها، فمتروكة لفضولي”. ويضيف: “مفتون أنا بعقلي الباطني، لذلك أفسح له المجال ليقوم برسم اللوحة. أفعل ذلك لكي أعرف المزيد عنه. فهو يمتلك قصته الخاصة وأريد أن أسمح له بالتحدث”.

من جانبها، عبّرت صاحبة “أرتوال غاليري”، هند أحمد عن سعادتها لنيلها فرصة عرض أعمال ريان، لافتة الى أن صغر سنه وموهبته الإبداعية ونهجه في عمله، جعلته مناسبا تماما للمساحة الجديدة. وقالت: “تأسّست أرتوال غاليري لتشكّل مساحة ترحّب بالفنانين الناشئين ولتوفّر لهم منصة، يمكنهم من خلالها عرض أعمالهم أمام جمهور أوسع”. ولفتت الى ان “البحث عن الإمكانات الفنية غير المكتشَفة هو شغفي المطلق. من هنا، أعتبر فعلاً أن أعمال ريان هي بمثابة إعجاب من اللحظة الاولى، إذ انها تتّسم بالقوة والألوان النابضة بالحياة التي يختارها عمداً لجذب انتباه المشاهد. كما انني متحمّسة جدا لأننا في هذا المعرض الذي يقام للمرة الأولى، سنقدم أعماله في بيروت أي في مدينة، تشتهر بترحيبها الحارّ بالمواهب الجديدة”.

حول “أرتوال غاليري”
تشكّل صالة عرض “أرتوال غاليري”، الذي أسّستها هند أحمد، عنوانا جديدا، تمتدّ على مساحة 800 متر مربع وتتّخذ من وسط بيروت مقرا لها. وقدّ تم تجهيزها بهدف تعريف منطقتي الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى فنانين عالميين ناشئين ومخضرمين، من خلال عرض أعمالهم ضمن معارض فردية بواسطة التعاون مع صالات عرض دولية رائدة.

تفتح أرتوال غاليري أبوابها في بيروت من الاثنين الى الاحد: من العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*